تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الله ذلك بالحق الذي أعطاك، هو شرق (^١) لذلك، فذلك فَعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه ﷺ (^٢).
١٩٢ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا القاضي أبو عمر ابن عبد الواحد، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عَيَّاش، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، سمعت النُّعْمَان (^٣) يحدث عن الزُّهْرِي، عن أبي سَلَمَة، عن جابر بن عبد الله قال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزاة نحو نجد، فقيل رسول الله ﷺ، ولحقته القائلة في واد كبير، فنزل تحت شجرة يستظل بها، وعلّق سيفه، وتفرّق الناس في الشجر يستظلون، فبينا نحن كذلك، دعانا رسول الله ﷺ، فقمنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: «إِنَّ هَذا أتاني وأنا نائم،
_________
(^١) شرق - بكسر الراء -: أي ضاق صدره حسدًا كمن غص بشيء، والشرق بالمشرب. مشارق الأنوار: (١/ ٣٠٤/ ح ٣٩٥). (٢/ ٢٤٩).
(^٢) أخرجه البَغَوِي في شرح السنة: (١٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤/ ح ٣٣١٥)، وفي الأنوار: (١/ ٣٠٤/ ح ٣٩٥)، والبَخْتَرِي في الفوائد: «١١) كلاهما من طرق عن أبي بكر الحيري عن أبي علي الميداني به، وأخرجه الذهلي في جزئه: (ح ٤٤) عن عبد الرزاق عن معمر به، وأخرجه أبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٣٤٤ - ٣٤٥/ ح ٦٩١٤) عن محمد بن يحيى الذهلي عن عبد الرزاق به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٥/ ٤٩٠ - ٤٩٢/ ح ٩٧٨٤) عن معمر عن الزُّهْرِي به، وأخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٢٠٣/ ح ٢١٨١٥)، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٤٢٢ - ١٤٢٣/ ح ١٧٩٨) كتاب الجهاد والسير، باب في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين، والبزار في المسند: (٧/ ٢١ - ٢٢/ ح ٢٥٦٧)، وأبو عوانة في المسند: (٤/ ٣٤٥/ ح ٦٩١٥)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٥٤٣/ ح ٦٥٨١)، والأزهري في تهذيب اللغة: (٥/ ٢٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٤/ ١٨/ ح ٦٦١٩) جميعهم من طرق عن عبد الرزاق عن معمر به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٥/ ٢٣٠٧/ ح ٥٨٥٩) كتاب الاستئذان، باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين بإسناده عن معمر عن الزُّهْرِي به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المسند: (١/ ١٢٩/ ح ١٦٨)، والبخاري في الصحيح: (٤/ ١٦٦٣/ ح ٤٢٩٠) كتاب التفسير، باب ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ ..، وفي الأدب المفرد: (٣٧٩/ ١١٠٨)، والبزار في المسند: (٧/ ٢٣ - ٢٤/ ح ٢٥٦٨، ٢٥٦٩، ٢٥٧٠)، وابن شبة في أخبار المدينة: (١/ ٢٠٧/ ح ٧١١)، والنسائي في السنن الكبرى: (٤/ ٣٥٦/ ح ٧٥٠٢)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٣٤٣ - ٣٤٤/ ح ٦٩١٣)، و(٤/ ٣٤٥/ ح ٦٩١٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٤/ ٣٤٢)، والطبراني في مسند الشاميين: (١/ ١٦٢/ ح ٢٦٨)، و(٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣/ ح ٣١٠٥)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٥٨/ ح ١٢٤) جميعهم من طرق عن الزَّهْرِي عن عروة عن أسامة بن زيد به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه.
(^٣) هو أبو إسحاق النعمان بن راشد الجزري الرَّقي، مولى بني أمية، صدوق سيء الحفظ.
١٩٢ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا القاضي أبو عمر ابن عبد الواحد، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عَيَّاش، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، سمعت النُّعْمَان (^٣) يحدث عن الزُّهْرِي، عن أبي سَلَمَة، عن جابر بن عبد الله قال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزاة نحو نجد، فقيل رسول الله ﷺ، ولحقته القائلة في واد كبير، فنزل تحت شجرة يستظل بها، وعلّق سيفه، وتفرّق الناس في الشجر يستظلون، فبينا نحن كذلك، دعانا رسول الله ﷺ، فقمنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: «إِنَّ هَذا أتاني وأنا نائم،
_________
(^١) شرق - بكسر الراء -: أي ضاق صدره حسدًا كمن غص بشيء، والشرق بالمشرب. مشارق الأنوار: (١/ ٣٠٤/ ح ٣٩٥). (٢/ ٢٤٩).
(^٢) أخرجه البَغَوِي في شرح السنة: (١٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤/ ح ٣٣١٥)، وفي الأنوار: (١/ ٣٠٤/ ح ٣٩٥)، والبَخْتَرِي في الفوائد: «١١) كلاهما من طرق عن أبي بكر الحيري عن أبي علي الميداني به، وأخرجه الذهلي في جزئه: (ح ٤٤) عن عبد الرزاق عن معمر به، وأخرجه أبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٣٤٤ - ٣٤٥/ ح ٦٩١٤) عن محمد بن يحيى الذهلي عن عبد الرزاق به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٥/ ٤٩٠ - ٤٩٢/ ح ٩٧٨٤) عن معمر عن الزُّهْرِي به، وأخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٢٠٣/ ح ٢١٨١٥)، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٤٢٢ - ١٤٢٣/ ح ١٧٩٨) كتاب الجهاد والسير، باب في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين، والبزار في المسند: (٧/ ٢١ - ٢٢/ ح ٢٥٦٧)، وأبو عوانة في المسند: (٤/ ٣٤٥/ ح ٦٩١٥)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٥٤٣/ ح ٦٥٨١)، والأزهري في تهذيب اللغة: (٥/ ٢٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٤/ ١٨/ ح ٦٦١٩) جميعهم من طرق عن عبد الرزاق عن معمر به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٥/ ٢٣٠٧/ ح ٥٨٥٩) كتاب الاستئذان، باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين بإسناده عن معمر عن الزُّهْرِي به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المسند: (١/ ١٢٩/ ح ١٦٨)، والبخاري في الصحيح: (٤/ ١٦٦٣/ ح ٤٢٩٠) كتاب التفسير، باب ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ ..، وفي الأدب المفرد: (٣٧٩/ ١١٠٨)، والبزار في المسند: (٧/ ٢٣ - ٢٤/ ح ٢٥٦٨، ٢٥٦٩، ٢٥٧٠)، وابن شبة في أخبار المدينة: (١/ ٢٠٧/ ح ٧١١)، والنسائي في السنن الكبرى: (٤/ ٣٥٦/ ح ٧٥٠٢)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٣٤٣ - ٣٤٤/ ح ٦٩١٣)، و(٤/ ٣٤٥/ ح ٦٩١٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٤/ ٣٤٢)، والطبراني في مسند الشاميين: (١/ ١٦٢/ ح ٢٦٨)، و(٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣/ ح ٣١٠٥)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٥٨/ ح ١٢٤) جميعهم من طرق عن الزَّهْرِي عن عروة عن أسامة بن زيد به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه.
(^٣) هو أبو إسحاق النعمان بن راشد الجزري الرَّقي، مولى بني أمية، صدوق سيء الحفظ.
230