تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي مخترطه سلتا»، قال: من يمنعك مني؟ فقلت: «الله»، فَشَامَهُ (^١)، ثم قعد، وهو هذا، فلم يعاقبه (^٢).
١٩٣ - أخبرنا أبو محمد طلحة بن الحسن الشيخ الصالح، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكرياء، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الزينبي، قال: حدثنا بُنْدَار (^٣)، قال: حدثنا عمرو بن خليفة، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، قال: مر رسول الله ﷺ بعبد الله بن أبي وهو في ظلّ أَجَمَةٍ (^٤)، فقال: لقد [غَبّر] (^٥) علينا ابن أبي كبشة، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله بن أبي: يا رسول الله، والذي أكرمك لإن شئت لآتينك برأسه، قال: «لا ولكن بر أبَاكَ وأحْسِن صُحبَتَهُ» (^٦).
١٩٤ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البُسْرِي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بَطَة إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوِي، حدثني يحيى بن جَعْفَر الوَاسِطِي، قال:
_________
(^١) أي: ردّه إلى غمده.
(^٢) أخرجه البخاري في الصحيح: (٤/ ١٥١٦/ ح ٣٩٠٨) كتاب المغازي، باب غزوة بني المصطلق، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٨٦/ ح (٨٤٣) كتاب الفضائل، باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس، والطبراني في مسند الشاميين: (٤/ ٢٥٣ - ٢٥٤/ ٣٢١٤)، والبغوي في التفسير: (٢/ ٥٢)، وفي الأنوار: (١/ ١٧٨ - ١٧٩/ ح ٢١٦) جميعهم من طرق عن الزَّهْرِي عن أبي سَلَمَة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه، وله شاهد صحيح في الباب برقم (ح ١٩٠).
(^٣) هو أبو بكر محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، المعروف ببندار، ثقة.
(^٤) الأجمة: الشجر الكثير الملتف، وقيل: الأجمة هي العريش من القصب. المخصص: (٣/ ١٧٨)، لسان العرب: (٨/ ١٢) مادة (أجم).
(^٥) في الأصل: «عتا»، والتصحيح من المصادر.
(^٦) أخرجه البزار في المسند: (١٤/ ٣٢٢/ ح ٧٩٧٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١٦٩٤/ ح ٤٢٣٥) كلاهما من طرق عن عمرو بن خليفة عن محمد بن عمرو به، وذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (٥/ ٣١٠/ ح ٥٥٤٥) وقال: «تفرد به عمرو بن خليفة عن محمد ابن عمرو»، وأخرجه ابن وهب في الجامع: (١/ ١٨٢/ ح ١١٤)، وابن حبان في الصحيح: (٢/ ١٧٠ - ١٧١/ ح ٤٢٨)، والطبراني في المعجم الأوسط: (١/ ٨٠/ ح ٢٢٩) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة به. وإسناد المصنف حسن بطرقه، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٧/ ٦٧٦ - ٦٧٧/ ح ٣٢٢٣) وحسنه.
١٩٣ - أخبرنا أبو محمد طلحة بن الحسن الشيخ الصالح، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكرياء، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الزينبي، قال: حدثنا بُنْدَار (^٣)، قال: حدثنا عمرو بن خليفة، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، قال: مر رسول الله ﷺ بعبد الله بن أبي وهو في ظلّ أَجَمَةٍ (^٤)، فقال: لقد [غَبّر] (^٥) علينا ابن أبي كبشة، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله بن أبي: يا رسول الله، والذي أكرمك لإن شئت لآتينك برأسه، قال: «لا ولكن بر أبَاكَ وأحْسِن صُحبَتَهُ» (^٦).
١٩٤ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البُسْرِي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بَطَة إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوِي، حدثني يحيى بن جَعْفَر الوَاسِطِي، قال:
_________
(^١) أي: ردّه إلى غمده.
(^٢) أخرجه البخاري في الصحيح: (٤/ ١٥١٦/ ح ٣٩٠٨) كتاب المغازي، باب غزوة بني المصطلق، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٨٦/ ح (٨٤٣) كتاب الفضائل، باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس، والطبراني في مسند الشاميين: (٤/ ٢٥٣ - ٢٥٤/ ٣٢١٤)، والبغوي في التفسير: (٢/ ٥٢)، وفي الأنوار: (١/ ١٧٨ - ١٧٩/ ح ٢١٦) جميعهم من طرق عن الزَّهْرِي عن أبي سَلَمَة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه، وله شاهد صحيح في الباب برقم (ح ١٩٠).
(^٣) هو أبو بكر محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، المعروف ببندار، ثقة.
(^٤) الأجمة: الشجر الكثير الملتف، وقيل: الأجمة هي العريش من القصب. المخصص: (٣/ ١٧٨)، لسان العرب: (٨/ ١٢) مادة (أجم).
(^٥) في الأصل: «عتا»، والتصحيح من المصادر.
(^٦) أخرجه البزار في المسند: (١٤/ ٣٢٢/ ح ٧٩٧٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١٦٩٤/ ح ٤٢٣٥) كلاهما من طرق عن عمرو بن خليفة عن محمد بن عمرو به، وذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (٥/ ٣١٠/ ح ٥٥٤٥) وقال: «تفرد به عمرو بن خليفة عن محمد ابن عمرو»، وأخرجه ابن وهب في الجامع: (١/ ١٨٢/ ح ١١٤)، وابن حبان في الصحيح: (٢/ ١٧٠ - ١٧١/ ح ٤٢٨)، والطبراني في المعجم الأوسط: (١/ ٨٠/ ح ٢٢٩) جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة به. وإسناد المصنف حسن بطرقه، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٧/ ٦٧٦ - ٦٧٧/ ح ٣٢٢٣) وحسنه.
231