القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب السادس عشر: الكسوف والاستسقاء والتراويح:
الباب السادس عشر: الكسوف والاستسقاء والتراويح:
الفصل الأول: صلاة الكسوف:
إذا انكسفت الشمس صَلَّى الإمامُ بالنَّاس ركعتين كهيئة النَّافلة، في كلِّ ركعةٍ ركوعٍ واحد، ويُطوِّل القراءة فيهما، ويُخفي عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، وقال أبو يوسف ومحمّد: يجهر، ثمّ يدعو بعدها حتى تنجلي الشَّمس، ويُصلِّي بالنَّاس الإمامُ الذي يُصلِّي بهم الجُمُعة، فإن لم يجمع صلاها النَّاس فُرادى، وليس في خسوف القمر جماعة، وإنَّما يُصلِّي كلُّ واحدٍ بنفسه، وليس في الكسوف خُطبة.
* الإمام يصلي بالناس ركعتين عند الكسوف كالنافلة.
معناه: إذا انكسفت الشمس صَلَّى الإمامُ بالنَّاس ركعتين كهيئة النَّافلة في كلِّ ركعةٍ ركوعٍ واحد.
وأصله: البناء:: اللجوء لله بالصلاة عند الفزع وتغير السنن المعتادة، النصوص: حديث: محمود بن لبيد - رضي الله عنه -، قال: (كسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله - سبحانه وتعالى - ألا وإنَّهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما كذلك، فافزعوا إلى المساجد، ثمّ قام فقرأ فيما نرى بعض {الْر كِتَابٌ} هود: 1، ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى) في مسند أحمد 5: 428، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 207: «ورجاله رجال الصحيح»، وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -، قال: (انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج
الفصل الأول: صلاة الكسوف:
إذا انكسفت الشمس صَلَّى الإمامُ بالنَّاس ركعتين كهيئة النَّافلة، في كلِّ ركعةٍ ركوعٍ واحد، ويُطوِّل القراءة فيهما، ويُخفي عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، وقال أبو يوسف ومحمّد: يجهر، ثمّ يدعو بعدها حتى تنجلي الشَّمس، ويُصلِّي بالنَّاس الإمامُ الذي يُصلِّي بهم الجُمُعة، فإن لم يجمع صلاها النَّاس فُرادى، وليس في خسوف القمر جماعة، وإنَّما يُصلِّي كلُّ واحدٍ بنفسه، وليس في الكسوف خُطبة.
* الإمام يصلي بالناس ركعتين عند الكسوف كالنافلة.
معناه: إذا انكسفت الشمس صَلَّى الإمامُ بالنَّاس ركعتين كهيئة النَّافلة في كلِّ ركعةٍ ركوعٍ واحد.
وأصله: البناء:: اللجوء لله بالصلاة عند الفزع وتغير السنن المعتادة، النصوص: حديث: محمود بن لبيد - رضي الله عنه -، قال: (كسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله - سبحانه وتعالى - ألا وإنَّهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما كذلك، فافزعوا إلى المساجد، ثمّ قام فقرأ فيما نرى بعض {الْر كِتَابٌ} هود: 1، ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى) في مسند أحمد 5: 428، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 207: «ورجاله رجال الصحيح»، وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -، قال: (انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج