الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
مثل زبد البحر» .
وفي السنن عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ قال «خصلتان -أو خلتان- لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرًا، ويحمده عشرًا، ويكبره عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان.
ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان» قال: ولقد رأيت رسول الله ﷺ يعقدها بيده.
قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال يأتي أحدكم - يعني الشيطان - في منامه فينومه قبل أن يقولهما، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولهما وفي السنن عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذتين دبر كل صلاة.
وفي النسائي الكبير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» .
يعني: لم يكن بينه وبين دخول الجنة إلا الموت.
الفصل الرابع عشر في ذكر التشهد
في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال: علمني رسول الله ﷺ التشهد - وكفي بين كفيه - كما يعلمني السورة من القرآن «التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن وكان يقول «التحيات المباركات والصلوات والطيبات لله.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله» وفي صحيح مسلم عن أبي موسى أن النبي ﷺ علمهم التشهد «التحيات الطيبات والصلوات لله.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» .
وروى أبو داود عن عمر بن الخطاب عن رسول الله ﷺ في التشهد «التحيات لله والصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» .
وروى أبو داود عن سمرة بن جندب: أمرنا رسول الله ﷺ «إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدأوا قبل السلام فقولوا: التحيات والصلوات الملك لله، ثم سلموا على اليمين ثم على قارئكم وعلى أنفسكم» .
وذكر مالك في الموطأ أن عمر كان يعلم الناس التشهد وهو على المنبر يقول: قولوا التحيات لله الزاكيات لله الصلوات الطيبات لله.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته،
وفي السنن عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ قال «خصلتان -أو خلتان- لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرًا، ويحمده عشرًا، ويكبره عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان.
ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان» قال: ولقد رأيت رسول الله ﷺ يعقدها بيده.
قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال يأتي أحدكم - يعني الشيطان - في منامه فينومه قبل أن يقولهما، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولهما وفي السنن عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذتين دبر كل صلاة.
وفي النسائي الكبير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» .
يعني: لم يكن بينه وبين دخول الجنة إلا الموت.
الفصل الرابع عشر في ذكر التشهد
في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال: علمني رسول الله ﷺ التشهد - وكفي بين كفيه - كما يعلمني السورة من القرآن «التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن وكان يقول «التحيات المباركات والصلوات والطيبات لله.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله» وفي صحيح مسلم عن أبي موسى أن النبي ﷺ علمهم التشهد «التحيات الطيبات والصلوات لله.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» .
وروى أبو داود عن عمر بن الخطاب عن رسول الله ﷺ في التشهد «التحيات لله والصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» .
وروى أبو داود عن سمرة بن جندب: أمرنا رسول الله ﷺ «إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدأوا قبل السلام فقولوا: التحيات والصلوات الملك لله، ثم سلموا على اليمين ثم على قارئكم وعلى أنفسكم» .
وذكر مالك في الموطأ أن عمر كان يعلم الناس التشهد وهو على المنبر يقول: قولوا التحيات لله الزاكيات لله الصلوات الطيبات لله.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته،
109