صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة - أبو مالك كمال بن السيد سالم
هو أُبيُّ بن كعب، فقال: «يا فتى، لا يسؤك الله، إن هذا عهد من النبي ﷺ إلينا أن نليه ...» الحديث (١).
إتمام الصفوف الأول ثم الذي يليه:
عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: «أتموا الصف الأول ثم الذي يليه، وإن كان
نقص فليكن في الصف المؤخر» (٢).
وعن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنهما أذناب خيل شُمس؟ اسكنوا في الصلاة» قال: ثم خرج علينا فرآنا حِلقًا فقال: «ألا تَصفُّون كما تصف الملائكة عند ربها؟» فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربِّه؟ قال: «يُتمُّون الصفوف الأول، ويتراصُّون في الصف» (٣).
وجوب تسوية الصفوف، وسدُّ الخلل:
وقد صحَّ في هذا جملة كثيرة من الأحاديث فمن ذلك:
١ - حديث النعمان بن بشير قال: قال النبي ﷺ: «لتسوُّنَّ صفوفكم، أو ليخالفنَّ الله بين وجوهكم» (٤).
ومعنى: «ليخالفن الله بين وجوهكم»: يوقع بينكم العداوة والبغضاء، واختلاف القلوب، لأن اختلاف الظواهر سبب لاختلاف البواطن، ويؤيد هذا المعنى:
٢ - حديث أبي مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: «استووا ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم ...» (٥).
٣ - وعن أنس عن النبي ﷺ قال: «أقيمة صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري» وكان أحدنا يُلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه» (٦).
_________
(١) صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ٨٨)، وأحمد (٥/ ١٤٠).
(٢) صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ٩٣)، وأبو داود (٦٧١).
(٣) صحيح: أخرجه مسلم (٤٣٠)، وأبو داود (٦٦١)، والنسائي (٢/ ٩٢)، وابن ماجه (٩٩٢).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (٧١٧)، ومسلم (٤٣٦).
(٥) صحيح: أخرجه مسلم (٤٣٢)، وأبو داود (٦٧٤)، والنسائي (٢/ ٨٧)، وابن ماجه (٩٧٦).
(٦) صحيح: أخرجه البخاري (٧٢٥)، ومسلم (٤٣٤).
إتمام الصفوف الأول ثم الذي يليه:
عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: «أتموا الصف الأول ثم الذي يليه، وإن كان
نقص فليكن في الصف المؤخر» (٢).
وعن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنهما أذناب خيل شُمس؟ اسكنوا في الصلاة» قال: ثم خرج علينا فرآنا حِلقًا فقال: «ألا تَصفُّون كما تصف الملائكة عند ربها؟» فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربِّه؟ قال: «يُتمُّون الصفوف الأول، ويتراصُّون في الصف» (٣).
وجوب تسوية الصفوف، وسدُّ الخلل:
وقد صحَّ في هذا جملة كثيرة من الأحاديث فمن ذلك:
١ - حديث النعمان بن بشير قال: قال النبي ﷺ: «لتسوُّنَّ صفوفكم، أو ليخالفنَّ الله بين وجوهكم» (٤).
ومعنى: «ليخالفن الله بين وجوهكم»: يوقع بينكم العداوة والبغضاء، واختلاف القلوب، لأن اختلاف الظواهر سبب لاختلاف البواطن، ويؤيد هذا المعنى:
٢ - حديث أبي مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: «استووا ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم ...» (٥).
٣ - وعن أنس عن النبي ﷺ قال: «أقيمة صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري» وكان أحدنا يُلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه» (٦).
_________
(١) صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ٨٨)، وأحمد (٥/ ١٤٠).
(٢) صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ٩٣)، وأبو داود (٦٧١).
(٣) صحيح: أخرجه مسلم (٤٣٠)، وأبو داود (٦٦١)، والنسائي (٢/ ٩٢)، وابن ماجه (٩٩٢).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (٧١٧)، ومسلم (٤٣٦).
(٥) صحيح: أخرجه مسلم (٤٣٢)، وأبو داود (٦٧٤)، والنسائي (٢/ ٨٧)، وابن ماجه (٩٧٦).
(٦) صحيح: أخرجه البخاري (٧٢٥)، ومسلم (٤٣٤).
535