البلاغة العمرية - محمد سالم الخضر
﷿: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢]» (١).
[١٤١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
وقد سأله وفد أهل الكوفة عن نهيه
أن يبنوا بنيانًا فوق القَدْر
«مَا لا يُقَرِّبُكُمْ مِنَ السَّرَفِ، وَلا يُخْرِجُكُمْ مِنَ الْقَصْدِ» (٢).
[١٤٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
لقيس بن مروان (٣)
وقد اشتكى إملاء ابن مسعود - ﵁ - أهل الكوفة المصاحف عن ظهر قلبه:
«وَيْحَكَ، وَاللهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ ذَلِكَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَأَنَا مَعَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَسْتَمِعُ
_________
(١) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٢٦٨٧).
(٢) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٤٤.
(٣) قيس بن مروان الجعفي، خرج إلى الجزيرة أيام علي، وكان شريفًا كريمًا على معاوية، وهو أول من نزل سورًا من جعفى، وله يقول الشاعر: ما زلت أسأل عن جعفى وسيدها حتى دللت على قيس بن مروان. (الطبقات الكبرى: ٦/ ١٤٦).
[١٤١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
وقد سأله وفد أهل الكوفة عن نهيه
أن يبنوا بنيانًا فوق القَدْر
«مَا لا يُقَرِّبُكُمْ مِنَ السَّرَفِ، وَلا يُخْرِجُكُمْ مِنَ الْقَصْدِ» (٢).
[١٤٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
لقيس بن مروان (٣)
وقد اشتكى إملاء ابن مسعود - ﵁ - أهل الكوفة المصاحف عن ظهر قلبه:
«وَيْحَكَ، وَاللهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ ذَلِكَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَأَنَا مَعَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَسْتَمِعُ
_________
(١) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٢٦٨٧).
(٢) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٤٤.
(٣) قيس بن مروان الجعفي، خرج إلى الجزيرة أيام علي، وكان شريفًا كريمًا على معاوية، وهو أول من نزل سورًا من جعفى، وله يقول الشاعر: ما زلت أسأل عن جعفى وسيدها حتى دللت على قيس بن مروان. (الطبقات الكبرى: ٦/ ١٤٦).
98