الوابل الصيب - ط دار الحديث - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
ينفعني» .
وفيه أيضًا عن عائشة أن رسول الله ﷺ أمرها أن تدعو بهذا الدعاء «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدًا» .
وفيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ أوصى سلمان الخير فقال له «إني أريد أن أمنحك كلمات تسألن الرحمن، وترغب إليه فيهن وتدعو بهن في الليل والنهار: قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانًا في حسن خلق، ونجاحًا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانًا» .
وفيه أيضًا عن أم سلمة عن النبي ﷺ أنه كان يدعو بهؤلاء الدعوات «اللهم أنت الأول لا شيء قبلك، وأنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابة ناصيتها بيدك، وأعوذ بك من الإثم والكسل، ومن عذاب القبر، ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم.
الهم نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم بعد بيني وبين خطيئتي كما بعدت بين المشرق والمغرب» .
وفي مسند الإمام أحمد وصحيح الحاكم أيضًا عن عمار بن ياسر ﵁ أنه صلى صلاة أوجز فيها، فقيل له في ذلك قال: لقد دعوت الله فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله ﷺ «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي.
اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك، من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.
اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين» .
وفيه أيضًا عن عائشة أن رسول الله ﷺ أمرها أن تدعو بهذا الدعاء «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدًا» .
وفيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ أوصى سلمان الخير فقال له «إني أريد أن أمنحك كلمات تسألن الرحمن، وترغب إليه فيهن وتدعو بهن في الليل والنهار: قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانًا في حسن خلق، ونجاحًا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانًا» .
وفيه أيضًا عن أم سلمة عن النبي ﷺ أنه كان يدعو بهؤلاء الدعوات «اللهم أنت الأول لا شيء قبلك، وأنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابة ناصيتها بيدك، وأعوذ بك من الإثم والكسل، ومن عذاب القبر، ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم.
الهم نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم بعد بيني وبين خطيئتي كما بعدت بين المشرق والمغرب» .
وفي مسند الإمام أحمد وصحيح الحاكم أيضًا عن عمار بن ياسر ﵁ أنه صلى صلاة أوجز فيها، فقيل له في ذلك قال: لقد دعوت الله فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله ﷺ «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي.
اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك، من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.
اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين» .
151