اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوابل الصيب - ط دار الحديث

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الفصل الثاني والعشرون في الذكر عند المصيبة
قال الله تعالى: ﴿وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ .
ويذكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعله فإنها من المصائب» .
وقالت أم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرًا منها» قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله ﷺ فأخلف الله لي خيرًا منه، رسول الله ﷺ.
وروي أيضًا عنها ﵂ قالت: «دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين، وأخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه» .

الفصل الثالث والعشرون في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤه
في الترمذي عن علي ﵁ أن مكاتبًا جاءه فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني، فقال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ﷺ لو كان عليك مثل جبل أحد دينًا إلا أداه الله عنك، قل «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك» قال الترمذي: حديث حسن.
116
المجلد
العرض
73%
الصفحة
116
(تسللي: 111)