اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوابل الصيب - ط دار الحديث

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
ما كان.
والغافل واللاغي يشقى بلغوه وغفلته ويشقى به مجالسه.
(الثامنة والعشرون)
أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.
فإن كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه تعالى كان عليه حسرة وترة يوم القيامة.
(التاسعة والعشرون)
أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه، والناس في حر الشمس قد صهرتهم في الموقف.
وهذا الذاكر مستظل بظل عرش الرحمن ﷿.
(الثلاثون)
أن الاشتعال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الحديث عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ «قال ﷾: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» .
(الحادية والثلاثون)
أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها، فإن حركة اللسان أخف حركات الجوارح وأيسرها، ولو تحرك عضو من الانسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق عليه غاية المشقة بل لا يمكنه ذلك.
(الثانية والثلاثون)
أنه غراس الجنة، فقد روى الترمذي في جامعه من حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ «لقيت ليلة أسرى بي إبراهيم الخليل ﵇ فقال: يا محمد أقرئ أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» قال الترمذي حديث حسن غريب من حديث أبن مسعود.
وفي الترمذي من حديث أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ قال «من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة» قال الترمذي حديث حسن صحيح.
44
المجلد
العرض
25%
الصفحة
44
(تسللي: 39)