البلاغة العمرية - محمد سالم الخضر
الضَّغَائِنَ، وَعِظْهُمْ بِآيَاتِ اللهِ مَا نَشِطُوا لِلاسْتِمَاعِ» (١).
[٤٦٦] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى سعد بن أبي وقاص - ﵁ - وهو بالمدائن
«أَنْ أَقِرَّ الْفَلاحِينَ عَلَى حَالِهِمْ، إِلا مَنْ حَارَبَ أَوْ هَرَبَ مِنْكَ إِلَى عَدُوِّكَ فَأَدْرَكْتَهُ، وَأَجْرِ لَهُمْ مَا أَجْرَيْتَ لِلْفَلاحِينَ قَبْلَهُمْ، وَإِذَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ فِي قَوْمٍ فَأَجْرُوا أَمْثَالَهُمْ مَجْرَاهُمْ» (٢).
[٤٦٧] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى أهل الكوفة
«أَنِ احْتَازُوا فَيْئَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَتَقَادَمَ الأَمْرُ يَلْحَجُ (٣)، وَقَدْ قَضَيْتُ الَّذِي عَلَيَّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَيْهِمْ فَاشْهَدْ» (٤).
[٤٦٨] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى أهل السواد
«أَنِ اعْمَدُوا إِلَى الصَّوَافِي الَّتِي أَصْفَاكُمُوهَا اللهُ، فَوَزِّعُوهَا عَلَى
_________
(١) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: ١٠/ ٣٢٧
(٢) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٣٠.
(٣) لحج في الأمر يلحج، إذا دخل فيه ونشب. (النهاية لابن الأثير - (لحج».
(٤) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٣٢.
[٤٦٦] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى سعد بن أبي وقاص - ﵁ - وهو بالمدائن
«أَنْ أَقِرَّ الْفَلاحِينَ عَلَى حَالِهِمْ، إِلا مَنْ حَارَبَ أَوْ هَرَبَ مِنْكَ إِلَى عَدُوِّكَ فَأَدْرَكْتَهُ، وَأَجْرِ لَهُمْ مَا أَجْرَيْتَ لِلْفَلاحِينَ قَبْلَهُمْ، وَإِذَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ فِي قَوْمٍ فَأَجْرُوا أَمْثَالَهُمْ مَجْرَاهُمْ» (٢).
[٤٦٧] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى أهل الكوفة
«أَنِ احْتَازُوا فَيْئَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَتَقَادَمَ الأَمْرُ يَلْحَجُ (٣)، وَقَدْ قَضَيْتُ الَّذِي عَلَيَّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَيْهِمْ فَاشْهَدْ» (٤).
[٤٦٨] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى أهل السواد
«أَنِ اعْمَدُوا إِلَى الصَّوَافِي الَّتِي أَصْفَاكُمُوهَا اللهُ، فَوَزِّعُوهَا عَلَى
_________
(١) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: ١٠/ ٣٢٧
(٢) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٣٠.
(٣) لحج في الأمر يلحج، إذا دخل فيه ونشب. (النهاية لابن الأثير - (لحج».
(٤) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٣٢.
279