اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوابل الصيب - ط دار الحديث

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وعافني وارزقني» وفي السنن أيضًا عن حذيفة ﵁ وأرضاه أن رسول الله ﷺ كان يقول بين السجدتين: «رب اغفر لي رب اغفر لي» .

الفصل الثاني عشر في أدعية الصلاة بعد التشهد
في الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال» .
وفيهما أيضًا عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ يدعو في الصلاة «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات.
اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف» وقد تقدم في الصحيحين أن أبا بكر الصديق ﵁ قال لرسول الله ﷺ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، فقال «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت.
فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» وفي صحيح مسلم من حديث علي ﵁ في صفة صلاة رسول الله ﷺ وقد تقدم بطوله في الفصل العاشر.
وفي سنن أبي داود «أن النبي ﷺ قال لرجل كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار.
أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ.
فقال النبي ﷺ حولها ندندن» .
وفي المسند والسنن عن شداد بن أوس ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول في صلاته «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، واستغقرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب» .
وفي سنن النسائي أن عمار
107
المجلد
العرض
67%
الصفحة
107
(تسللي: 102)