القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
كتابُ الصّلاة
الباب الأول: أوقات الصلاة:
الفصل الأول: أوقات الجواز:
أَوّل وقت الفجر: إذا طَلَعَ الفجرُ الثاني، وهو البَياض المعترِض في الأُفُق، وآخر وقتِها: ما لم تَطْلُع الشَّمس، وأَوّل وقت الظُّهر: إذا زالت الشَّمس وآخرُ وقتِها عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -: إذا صار ظُلّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ سوى فيءِ الزَّوال وقالا: إذا صار ظلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَه، وأَوّلُ وقت العصر: إذا خَرَجَ وقت الظُّهر على القولين، وآخرُ وقتها: ما لم تغرب الشَّمس، وأَوّل وقت المغرب: إذا غَرُبَت الشّمس. وآخر وقتها: ما لم يَغِب الشفق، وهو البياض الذي في الأُفق بعد الحمرة عند أَبي حنيفة - رضي الله عنه -، وقالا: هو الحُمرة، وأَوَّلُ وقت العشاء: إذا غاب الشَّفَق. وآخر وقتها: ما لم يطلع الفجر وأوّل وقت الوتر: بعد العشاء. وآخر وقتها: ما لم يطلع الفجر.
* القياس: لزوم الصلوات في أوقاتها المحددة.
وأصله: النصوص: قول تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء:103]، وقول تعالى: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ
الباب الأول: أوقات الصلاة:
الفصل الأول: أوقات الجواز:
أَوّل وقت الفجر: إذا طَلَعَ الفجرُ الثاني، وهو البَياض المعترِض في الأُفُق، وآخر وقتِها: ما لم تَطْلُع الشَّمس، وأَوّل وقت الظُّهر: إذا زالت الشَّمس وآخرُ وقتِها عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -: إذا صار ظُلّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ سوى فيءِ الزَّوال وقالا: إذا صار ظلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَه، وأَوّلُ وقت العصر: إذا خَرَجَ وقت الظُّهر على القولين، وآخرُ وقتها: ما لم تغرب الشَّمس، وأَوّل وقت المغرب: إذا غَرُبَت الشّمس. وآخر وقتها: ما لم يَغِب الشفق، وهو البياض الذي في الأُفق بعد الحمرة عند أَبي حنيفة - رضي الله عنه -، وقالا: هو الحُمرة، وأَوَّلُ وقت العشاء: إذا غاب الشَّفَق. وآخر وقتها: ما لم يطلع الفجر وأوّل وقت الوتر: بعد العشاء. وآخر وقتها: ما لم يطلع الفجر.
* القياس: لزوم الصلوات في أوقاتها المحددة.
وأصله: النصوص: قول تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء:103]، وقول تعالى: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