الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير﴾ نهى سبحانه عباده أن يتشبهوا بالقائلين: لو كان كذا وكذا لما وقع قضاؤه بخلافه.
وقال النبي ﷺ «وإياك واللو، فإن اللو تفتح عمل الشيطان» وقال أبو هريرة: قال النبي ﷺ «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير.
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان» رواه مسلم.
وعن عوف بن مالك أن النبي ﷺ قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبنا الله ونعم الوكيل.
فقال النبي ﷺ «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل» فنهى النبي ﷺ أن يقول عند جريان القضاء ما يضره ولا ينفعه، وأمره أن يفعل من الأسباب ما لا غنى له عنه، فإن أعجزه القضاء قال: حسبي الله، فإذا قال حسبي الله بعد تعاطي ما أمره من الأسباب قالها وهو محمود فانتفع بالفعل والقول، وإذا عجز ترك الأسباب وقالها قالها وهو ملوم بترك الأسباب التي اقتضتها حكمة الله ﷿، فلم تنفعه الكلمة نفعها لمن فعل ما أمر به.
الفصل الخامس والسبعون في جوامع أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنها.
قالت عائشة: كان النبي ﷺ يحب الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك.
وفي المسند والنسائي وغيرهما أن سعدًا سمع ابنًا له يقول: اللهم إني أسألك الجنة وغرفها لقد سألت الله خيرًا كثيرًا وتعوذت من شر كثير، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول «سيكون قوم يعتدون في الدعاء»
وقال النبي ﷺ «وإياك واللو، فإن اللو تفتح عمل الشيطان» وقال أبو هريرة: قال النبي ﷺ «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير.
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان» رواه مسلم.
وعن عوف بن مالك أن النبي ﷺ قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبنا الله ونعم الوكيل.
فقال النبي ﷺ «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل» فنهى النبي ﷺ أن يقول عند جريان القضاء ما يضره ولا ينفعه، وأمره أن يفعل من الأسباب ما لا غنى له عنه، فإن أعجزه القضاء قال: حسبي الله، فإذا قال حسبي الله بعد تعاطي ما أمره من الأسباب قالها وهو محمود فانتفع بالفعل والقول، وإذا عجز ترك الأسباب وقالها قالها وهو ملوم بترك الأسباب التي اقتضتها حكمة الله ﷿، فلم تنفعه الكلمة نفعها لمن فعل ما أمر به.
الفصل الخامس والسبعون في جوامع أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنها.
قالت عائشة: كان النبي ﷺ يحب الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك.
وفي المسند والنسائي وغيرهما أن سعدًا سمع ابنًا له يقول: اللهم إني أسألك الجنة وغرفها لقد سألت الله خيرًا كثيرًا وتعوذت من شر كثير، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول «سيكون قوم يعتدون في الدعاء»
146