البلاغة العمرية - محمد سالم الخضر
[٥٤٨] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
وقد سُئل عن رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل، أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟
فكتب: «إِنَّ الذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (١) (٢).
[٥٤٩] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى أبي موسى الأشعري - ﵁ - وهو بالبصرة
«إنه بَلَغَنِي أَنَّكَ تَاذَنُ لِلنَّاسِ جَمًّا غفيرًا، فإذا جاءك كِتَابِي هَذَا؛ فَأذن لأهلِ الشرف وأهل القرآن والتقوى والدين، فَإِذَا أَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ؛ فَاذَنْ لِلعامة» (٣).
[٥٥٠] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى عمرو بن العاص - ﵁ - وقد اَشْتَكَى إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
«كُنْ لِرَعِيَّتِكَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَكَ أَمِيرُكَ، وَرُفِعَ إِلَيَّ عَنْكَ
_________
(١) سورة الحجرات الآية «٣».
(٢) ذكره ابن كثير في تفسير القرآن العظيم: ٧/ ٣٦٨ وعزاه إلى كتاب الزهد للإمام أحمد، ولم أقف عليه في المطبوع.
(٣) رواه وكيع البغدادي في أخبار القضاة: ١/ ٢٨٦ والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٤٤٢).
وقد سُئل عن رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل، أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟
فكتب: «إِنَّ الذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (١) (٢).
[٥٤٩] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى أبي موسى الأشعري - ﵁ - وهو بالبصرة
«إنه بَلَغَنِي أَنَّكَ تَاذَنُ لِلنَّاسِ جَمًّا غفيرًا، فإذا جاءك كِتَابِي هَذَا؛ فَأذن لأهلِ الشرف وأهل القرآن والتقوى والدين، فَإِذَا أَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ؛ فَاذَنْ لِلعامة» (٣).
[٥٥٠] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - ﵁ -
إلى عمرو بن العاص - ﵁ - وقد اَشْتَكَى إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
«كُنْ لِرَعِيَّتِكَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَكَ أَمِيرُكَ، وَرُفِعَ إِلَيَّ عَنْكَ
_________
(١) سورة الحجرات الآية «٣».
(٢) ذكره ابن كثير في تفسير القرآن العظيم: ٧/ ٣٦٨ وعزاه إلى كتاب الزهد للإمام أحمد، ولم أقف عليه في المطبوع.
(٣) رواه وكيع البغدادي في أخبار القضاة: ١/ ٢٨٦ والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٤٤٢).
323