اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني: شروط الصلاة وفرائضها وواجباتها:
زوجني فلانة، أو أعطني كذا من الذَّهب والفضة والمناصب فلا يجوز (¬1)؛ فعن عائشة رضي الله عنها: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصَّلاة: اللهم إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» (¬2).
وأما زيادة سيدنا قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -، فهو من باب سلوك الأدب، وهو مبني على سلوك الأدب أحب من الامتثال، ويؤيده حديث أبي بكر - رضي الله عنه - حين أمره - صلى الله عليه وسلم - أن يثبت مكانه فلم يمتثل، وقال: «ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله» (¬3)، وكذلك امتناع عليّ - رضي الله عنه - عن محو اسم النَّبي - صلى الله عليه وسلم - من الصَّحيفة في صلح الحديبية بعد أن أمره بذلك، وقال: «لا والله لا أمحوك أبداً» (¬4)، فإقراره - صلى الله عليه وسلم - لهما على الامتناع من امتثال الأمر تأدباً مشعراً بأولويته (¬5)، ومما يمكن أن يستدل به عليها: قوله - جل جلاله -: {لاَ تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا} النور: 63، وقوله - جل جلاله -: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِين} آل عمران: 39، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أنا سيد الناس يوم القيامة» (¬6).
11.التَّحميد للمؤتم والمنفرد سراً؛ ويكتفي الإمام بالجهر بالتسميع وحده؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «وإذا قال: سمع الله لمن حمد، فقولوا: ربنا لك
¬__________
(¬1) ينظر: التبيين 1: 107، والمراقي ص273، وغيرها.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 286، وغيره.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 316، وغيره.
(¬4) في صحيح البخاري 2: 960، وغيره.
(¬5) ينظر: إعلاء السنن 3: 170، وغيره.
(¬6) في صحيح مسلم 1: 184، وصحيح البخاري 4: 1754، وغيرها.
وأما زيادة سيدنا قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -، فهو من باب سلوك الأدب، وهو مبني على سلوك الأدب أحب من الامتثال، ويؤيده حديث أبي بكر - رضي الله عنه - حين أمره - صلى الله عليه وسلم - أن يثبت مكانه فلم يمتثل، وقال: «ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله» (¬3)، وكذلك امتناع عليّ - رضي الله عنه - عن محو اسم النَّبي - صلى الله عليه وسلم - من الصَّحيفة في صلح الحديبية بعد أن أمره بذلك، وقال: «لا والله لا أمحوك أبداً» (¬4)، فإقراره - صلى الله عليه وسلم - لهما على الامتناع من امتثال الأمر تأدباً مشعراً بأولويته (¬5)، ومما يمكن أن يستدل به عليها: قوله - جل جلاله -: {لاَ تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا} النور: 63، وقوله - جل جلاله -: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِين} آل عمران: 39، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أنا سيد الناس يوم القيامة» (¬6).
11.التَّحميد للمؤتم والمنفرد سراً؛ ويكتفي الإمام بالجهر بالتسميع وحده؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «وإذا قال: سمع الله لمن حمد، فقولوا: ربنا لك
¬__________
(¬1) ينظر: التبيين 1: 107، والمراقي ص273، وغيرها.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 286، وغيره.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 316، وغيره.
(¬4) في صحيح البخاري 2: 960، وغيره.
(¬5) ينظر: إعلاء السنن 3: 170، وغيره.
(¬6) في صحيح مسلم 1: 184، وصحيح البخاري 4: 1754، وغيرها.