اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوابل الصيب - ط دار الحديث

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الحقوق المالية ينتفع المظلوم بعود نظير مظلمته إليه، فإن شاء أخذها وإن شاء تصدق بها.
وأما في الغيبة فلا يمكن ذلك ولا يحصل له بإعلامه إلا عكس مقصود الشارع ﷺ فإنه يوغر صدره ويؤذيه إذا سمع ما رمى به، ولعله يهيج عداوته ولا يصفو له أبدًا، وما كان هذا سبيله فإن الشارع الحكيم ﷺ لا يبيحه ولا يجوزه فضلًا عن أن يوجبه ويأمر به، ومدار الشريعة على تعطيل المفاسد وتقليلها، لا على تحصيلها وتكميلها.
والله تعالى أعلم.

الفصل السادس والستون فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمر
في الصحيحين عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا» وفي صحيح مسلم عن عبد الرحمن بن سمرة قال: بينا أنا أرمي بأسهم لي في حياة رسول الله ﷺ إذ كسفت الشمس، فنبذتهن وقلت: لأنظرن ما حدث لرسول الله ﷺ في كسوف الشمس اليوم، فانتهت إليه وهو رافع يديه يسبح ويحمد ويهلل ويدعوه حتى حسر عن الشمس، فقرأ بسورتين وركع ركعتين.
والنبي ﷺ أمر بالكسوف بالصلاة والعتاقة والمبادرة إلى ذكر الله تعالى والصدقة، فإن هذه الأمور تدفع أسباب البلاء.

الفصل السابع والستون فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو به
ذكر علي بن العيني عن سفيان عن ابن عجلان عن عمر بن كثير بن أفلح قال: كان ابن عمر يقول للرجل إذا أضل شيئًا: قل اللهم رب الضالة، هادي الضالة، تهدي من الضلالة.
رد علي ضالتي بقدرتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك.
وفي وجه آخر: سئل ابن عمر
142
المجلد
العرض
90%
الصفحة
142
(تسللي: 137)