وقاية الرواية في مسائل الهداية - صلاح أبو الحاج
كتاب العتاق
والفروع، وباعَ الأبُ عرضَ ابنِه لا عقارَه لنفقتِه لا لدينٍ له عليه سواها ولا للأمِّ بيعُ مالِهِ لنفقتِها وضَمِنَ مودعُ الابنِ الغائبِ لو أنفقَها على أبويه بلا أمرِ قاضٍ لا الأبوان لو أنفقا مالَهُ عندهما وإذا قضى بنفقةِ غيرِ العرس، ومضت المدَّة سقطت، إلاَّ أن يأذنَ القاضي بالاستدانةِ وفعلوا، ونفقةُ المملوكِ على سيِّدِه، فإن أبى كَسِبَ وأنفق، وإن عَجَزَ أمر ببيعِه
كتاب العتاق
يصحُّ من حرّ مكلّف بصريحِ لفظهِ بلا نيِّةٍ: كأنْتَ حُرّ، أو معتق، أو عتيق، أو أعتقتك أو محرّر، أو حرَّرتُك، أو هذا مولاي، أو يا مولاي أو رأسُك حُرٌّ و نحوِهِ ممَّا عُبِّرَ به عن البدن وبكنايتِه إن نوى: كَلا مِلْكَ لي عليك، ولا سبيلَ، ولا رِقَّ وخرجْتَ من ملكي، وخليَّتُ سبيلَك، ولأمتِه: قد أطلقتُك وبهذا ابني للأصغرِ والأكبر لا بيا ابني ويا أخي، ولا سلطانَ لي عليك ولفظُ الطَّلاق وكنايتُهُ مع نيَّة العتق وأنت مثل الحرِّ بخلافِ ما أنت إلاَّ حرّ، ومَن مَلَكَ ذا رحمٍ محرمٍ منه، أو أعتقَ لوجهِ اللهِ تعالى، أو للشَّيطان، أو للصَّنم، أو مكرهاً، أو سكران أو أضاف عتقَهُ إلى ملك، أو شرطٍ وَوُجِدَ عُتِق كعبدٍ لحربيٍّ خرجَ إلينا مسلماً، والحملُ يعتقُ بعتقِ أمِّه لا هي بعتقِه والولدُ يتبعُ أمَّهُ في الملك، والرِّق، والعتق وفروعِه وولدُ الأمةِ من زوجِها ملكٌ لسيِّدِها، وولدُها من مولاها حرّ
باب عتق البعض:
وإذا أعتقَ بعضَ عبدِه صحّ، وسعى فيما بقي، وهو كالمكاتَب بلا ردٍّ إلى الرِّقّ لو عَجَز، وقالا: عتقَ كلُّه ولو أعتقَ شريكٌ حظَّهُ أعتقَهُ الآخر أو استسعاه، أو ضَمِنَ المُعْتِقَ موسراً قيمة حظِّه لا معسراً، والولاء لهما إن أعتق أو استسعى وللمُعْتِقِ إن ضَمِنَه، ورجعَ به على العبد، وقالا: له ضمانُه غنيِّاً والسِّعايةُ فقيراً فقط، والولاء للمُعْتِق، ولو شهدَ كلُّ شريكٍ بعتقِ الآخر سعى لهما في حظِّهما، والولاءُ لهما وقالا: سعى للمعسرين لا للموسرين، ولو تخالفا يساراً سعى للموسرِ لا لضدِّه ووُقِفَ الولاءُ في الأحوال، ولو علَّقَ أحدُهما عتقَهُ بفعلٍ غداً، والآخرُ بعدمِه فمضى الغد، وجُهِلَ شرطُ عتقِ نصفِه، وسعى في نصفِه لهما، وعند محمَّد سعى في كلِّه ولا عتقَ في عبدين ومَن ملكَ ابنَه مع آخرٍ بشراء، أو هبة، أو وصيَّة، أو اشترى نصفَ ابنِه من سيِّده، أو علَّقَ بشراءِ نصفِه ثُمَّ اشتراهُ مع آخر عتقَ حصَّتَه، ولم يَضْمَنِ الأب عَلِمَ الشَّريكُ حالَه أو لا كما لو ورثاه وأعتقَهُ الآخر، أو سعى له، وقالا: في غيرِ الإرثِ ضَمِنَ نصفَ قيمتِهِ غنيَّاً، وسعى له فقيراً وإن اشترى نصفَه، ثُمَّ الأبُ باقيه غنيِّاً ضَمِنَ له، أو سعى، وخالفا فيها، ولو دبَّرَهُ
