اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الرَّابع: مُفسدات الصَّلاة ومكروهاتها:
المطلبُ الثاني: مُفسدات الصَّلاة:
1.الكلامُ ولو سهواً أو في نوم؛ لأنَّ مباشرة ما لا يصلح في الصلاة مفسد، سواء كان عامداً أو ناسياً، قليلاً كان أو كثيراً: كالأكل والشرب؛ فعن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ هذه الصَّلاة لا يصلح فيها شيء من كلام النَّاس، إنَّما هو التَّسبيح والتَّكبير وقراءة القرآن» (¬1).
2. الأكل والشُّرب؛ لأنَّهما منافيان للصَّلاة، ولا فرق بين العمد والنِّسيان، فكلُّه مفسد للصلاة؛ لأنَّ حالة الصَّلاة مذكِّرة؛ لأنَّها على هيئة تخالف العادة (¬2)، فلو أكل ما بين أسنانه وهو في الصلاة، فإنَّه ينظر: إن كان دون الحمصة، فإنَّه لا تفسد صلاته؛ لأنَّه قليل لا يمكن الاحتراز عنه، فجعل بمنزلة الريق، أما إن كان قدر الحمصة، فإنَّه تفسد صلاته؛ لأنَّ بقاءه بين الأسنان غير معتاد فيمكن الاحتراز عنه (¬3).
2.الأنين والتَّأوه والتَّأفيف: والأنين: بأن يقول: آه آه، والتَّأوَّه: بأن يقول:
أواه، فهذه كلها مفسدة للصلاة، إلا إذا كان مريضاً لا يملك نفسه عن الأنين والتأوه؛ لأنَّ أنينه حينئذٍ كالعطاس إذا حصل بهما حروف (¬4)؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 381، وصحيح ابن خزيمة 2: 35، وصحيح ابن حبان 6: 23.
(¬2) ينظر: تبيين الحقائق 1: 159.
(¬3) ينظر: ينظر: التبيين 1: 159.
(¬4) ينظر: فتح باب العناية 1: 302.
1.الكلامُ ولو سهواً أو في نوم؛ لأنَّ مباشرة ما لا يصلح في الصلاة مفسد، سواء كان عامداً أو ناسياً، قليلاً كان أو كثيراً: كالأكل والشرب؛ فعن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ هذه الصَّلاة لا يصلح فيها شيء من كلام النَّاس، إنَّما هو التَّسبيح والتَّكبير وقراءة القرآن» (¬1).
2. الأكل والشُّرب؛ لأنَّهما منافيان للصَّلاة، ولا فرق بين العمد والنِّسيان، فكلُّه مفسد للصلاة؛ لأنَّ حالة الصَّلاة مذكِّرة؛ لأنَّها على هيئة تخالف العادة (¬2)، فلو أكل ما بين أسنانه وهو في الصلاة، فإنَّه ينظر: إن كان دون الحمصة، فإنَّه لا تفسد صلاته؛ لأنَّه قليل لا يمكن الاحتراز عنه، فجعل بمنزلة الريق، أما إن كان قدر الحمصة، فإنَّه تفسد صلاته؛ لأنَّ بقاءه بين الأسنان غير معتاد فيمكن الاحتراز عنه (¬3).
2.الأنين والتَّأوه والتَّأفيف: والأنين: بأن يقول: آه آه، والتَّأوَّه: بأن يقول:
أواه، فهذه كلها مفسدة للصلاة، إلا إذا كان مريضاً لا يملك نفسه عن الأنين والتأوه؛ لأنَّ أنينه حينئذٍ كالعطاس إذا حصل بهما حروف (¬4)؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 381، وصحيح ابن خزيمة 2: 35، وصحيح ابن حبان 6: 23.
(¬2) ينظر: تبيين الحقائق 1: 159.
(¬3) ينظر: ينظر: التبيين 1: 159.
(¬4) ينظر: فتح باب العناية 1: 302.