القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب العاشر: الاستنجاء:
الباب العاشر: الاستنجاء:
والاستنجاءُ سُنّة، يجزئ فيه الحَجَرُ، وما قام مَقامَه يمسحُه حتى يُنقيه، وليس فيه عددٌ مسنون، وغسلُه بالماءِ أَفضل، فإن تجاوزت النَّجاسةُ مَخرجَها لم يجُزْ فيه إلاّ المائع، ولا يستنجي بعَظمٍ، ولا برَوْثٍ، ولا بطعام، ولا بيمينه.
* الاستنجاء سنة من البول أو الغائط.
وأصله: النصوص: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن استجمر فليوتر، مَن فعل ذلك فقد أحسن، ومَن لا فلا حرج» في سنن ابن ماجه 1: 121، وسنن الدارمي 1: 177، ومسند أحمد 2: 371، وشرح معاني الآثار 1: 121، وغيرها.
* سنة الاستنجاء بالانقاء.
وأصله: البناء: تخفيف النجاسة، والنصوص: حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجته، فقال: التمس لي ثلاثة أحجار، قال: فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: إنَّها ركس» في سنن الترمذي 1: 25، وسنن النسائي الكبرى 4: 219، والمجتبى 1: 39.
مثاله: يجزئ في الاستنجاء الحَجَرُ وما قام مَقامَه يمسحُه حتى يُنقيه، وليس فيه عددٌ مسنون.
والاستنجاءُ سُنّة، يجزئ فيه الحَجَرُ، وما قام مَقامَه يمسحُه حتى يُنقيه، وليس فيه عددٌ مسنون، وغسلُه بالماءِ أَفضل، فإن تجاوزت النَّجاسةُ مَخرجَها لم يجُزْ فيه إلاّ المائع، ولا يستنجي بعَظمٍ، ولا برَوْثٍ، ولا بطعام، ولا بيمينه.
* الاستنجاء سنة من البول أو الغائط.
وأصله: النصوص: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن استجمر فليوتر، مَن فعل ذلك فقد أحسن، ومَن لا فلا حرج» في سنن ابن ماجه 1: 121، وسنن الدارمي 1: 177، ومسند أحمد 2: 371، وشرح معاني الآثار 1: 121، وغيرها.
* سنة الاستنجاء بالانقاء.
وأصله: البناء: تخفيف النجاسة، والنصوص: حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجته، فقال: التمس لي ثلاثة أحجار، قال: فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: إنَّها ركس» في سنن الترمذي 1: 25، وسنن النسائي الكبرى 4: 219، والمجتبى 1: 39.
مثاله: يجزئ في الاستنجاء الحَجَرُ وما قام مَقامَه يمسحُه حتى يُنقيه، وليس فيه عددٌ مسنون.