اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني: شروط الصلاة وفرائضها وواجباتها:
6.الثناء سرّاً؛ بأن يقول دعاء الاستفتاح وهو: «سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك»؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اسفتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ... ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه» (¬1).
7.التَّعوذ للقراءة سرّاً؛ بأن يقول قبل القراءة: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»؛ لما سبق، ولقوله - جل جلاله -: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} النحل: 98، ويتعوَّذ المسبوق؛ لأنَّه سيقرأ، بخلاف المؤتم فإنَّه لا يتعوذ؛ لأنَّ قراءة الإمام له قراءة.
8.التَّسمية قبل الفاتحة سرّاً؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » (¬2).
9. التَّأمين بعد: «ولا الضالين» سرّاً؛ بأن يقول: «آمين»، حال كونه منفرداً أو إماماً أو مأموماً؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإنه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬3)، وهذا أعم من أن يكون سراً أو جهراً. وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال: آمين، وخفض بها صوته» (¬4).
10. الصَّلاة على النَّبي - صلى الله عليه وسلم - والدُّعاء بعد التَّشهّد في القعدة الأخيرة بالمأثور في القرآن والسُّنة، أو بما لا يشبه كلام الناس من غيرهما، مثل: أن يقول: اللهم
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941، وغيرها.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وغيرها.
(¬4) في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وغيره.
7.التَّعوذ للقراءة سرّاً؛ بأن يقول قبل القراءة: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»؛ لما سبق، ولقوله - جل جلاله -: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} النحل: 98، ويتعوَّذ المسبوق؛ لأنَّه سيقرأ، بخلاف المؤتم فإنَّه لا يتعوذ؛ لأنَّ قراءة الإمام له قراءة.
8.التَّسمية قبل الفاتحة سرّاً؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ... » (¬2).
9. التَّأمين بعد: «ولا الضالين» سرّاً؛ بأن يقول: «آمين»، حال كونه منفرداً أو إماماً أو مأموماً؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإنه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬3)، وهذا أعم من أن يكون سراً أو جهراً. وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال: آمين، وخفض بها صوته» (¬4).
10. الصَّلاة على النَّبي - صلى الله عليه وسلم - والدُّعاء بعد التَّشهّد في القعدة الأخيرة بالمأثور في القرآن والسُّنة، أو بما لا يشبه كلام الناس من غيرهما، مثل: أن يقول: اللهم
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206.
(¬2) في صحيح مسلم رقم 606، وصحيح البخاري رقم 941، وغيرها.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وغيرها.
(¬4) في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وغيره.