اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
﵇، فقال: إن الله ﷿ سمع ما ذكرت، فبعثني إليك بمفاتيح الأرض، وأمرني أن أعْرِضَ عليك إن أحببت أن تسير معك جبال تهامة زُمُرُّدًا وياقوتًا وذهبًا وفضةً فَعلت، وإن شئت نبيًا ملكًا، وإن شئت نبيًا عبدًا، فأومأ إليه جبريل ﵇: أن تواضع لله، فقال: «بل نبيًا عبدا ثلاثًا» (^١).

٢٠٧ - أخبرنا القاضي أبو منصور ابن شُكْرَوَيْه، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَيْسَابُوري، قال: حدثنا أحمد بن مَنْصُورٍ زَاج، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، أخبرني الأسود بن شيبان، قال: لم أشهد يومًا مجلس أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشّخّير، حدثني أبو بكر ابن ثمامة بن النعمان، عن أبي العلاء (^٢)، قال: خَرج أبي (^٣) في وفد عامر بن صعصعة إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، أنتَ سَيّدنا وذو الطول علينا، فقال: «مَهْ مَهُ، قُولُوا بِقَوْلِكُم ولا يَسْتَجْرِيَنَّكُم (^٤) يستفزكم الشيطان، إنما السيّد الله، إنما السيّد الله، إنما السَّيِّدُ الله» (^٥).
_________
(^١) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير: (١٨٦/ ح ٤٤٧)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٧٢) عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي عن العباس بن محمد الدوري به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٧/ ٨٨/ ٦٩٣٧) بإسناده عن الحسن بن بشر الكوفي عن سعدان بن الوليد به، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب: (٤/ ٩٦ - ٩٧) وقال: «رواه الطبراني بإسناد حسن»، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣١٥): «رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح»، وذكره السيوطي في الخصائص الكبرى: (٢/ ٣٣٣) وقال: «أخرجه الطبراني بإسناد حسن». وإسناد المصنف ضعيف، لأجل إرسال عطاء بن أبي رباح، وفيه أيضا سعدان بن الوليد الكوفي وهو قليل الحديث لا يعرف. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (٥/ ٦٤ - ٦٥/ ح ٢٠٤٤).
(^٢) هو أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشَّخّير - بكسر المعجمة وتشديد المعجمة - البصري، ثقة.
(^٣) هو أبو عوف عبد الله بن الشَّخَير بن عوف الحرشي العامري، صحابي، من مسلمة الفتح.
(^٤) لا يستجرينكم: أي لا يجعلكم الشيطان جريًا له، أي وكيلا ورسولا، يقال جريت جريا واستجريت جريا، أي اتخذت وكيلا. غريب الحديث لابن قتبة: (١/ ٣٣٠ - ٣٣١)، تهذيب اللغة: (١١/ ١١٨).
(^٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٣٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٥/ ٢٩٧٧/ ح ٦٩٣٣)، والبيهقي في الدلائل: (٥/ ٣١٨)، وفي المدخل إلى السنن الكبرى: (٨/ ٣٣٣/ ح ٥٣٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٧٠) جميعهم من طرق عن الأسود بن شيبان عن أبي بكر بن ثمامة بن النعمان به، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد: (٨٣/ ح ٢١١)، وابن شبة في أخبار المدينة: (٢/ ٢٨٢/ ح ٩٠١)، وأبو داود في السنن: (٤/ ٢٥٤/ ح ٤٨٠٦) كتاب الأدب، باب في كراهية التمادح، وابن أبي الدنيا في الصمت وأداب اللسان (٧٣/ ٧٨ - ٧٩/ ح)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٣/ ١٥٣/ ح ١٤٨٢)،
243
المجلد
العرض
24%
الصفحة
243
(تسللي: 224)