الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الفصل التاسع والثلاثون في ذكر المنزل يريد نزوله
قالت خولة بنت حكيم ﵂: سمعت رسول الله ﷺ يقول «من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره حتى يرتحل من منزله ذلك» رواه مسلم.
وعن عبد الله بن عمر قال: «كان رسول الله ﷺ إذا سافر فأقبل الليل قال يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك.
وأعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد» .
رواه أبو داود.
الفصل الأربعون في ذكر الطعام والشراب
قال ﷾ ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ .
وقال عمر بن أبي سلمة ﵁: قال لي رسول الله ﷺ «يا بني، سم الله تعالى وكل بيمينك، وكل مما يليك» متفق عليه.
وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله ﷺ «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره» قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وقال أمية بن مخشى ﵁: كان رسول الله ﷺ جالسًا ورجل يأكل، فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقيمة، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي ﷺ ثم قال «ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله تعالى استقاء ما في بطنه» .
رواه أبو داود.
وقال رسول الله ﷺ «إن الله ليرضى عن
قالت خولة بنت حكيم ﵂: سمعت رسول الله ﷺ يقول «من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره حتى يرتحل من منزله ذلك» رواه مسلم.
وعن عبد الله بن عمر قال: «كان رسول الله ﷺ إذا سافر فأقبل الليل قال يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك.
وأعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد» .
رواه أبو داود.
الفصل الأربعون في ذكر الطعام والشراب
قال ﷾ ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ .
وقال عمر بن أبي سلمة ﵁: قال لي رسول الله ﷺ «يا بني، سم الله تعالى وكل بيمينك، وكل مما يليك» متفق عليه.
وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله ﷺ «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره» قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وقال أمية بن مخشى ﵁: كان رسول الله ﷺ جالسًا ورجل يأكل، فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقيمة، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي ﷺ ثم قال «ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله تعالى استقاء ما في بطنه» .
رواه أبو داود.
وقال رسول الله ﷺ «إن الله ليرضى عن
126