فتاوى يسألونك - الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة
قال أصحابه: - أي أصحاب الشافعي - فيغلظ عليه بإحضار المصحف، لأنه يشتمل على كلام الله تعالى وأسمائه.
قال ابن قدامة: " وهذا زيادة على ما أمر به رسول اللهﷺ - في اليمين، وفعله الخلفاء الراشدون وقضاتهم من غير دليل ولا حجة يستند إليها، ولا يترك فعل رسول اللهﷺ - وأصحابه لفعل ابن مازن ولا لغيره " المغني ١٠/ ٢٠٧.
تعجيل العقوبة في الدنيا للحالف كاذبًا
يقول السائل: سمعت أنه من حلف يمينًا يتعمد الكذب فيها، أن الله يعجل له العقوبة في الدنيا، فما قولكم في ذلك؟
الجواب: إن اليمين الكاذبة المتعمدة، والتي تؤكل بها أموال الناس وحقوقهم، من الكبائر ومن الأسباب الموجبة لدخول النار والعياذ بالله وعلى ذلك تدل الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله - ﷺ -، فمن ذلك قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) سورة آل عمران /٧٧.
ففي هذه الآية عقوبات لمن يحلف كاذبًا متعمدًا، ليأكل حقوق الناس وهي:
١. لا حظ له في الآخرة ولا نصيب له من رحمة الله.
٢. لا يكلمه الله ﷾ كلام أنس ولطف.
٣. يعرض الله عنه يوم القيامة، فلا ينظر إليه بعين الرحمة.
٤. لا يطهر من الأوزار والذنوب.
٥. يعذبه الله عذابًا أليمًا على ما ارتكب من المعاصي.
قال ابن قدامة: " وهذا زيادة على ما أمر به رسول اللهﷺ - في اليمين، وفعله الخلفاء الراشدون وقضاتهم من غير دليل ولا حجة يستند إليها، ولا يترك فعل رسول اللهﷺ - وأصحابه لفعل ابن مازن ولا لغيره " المغني ١٠/ ٢٠٧.
تعجيل العقوبة في الدنيا للحالف كاذبًا
يقول السائل: سمعت أنه من حلف يمينًا يتعمد الكذب فيها، أن الله يعجل له العقوبة في الدنيا، فما قولكم في ذلك؟
الجواب: إن اليمين الكاذبة المتعمدة، والتي تؤكل بها أموال الناس وحقوقهم، من الكبائر ومن الأسباب الموجبة لدخول النار والعياذ بالله وعلى ذلك تدل الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله - ﷺ -، فمن ذلك قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) سورة آل عمران /٧٧.
ففي هذه الآية عقوبات لمن يحلف كاذبًا متعمدًا، ليأكل حقوق الناس وهي:
١. لا حظ له في الآخرة ولا نصيب له من رحمة الله.
٢. لا يكلمه الله ﷾ كلام أنس ولطف.
٣. يعرض الله عنه يوم القيامة، فلا ينظر إليه بعين الرحمة.
٤. لا يطهر من الأوزار والذنوب.
٥. يعذبه الله عذابًا أليمًا على ما ارتكب من المعاصي.
99