كتاب العتاق
يصحُّ من حرّ مكلّف بصريحِ لفظهِ بلا نيِّةٍ: كأنْتَ حُرّ، أو معتق، أو عتيق، أو أعتقتك أو محرّر، أو حرَّرتُك، أو هذا مولاي، أو يا مولاي أو رأسُك حُرٌّ و نحوِهِ ممَّا عُبِّرَ به عن البدن وبكنايتِه إن نوى: كَلا مِلْكَ لي عليك، ولا سبيلَ، ولا رِقَّ وخرجْتَ من ملكي، وخليَّتُ سبيلَك، ولأمتِه: قد أطلقتُك وبهذا ابني للأصغرِ والأكبر لا بيا ابني ويا أخي، ولا سلطانَ لي عليك ولفظُ الطَّلاق وكنايتُهُ مع نيَّة العتق وأنت مثل الحرِّ بخلافِ ما أنت إلاَّ حرّ، ومَن مَلَكَ ذا رحمٍ محرمٍ منه، أو أعتقَ لوجهِ اللهِ تعالى، أو للشَّيطان، أو للصَّنم، أو مكرهاً، أو سكران أو أضاف عتقَهُ إلى ملك، أو شرطٍ وَوُجِدَ عُتِق كعبدٍ لحربيٍّ خرجَ إلينا مسلماً، والحملُ يعتقُ بعتقِ أمِّه لا هي بعتقِه والولدُ يتبعُ أمَّهُ في الملك، والرِّق، والعتق وفروعِه وولدُ الأمةِ من زوجِها ملكٌ لسيِّدِها، وولدُها من مولاها حرّ
باب عتق البعض:
وإذا أعتقَ بعضَ عبدِه صحّ، وسعى فيما بقي، وهو كالمكاتَب بلا ردٍّ إلى الرِّقّ لو عَجَز، وقالا: عتقَ كلُّه ولو أعتقَ شريكٌ حظَّهُ أعتقَهُ الآخر أو استسعاه، أو ضَمِنَ المُعْتِقَ موسراً قيمة حظِّه لا معسراً، والولاء لهما إن أعتق أو استسعى وللمُعْتِقِ إن ضَمِنَه، ورجعَ به على العبد، وقالا: له ضمانُه غنيِّاً والسِّعايةُ فقيراً فقط، والولاء للمُعْتِق، ولو شهدَ كلُّ شريكٍ بعتقِ الآخر سعى لهما في حظِّهما، والولاءُ لهما وقالا: سعى للمعسرين لا للموسرين، ولو تخالفا يساراً سعى للموسرِ لا لضدِّه ووُقِفَ الولاءُ في الأحوال، ولو علَّقَ أحدُهما عتقَهُ بفعلٍ غداً، والآخرُ بعدمِه فمضى الغد، وجُهِلَ شرطُ عتقِ نصفِه، وسعى في نصفِه لهما، وعند محمَّد سعى في كلِّه ولا عتقَ في عبدين ومَن ملكَ ابنَه مع آخرٍ بشراء، أو هبة، أو وصيَّة، أو اشترى نصفَ ابنِه من سيِّده، أو علَّقَ بشراءِ نصفِه ثُمَّ اشتراهُ مع آخر عتقَ حصَّتَه، ولم يَضْمَنِ الأب عَلِمَ الشَّريكُ حالَه أو لا كما لو ورثاه وأعتقَهُ الآخر، أو سعى له، وقالا: في غيرِ الإرثِ ضَمِنَ نصفَ قيمتِهِ غنيَّاً، وسعى له فقيراً وإن اشترى نصفَه، ثُمَّ الأبُ باقيه غنيِّاً ضَمِنَ له، أو سعى، وخالفا فيها، ولو دبَّرَهُ