اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوابل الصيب - ط دار الحديث

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب» وقد قيل: إن الدعاء عند نزول الغيث مستجاب.
وفي صحيح البخاري عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان إذا رأى المطر قال «صيبًا نافعًا» وفي صحيح مسلم عن أنس ﵁ قال: «أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال لأنه حديث عهد بربه» .

الفصل الثلاثون في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منها
وفي الصحيحين عن أنس قال: «دخل رجل المسجد يوم جمعة ورسول الله ﷺ قائم يخطب الناس فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا.
فرفع رسول الله ﷺ يديه ثم قال اللهم أغثنا، اللهم أغثنا قال أنس: والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بنيان ولا دار، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس ستًا، ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله ﷺ قائم يخطب فاستقبله قائمًا فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا.
فرفع رسول الله ﷺ يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر» قال: فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس.
121
المجلد
العرض
76%
الصفحة
121
(تسللي: 116)