اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
يا رسول الله، قال: «بقيتُ أنا وأنت»، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: «فاقعد فاشرب»، فقعدت يعني: فشربت، قال: «اشرب»، فشربت، وقال: «اشرب»، فشربت، فما زال يقول: «اشرب» فأشرب حتى قلتُ: لا والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكًا، قال: «فأرني القَدَح»، فحمد الله تعالى، وسمّى وشرب الفضلة (^١).

١٧ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور محمد بن أحمد بن شَكْرَوَيْه بأصفهان (^٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سليم المخرمي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا أبو غزية (^٣)، عن فُلَيْح بن سُلَيْمَان، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه (^٤)، عن أبي هريرة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض مغازيه فأرملوا، فجاءه ناس من أصحابه يستأذنونه في نحر إبلهم فأذن لهم، فجاءه عمر بن الخطاب ﵁، فقال: يا رسول الله إبلهم تحملهم وتُبلَّغهم
_________
(^١) أخرجه البيهقي في الدلائل: (٦/ ١٠١)، والسنن الكبرى: (٢/ ٤٤٦/ ح ٤١٣٦) و(٧/ ٨٣/ ح ١٣٢٦٢)، وشعب الإيمان: (٧/ ٢٨٣ - ٢٨٤/ ح ١٠٣٢٣)، أبو نعيم في الدلائل (٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣)، وفي الحلية: (١/ ٣٧٧) كلاهما من طرق عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٥/ ٢٣٧٠/ ح ٦٠٨٧) كتاب الرقاق، باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، عن أبي نعيم عن عمر بن ذر به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢/ ٥١٥/ ح ١٠٦٨٠)، والترمذي في السنن: (٤/ ٦٤٨/ ح ٢٤٧٧) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء في صفة أواني الحوض، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٤٧١/ ح ٦٥٣٥)، السري في الزهد: (٢/ ٣٩٣ - ٣٩٤/ ح ٧٦٤)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ١٧/ ح ٤٢٩١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (١/ ٤٥٧/ ح ١٧٠)، والآجري في الشريعة: (٤/ ١٥٧٦/ ح ١٠٦١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٦٧/ ٣١٩ - ٣٢١) جميعهم من طرق عن عمر بن ذر عن مجاهد عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف صحيح بطرقه.
(^٢) أصفهان أو أصبهان: مدينة كبيرة من مدن بلاد فارس، تقوم على ضفاف نهر زندرود، ضبطها الحميري بكسر الأول، قيل: سميت بأصبهان بن نوح الذي بناها، وقيل هي بلسان فارسي تعني بلد الفرسان، وكانت منذ أقدم الأزمنة موضعا جليل القدر لعظم خيرات أراضيها ووفرة مياهها، وما زالت معالم مجدها التالد ظاهرة للعيان اليوم، وهي تقع على بعد ٣٤٠ كلم جنوب طهران. الروض المعطار: (٤٣)، بلدان الخلافة الشرقية: (٢٣٨ - ٢٤٢).
(^٣) هو أبو غزية محمد بن موسى بن مسكين الأَنْصَارِي، قاضي المدينة، عنده مناكير.
(^٤) هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات المدني، ثقة ثبت.
43
المجلد
العرض
3%
الصفحة
43
(تسللي: 24)