تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الفِيرْيَابي، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن القعقاع (^١)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ قال: «بُعثتُ لأتمّمَ صَالِحَ الأَخْلَاق» (^٢).
٢٣٦ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري بالبصرة، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَري، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي، قال: حدثني أبو يحيى زكرياء بن يحيى بن أسد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتنا عائشة ﵂، أنَّ رَجُلا (^٣) استأذن على النبي ﷺ، فقال: «ائذنوا له، فَبِئسَ رجلُ العَشِيرَة هُوَ»، فَلَما دَخَل عَليه، ألَانَ لَه القول، قالت عائشة ﵂: يا رسول الله، قُلتَ الذي
_________
(^١) هو القعقاع بن حكيم الكناني المدني، ثقة.
(^٢) أخرجه محمد بن مخلد العطار في منتقى حديثه: (ح ١٠٢) عن أحمد بن رجاء عن الواقدي عن الضحاك ابن عثمان به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١٩٢/ ١)، والبرجاني في الكرم والجود: (١/ ٢٩)، وأحمد في المسند: (٢/ ٣٨١/ ح ٢٩)، والبخاري في الأدب المفرد: (١٠٤/ ح ٢٧٣)، وفي التاريخ الكبير: (٧/ ١٨٨/ ح ٨٣٥)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق: (٢١/ ١٣)، وأبو القاسم البَغَوِي في حديث مصعب الزبيري: (٨١ - ٨٢/ ح ١٠٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١١/ ٢٦٢/ ح ٤٤٣٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق: (٢٦/ ح (١)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ٦٧٠/ ح ٤٢٢١) وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، والشهاب القضاعي في المسند: (٢/ ١٩٢/ ح ١١٦٥)، وابن بشران في الأمالي: (١/ ٣٢٦/ ح ٧٥٤)، و(٢/ ٢٥٩/ ح ١٤٦٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٦/ ٢٣٠ - ٧٩٧٧/ ح ٧٩٧٨)، وفي السنن الكبرى: (١٠/ ١٩٢/ ح ٢٠٥٧٢)، وفي الآداب: (١/ ١٩١)، وابن عبد البر في الاستذكار: (٨/ ٢٨٠/ ح ١٦٧٤)، وفي التمهيد: (٢٤/ ٣٣٣)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: (١/ ٩٢/ ح ٤٠)، وابن السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء: (٢٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٩/ ٢٥٢) جميعهم من طرق عن القعقاع عن أبي صالح السمان به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك وقد توبع، وأيضا لأجل الانقطاع، فالضحاك بن عثمان لم يسمع من القعقاع. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وله شواهد، منها حديث زيد بن أسلم كما في الجامع لابن وهب: (٢/ ٥٨٤/ ح ٤٨٣)، والمصنف لابن أبي شَيْبَة: (٦/ ٣٢٤/ ح ٣١٧٧٣)، وحديث جابر، وبلاغ مالك في الموطأ: (٢/ ٩٠٤/ ح ١٦٠٩)، وغيرهم. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (١/ ١١٢/ ح ٤٥).
(^٣) يقال إن هذا الرجل هو: مخرمة بن نوفل بن عبد مناف القرشي، وقيل: عيينة بن حصن بن بدر الفَزَارِي.
انظر الأسماء المبهمة للخطيب: (٥/ ٣٧٢ - ٣٧٣/ ح ١٨٢)، وغوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال: (١/ ٣٢٩ - ٣٣١).
٢٣٦ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري بالبصرة، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَري، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي، قال: حدثني أبو يحيى زكرياء بن يحيى بن أسد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتنا عائشة ﵂، أنَّ رَجُلا (^٣) استأذن على النبي ﷺ، فقال: «ائذنوا له، فَبِئسَ رجلُ العَشِيرَة هُوَ»، فَلَما دَخَل عَليه، ألَانَ لَه القول، قالت عائشة ﵂: يا رسول الله، قُلتَ الذي
_________
(^١) هو القعقاع بن حكيم الكناني المدني، ثقة.
(^٢) أخرجه محمد بن مخلد العطار في منتقى حديثه: (ح ١٠٢) عن أحمد بن رجاء عن الواقدي عن الضحاك ابن عثمان به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١٩٢/ ١)، والبرجاني في الكرم والجود: (١/ ٢٩)، وأحمد في المسند: (٢/ ٣٨١/ ح ٢٩)، والبخاري في الأدب المفرد: (١٠٤/ ح ٢٧٣)، وفي التاريخ الكبير: (٧/ ١٨٨/ ح ٨٣٥)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق: (٢١/ ١٣)، وأبو القاسم البَغَوِي في حديث مصعب الزبيري: (٨١ - ٨٢/ ح ١٠٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١١/ ٢٦٢/ ح ٤٤٣٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق: (٢٦/ ح (١)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ٦٧٠/ ح ٤٢٢١) وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، والشهاب القضاعي في المسند: (٢/ ١٩٢/ ح ١١٦٥)، وابن بشران في الأمالي: (١/ ٣٢٦/ ح ٧٥٤)، و(٢/ ٢٥٩/ ح ١٤٦٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٦/ ٢٣٠ - ٧٩٧٧/ ح ٧٩٧٨)، وفي السنن الكبرى: (١٠/ ١٩٢/ ح ٢٠٥٧٢)، وفي الآداب: (١/ ١٩١)، وابن عبد البر في الاستذكار: (٨/ ٢٨٠/ ح ١٦٧٤)، وفي التمهيد: (٢٤/ ٣٣٣)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: (١/ ٩٢/ ح ٤٠)، وابن السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء: (٢٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٩/ ٢٥٢) جميعهم من طرق عن القعقاع عن أبي صالح السمان به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك وقد توبع، وأيضا لأجل الانقطاع، فالضحاك بن عثمان لم يسمع من القعقاع. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وله شواهد، منها حديث زيد بن أسلم كما في الجامع لابن وهب: (٢/ ٥٨٤/ ح ٤٨٣)، والمصنف لابن أبي شَيْبَة: (٦/ ٣٢٤/ ح ٣١٧٧٣)، وحديث جابر، وبلاغ مالك في الموطأ: (٢/ ٩٠٤/ ح ١٦٠٩)، وغيرهم. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (١/ ١١٢/ ح ٤٥).
(^٣) يقال إن هذا الرجل هو: مخرمة بن نوفل بن عبد مناف القرشي، وقيل: عيينة بن حصن بن بدر الفَزَارِي.
انظر الأسماء المبهمة للخطيب: (٥/ ٣٧٢ - ٣٧٣/ ح ١٨٢)، وغوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال: (١/ ٣٢٩ - ٣٣١).
264