تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
عبد الرحمن (^١)، عن أنس بن مالك، قال: كان أبو بكر الصديق ﵁ إذا نظر إلى رسول الله ﷺ مُقْبِلًا، أنشأ يقول:
أَمِينُ مُصْطَفَى لِلْخَيْرِ يَدْعُو … كَضَوْءِ البَدْرِ زَايَلَهُ الظَّلَامُ (^٢)
١٧٧ - وبإسناده قال: حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي، عن المقبري (^٣)، عن أبي هريرة، قال: كان عمر بن الخطاب ﵁ كثيرًا ما ينشد قول زُهَيْر بن أبي سلمى (^٤)، حيث يقول لهرم بن سنان (^٥):
لَوْ كُنْتَ مِنْ شَيْءٍ سِوَى بَشَرٍ … كُنْتَ المضيء لِلَيْلَة البَدْرِ
فيقول عُمَر وكل من سمع ذلك: كذلك والله كان رسول الله ﷺ، ولم يكن كذلك غيره (^٦).
١٧٨ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأَنْصَارِي، قال:
_________
(^١) في الأصل: «ربيعة بن عبد الرحمن»، والصواب: ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه فروخ، ثقة فقيه مشهور.
(^٢) من الوافر، ذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (١/ ٦١) وقال: تفرد به محمد بن عبد الله بن حميد مولى بني هاشم عن أسباط بن محمد عن أسامة بن زيد عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عنه. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه أبو الكرم النحوي وهو متهم بالكذب. وللخبر شاهد من حديث طويل لعائشة، أخرجه أبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠/ ح ٥٦٦)، والبيهقي في الدلائل: (٣/ ٣٥٦ - ٣٥٨): (١/ ٢٩٨ - ٣٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق.
(^٣) هو أبو سعد سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري المدني، ثقة.
(^٤) زُهَيْر بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المُزَنِي، أحد المبرزين الفحول من الشعراء الجاهليين، والد الصحابيين الجليلين كعب وبجير، لم يدرك الإسلام. الشعر والشعراء لابن قتيبة: (٢١).
(^٥) البيت من السريع، وهرم بن سنان بن أبي حارثة المزي، هو الذي أصلح بين بني عبس وبني فزارة بعد أن كادوا يتفانون في الحرب التي كانت بينهم بسبب داحس والغبراء، وقد قال فيه زُهَيْر بن أبي سلمى غرر المدائح، وكان مضربا للأمثال في الجود، وعاش حتى أدرك عمر. الإصابة: (٦٥٧١).
(^٦) ذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (١/ ١٥٤) وقال: «تفرد به محمد بن عبد الله ابن حميد مولى بني هاشم عن أسباط بن محمد عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن المقبري»، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث: (٣/ ٢٤١/ ح ٩٦٣) وعزاه لأبي بكر الأنباري في أما ليه. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه أبو الكرم النحوي وهو متهم بالكذب. وللخبر شاهد من حديث عائشة أخرجه أبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠/ ح ٥٦٦)، والبيهقي في الدلائل: (١/ ٢٩٨ - ٣٠١)، وابن عساكر ٢١٨ (٣/ ٣٥٦ - ٣٥٨): في تاريخ دمشق
أَمِينُ مُصْطَفَى لِلْخَيْرِ يَدْعُو … كَضَوْءِ البَدْرِ زَايَلَهُ الظَّلَامُ (^٢)
١٧٧ - وبإسناده قال: حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي، عن المقبري (^٣)، عن أبي هريرة، قال: كان عمر بن الخطاب ﵁ كثيرًا ما ينشد قول زُهَيْر بن أبي سلمى (^٤)، حيث يقول لهرم بن سنان (^٥):
لَوْ كُنْتَ مِنْ شَيْءٍ سِوَى بَشَرٍ … كُنْتَ المضيء لِلَيْلَة البَدْرِ
فيقول عُمَر وكل من سمع ذلك: كذلك والله كان رسول الله ﷺ، ولم يكن كذلك غيره (^٦).
١٧٨ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأَنْصَارِي، قال:
_________
(^١) في الأصل: «ربيعة بن عبد الرحمن»، والصواب: ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه فروخ، ثقة فقيه مشهور.
(^٢) من الوافر، ذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (١/ ٦١) وقال: تفرد به محمد بن عبد الله بن حميد مولى بني هاشم عن أسباط بن محمد عن أسامة بن زيد عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عنه. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه أبو الكرم النحوي وهو متهم بالكذب. وللخبر شاهد من حديث طويل لعائشة، أخرجه أبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠/ ح ٥٦٦)، والبيهقي في الدلائل: (٣/ ٣٥٦ - ٣٥٨): (١/ ٢٩٨ - ٣٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق.
(^٣) هو أبو سعد سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري المدني، ثقة.
(^٤) زُهَيْر بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المُزَنِي، أحد المبرزين الفحول من الشعراء الجاهليين، والد الصحابيين الجليلين كعب وبجير، لم يدرك الإسلام. الشعر والشعراء لابن قتيبة: (٢١).
(^٥) البيت من السريع، وهرم بن سنان بن أبي حارثة المزي، هو الذي أصلح بين بني عبس وبني فزارة بعد أن كادوا يتفانون في الحرب التي كانت بينهم بسبب داحس والغبراء، وقد قال فيه زُهَيْر بن أبي سلمى غرر المدائح، وكان مضربا للأمثال في الجود، وعاش حتى أدرك عمر. الإصابة: (٦٥٧١).
(^٦) ذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (١/ ١٥٤) وقال: «تفرد به محمد بن عبد الله ابن حميد مولى بني هاشم عن أسباط بن محمد عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن المقبري»، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث: (٣/ ٢٤١/ ح ٩٦٣) وعزاه لأبي بكر الأنباري في أما ليه. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه أبو الكرم النحوي وهو متهم بالكذب. وللخبر شاهد من حديث عائشة أخرجه أبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠/ ح ٥٦٦)، والبيهقي في الدلائل: (١/ ٢٩٨ - ٣٠١)، وابن عساكر ٢١٨ (٣/ ٣٥٦ - ٣٥٨): في تاريخ دمشق
218