اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوابل الصيب - ط دار الحديث

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فليتبرك عليه، فإن العين حق» .
ويذكر عنه ﷺ أنه قال «من رأى شيئًا فأعجبه فليقل: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله» .
ويذكر عنه ﷺ فيمن خاف أن يصيب شيئًا بعينه قال «اللهم بارك لنا فيه ولا تضره» .
وقال أبو سعيد: «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان، وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما» .
قال الترمذي حديث حسن.
ورواه ابن ماجه في سننه.

الفصل الثامن والخمسون في الفأل والطيرة
قال النبي ﷺ «لا عدوى ولا طيرة، أصدقها الفأل قيل: وما الفأل؟ قال الكلمة الحسنة يسمعها الرجل» وكان النبي ﷺ يعجبه الفأل، كما كان في سفر الهجرة فلقيهم رجل فقال: ما اسمك؟ قال بريدة.
قال برد أمرنا وقال ﷺ «رأيت في منامي كأني في دار عقبة بن رافع وأتينا من رطب ابن طاب، فأولتها الرفعة لنا في الدنيا، والعافية لنا في الآخرة، وأن ديننا قد طاب» .
وأما الطيرة فقال معاوية بن الحكم: قلت يا رسول الله منا رجال يتطيرون.
قال «ذلك شيء تجدونه في صدوركم فلا يصدنكم» وهذه الأحاديث في الصحاح.
وعن عقبة بن عامر قال: سئل رسول الله ﷺ عن الطيرة فقال «أصدقها الفأل، ولا ترد مسلمًا.
وإذا رأيتم من الطيرة شيئًا تكرهونه فقولوا: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يذهب بالسيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله» .
137
المجلد
العرض
86%
الصفحة
137
(تسللي: 132)