البلاغة العمرية - محمد سالم الخضر
[٥٩٠] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
في المفاضلة بين الدنيا والآخرة
«نَظَرْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ الدُّنْيَا أَضْرَرْتُ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا أَرَدْتُ الْآخِرَةَ أَضْرَرْتُ بِالدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا فَأَضِرُّوا بِالْفَانِيَةِ» (١).
[٥٩١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«وَيْلٌ لِدَيَّانِ الْأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ، إِلَّا مَنْ أَمَّ الْعَدْلَ وَقَضَى بِالْحَقِّ وَلَمْ يَقْضِ بِهَوَاءٍ وَلَا لِقَرَابَةٍ وَلَا لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَجَعَلَ كِتَابَ اللهِ مِرْآتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ» (٢).
[٥٩٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فِي أَهْلِهِ مِثْلَ الصَّبِيِّ، فَإِذَا الْتُمِسَ مَا عِنْدَهُ وُجِدَ رَجُلًا» (٣).
[٥٩٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
في الغوغاء
«اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ يُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ ويَسُدُّونَ الْبُثُوقَ» (٤).
_________
(١) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (٦٦٥).
(٢) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (٦٦٣).
(٣) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (١٠٣٨) وابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٩/ ٣٣١.
(٤) ذكره الجاحظ في رسائله (رسالة فصل ما بين العداوة والحسد: ص ٣٦٦).
في المفاضلة بين الدنيا والآخرة
«نَظَرْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ الدُّنْيَا أَضْرَرْتُ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا أَرَدْتُ الْآخِرَةَ أَضْرَرْتُ بِالدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا فَأَضِرُّوا بِالْفَانِيَةِ» (١).
[٥٩١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«وَيْلٌ لِدَيَّانِ الْأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ، إِلَّا مَنْ أَمَّ الْعَدْلَ وَقَضَى بِالْحَقِّ وَلَمْ يَقْضِ بِهَوَاءٍ وَلَا لِقَرَابَةٍ وَلَا لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَجَعَلَ كِتَابَ اللهِ مِرْآتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ» (٢).
[٥٩٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فِي أَهْلِهِ مِثْلَ الصَّبِيِّ، فَإِذَا الْتُمِسَ مَا عِنْدَهُ وُجِدَ رَجُلًا» (٣).
[٥٩٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
في الغوغاء
«اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ يُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ ويَسُدُّونَ الْبُثُوقَ» (٤).
_________
(١) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (٦٦٥).
(٢) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (٦٦٣).
(٣) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (١٠٣٨) وابن عساكر في تاريخ دمشق: ١٩/ ٣٣١.
(٤) ذكره الجاحظ في رسائله (رسالة فصل ما بين العداوة والحسد: ص ٣٦٦).
341