البلاغة العمرية - محمد سالم الخضر
[٣٣٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«يا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَفَاءَ عَلَيْكُمْ مِنْ بِلَادِ الْأَعَاجِمِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ مَا لَمْ يُفِيءْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَلَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ - ﵁ -، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رِجَالًا سَيَلُمُّونَ بِالنِّسَاءِ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْعَجَمِ فَلَا تَبِيعُوا أُمَّهَاتِ أَوْلَادِكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَطَأَ حَرِيمَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ» (١).
[٣٣٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«اللَّهُمَّ، إِنَّكَ ذَكَرْتَ وَقُلْتَ: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ [آل عمران: ١٤]، وَقُلْتَ: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ [الحديد: ٢٣]، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ لَا نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَهُ لَنَا، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أُنْفِقُهُ فِي الْحَقِّ وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ» (٢).
_________
(١) رواه البيهقي في السنن الكبرى (٢١٧٧٤).
(٢) رواه البخاري في صحيحه تعليقًا، ووصله الدارقطني في غرائب مالك كما في تغليق التعليق (٥/ ١٦٤) بإسنادين الأول عن زيد بن أسلم، وهو منقطع بين زيد وعمر. والثاني: من طريق عبد العزيز بن يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه «قال الحافظ: وهذا موصول لكن سنده إلى عبد العزيز ضعيف» (فتح الباري ١١/ ٢٥٩).
ورواه ابن أبي الدنيا في الإشراف (٢٢٣) وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٤٤/ ٣٢٥.
«يا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَفَاءَ عَلَيْكُمْ مِنْ بِلَادِ الْأَعَاجِمِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ مَا لَمْ يُفِيءْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَلَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ - ﵁ -، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رِجَالًا سَيَلُمُّونَ بِالنِّسَاءِ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْعَجَمِ فَلَا تَبِيعُوا أُمَّهَاتِ أَوْلَادِكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَطَأَ حَرِيمَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ» (١).
[٣٣٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«اللَّهُمَّ، إِنَّكَ ذَكَرْتَ وَقُلْتَ: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ [آل عمران: ١٤]، وَقُلْتَ: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ [الحديد: ٢٣]، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ لَا نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَهُ لَنَا، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أُنْفِقُهُ فِي الْحَقِّ وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ» (٢).
_________
(١) رواه البيهقي في السنن الكبرى (٢١٧٧٤).
(٢) رواه البخاري في صحيحه تعليقًا، ووصله الدارقطني في غرائب مالك كما في تغليق التعليق (٥/ ١٦٤) بإسنادين الأول عن زيد بن أسلم، وهو منقطع بين زيد وعمر. والثاني: من طريق عبد العزيز بن يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه «قال الحافظ: وهذا موصول لكن سنده إلى عبد العزيز ضعيف» (فتح الباري ١١/ ٢٥٩).
ورواه ابن أبي الدنيا في الإشراف (٢٢٣) وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٤٤/ ٣٢٥.
198