اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني: شروط الصلاة وفرائضها وواجباتها:
اركع فاطمئن راكعاً، ثم اعتدل قائماً ثم اسجد فاعتدل ساجداً، ثم اجلس فاطمئن جالساً، ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منها شيئا انتقصت من صلاتك» (¬1)، فوصفها - صلى الله عليه وسلم - بالنُّقصان عند فقد التَّعديل، ولو كانت باطلة لوصفها بالزَّوال والذَّهاب، ولو كان التعديل فرضاً لما أقره - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر الصلاة، ولأمره بالإعادة على الفور؛ لأنَّ المضي على الفاسد عبث، وإنَّما أمره بالإعادة؛ جبراً للنُّقصان، وزجراً عن العادة الذَّميمة (¬2).
11. القنوت في الوتر: فهو واجب في الصلاة قبل الركوع، ويجب بتركه سجود سهو؛ فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الأولى بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} الأعلى: 1، وفي الثانية بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} الكافرون: 1، وفي الثالثة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} الإخلاص: 1، ويقنت قبل الرُّكوع» (¬3).
12. ضم الأنف للجبهة في السُّجود (¬4)، كما سبق.
13.مراعاة أوقات الجهر والإخفاء؛ فإنَّه يجب على الإمام الجهر في ركعتي الفجر، وأول ركعتين من المغرب والعشاء، والجمعة، والعيدين، والتراويح والوتر في رمضان، والإخفاء في الظهر والعصر، وفي آخر ركعتين من المغرب والعشاء، وفي نفل النَّهار، والمنفرد مخير فيما يجهر الإمام فيه (¬5).
¬__________
(¬1) في صحيح ابن خزيمة 1: 274، وسنن الترمذي 2: 102، وسنن أبي داود 1: 226.
(¬2) ينظر: فتح باب العناية 1: 234، وغيرها.
(¬3) سبق تخريجه.
(¬4) ينظر: المراقي ص249، وغيرها.
(¬5) ينظر: الهدية العلائية ص67، وفتح باب العناية 1: 236 - 237، والمراقي 253 - 254.
11. القنوت في الوتر: فهو واجب في الصلاة قبل الركوع، ويجب بتركه سجود سهو؛ فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الأولى بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} الأعلى: 1، وفي الثانية بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} الكافرون: 1، وفي الثالثة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} الإخلاص: 1، ويقنت قبل الرُّكوع» (¬3).
12. ضم الأنف للجبهة في السُّجود (¬4)، كما سبق.
13.مراعاة أوقات الجهر والإخفاء؛ فإنَّه يجب على الإمام الجهر في ركعتي الفجر، وأول ركعتين من المغرب والعشاء، والجمعة، والعيدين، والتراويح والوتر في رمضان، والإخفاء في الظهر والعصر، وفي آخر ركعتين من المغرب والعشاء، وفي نفل النَّهار، والمنفرد مخير فيما يجهر الإمام فيه (¬5).
¬__________
(¬1) في صحيح ابن خزيمة 1: 274، وسنن الترمذي 2: 102، وسنن أبي داود 1: 226.
(¬2) ينظر: فتح باب العناية 1: 234، وغيرها.
(¬3) سبق تخريجه.
(¬4) ينظر: المراقي ص249، وغيرها.
(¬5) ينظر: الهدية العلائية ص67، وفتح باب العناية 1: 236 - 237، والمراقي 253 - 254.