فتاوى يسألونك - الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة
وجاء في الحديث عن مجاهد قال: (كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان وكان له بلاء في الإسلام حسن وكان صديقًا للعباس، فلما كان فتح مكة، جاء بأبيه إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله بايعه على الهجرة فأبى وقال: إنها لا هجرة فانطلق إلى العباس وهو في السقاية فقال: يا أبا الفضل، أتيت رسول الله - ﷺ - بأبي يبايعه على الهجرة فأبى، قال: فقام العباس معه وما عليه رداء، قال: فقال يا رسول الله، قد عرفت ما بيني وبين فلان وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة فأبيت، فقال - ﷺ -: إنها لا هجرة، فقال العباس: أقسمت عليك لتبايعنه، قال: فبسط رسول الله يده، قال: فقال له: هات أبررت قسم عمي ولا هجرة) رواه أحمد وابن ماجة وابن خزيمة، وفي سنده ضعف.
وذكر الشيخ ابن قدامة " أن النبي - ﷺ - أبرَّ قسم عمه العباس وأجابه إلى صورة ما أقسم عليه دون معناه حقيقةً لتعذر المعنى الحقيقي " انظر المغني ٩/ ٥٣٥.
وجاء في الحديث عن عائشة ﵂ قالت: (أهدت إليها امرأة تمرًا في طبق فأكلت بعضًا وبقي بعض فقالت: أقسمت عليك إلا أكلت بقيته، فقال رسول الله - ﷺ -: أبريها، فإن الإثم على المحنث) رواه أحمد وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد ٤/ ١٨٣.
والمحنث هو المتسبب في الحنث فيكون الإثم عليه.
وجاء في الحديث عن أبي أمامة أن النبي - ﷺ - قال: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرَّته، وإن أقسم عليها أبرَّته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله) رواه ابن ماجة.
وعن أبي حازم أن (ابن عمر مرَّ على رجل ومعه غنيمات له فقال: بكم تبع غنمك هذه بكذا وكذا، فحلف ألا يبيعها، فانطلق ابن عمر فقضى حاجته فمر عليه فقال: يا أبا عبد الرحمن خذها بالذي أعطيتني، قال: حلفت على يمين فلم أكن لأعين الشيطان عليك وأن أحنثك) رواه الطبراني
وذكر الشيخ ابن قدامة " أن النبي - ﷺ - أبرَّ قسم عمه العباس وأجابه إلى صورة ما أقسم عليه دون معناه حقيقةً لتعذر المعنى الحقيقي " انظر المغني ٩/ ٥٣٥.
وجاء في الحديث عن عائشة ﵂ قالت: (أهدت إليها امرأة تمرًا في طبق فأكلت بعضًا وبقي بعض فقالت: أقسمت عليك إلا أكلت بقيته، فقال رسول الله - ﷺ -: أبريها، فإن الإثم على المحنث) رواه أحمد وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد ٤/ ١٨٣.
والمحنث هو المتسبب في الحنث فيكون الإثم عليه.
وجاء في الحديث عن أبي أمامة أن النبي - ﷺ - قال: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرَّته، وإن أقسم عليها أبرَّته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله) رواه ابن ماجة.
وعن أبي حازم أن (ابن عمر مرَّ على رجل ومعه غنيمات له فقال: بكم تبع غنمك هذه بكذا وكذا، فحلف ألا يبيعها، فانطلق ابن عمر فقضى حاجته فمر عليه فقال: يا أبا عبد الرحمن خذها بالذي أعطيتني، قال: حلفت على يمين فلم أكن لأعين الشيطان عليك وأن أحنثك) رواه الطبراني
95