تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
ابن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، قال: حدثنا داود بن مهران الدبّاغ، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، عن طاووس (^١)، عن ابن عباس، عن البراء بن عازب ﵄، أن النبي ﷺ نَزَلَ مَر الظَّهْرَان، فَأَهِدِيَ لَهُ عُضْوٌّ مِن صَيد، فردّه على الرسول، وقال: «إقْرَأ ﵇، وقُل لَهُ لوْلَا أَنَّا حُرُم ما رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ» (^٢).
٢٤٥ - أخبرنا أبو علي علي بن أحمد التُسْتَرِي، قال: حدثنا أبو طاهر بن أبي مسلم، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النَّجَّاد، قال: حدثنا محمد بن مَسْلَمَة الواسطي، قال: حدثنا يزيد ابن هارون عن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي (^٣)، قال: قُلتُ لِعَائِشَة ﵂: كَيفَ كَانَ خُلُقُ رَسُول الله ﷺ؟ قالت: لَم يَكُن فَاحِشًَا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَابًا في الأَسْوَاق (^٤).
_________
(^١) هو أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان اليماني الحميري مولاهم الفارسي، ثقة فقيه فاضل.
(^٢) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٩٥/ ح ١٢٩) وقال: «لم يروه عن أبي الزبير إلا حماد بن شعيب تفرد به ابن الدباغ»، وفي المعجم الأوسط: (٢/ ٣٦٢/ ح ٢٢٣٤) عن أحمد بن الحسن بن هارون عن إبراهيم بن راشد الأدمي به، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: (٤/ ٨٧) بإسناده عن الطبراني عن أحمد بن الحسن بن هارون به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه حماد بن شعيب الحماني وهو ضعيف. والحديث حسن بشواهده، منها شاهد صحيح من حديث ابن عباس عن زيد بن أرقم كما في مسند أحمد: (٤/ ٣٦٩، ٣٧١/ ١٩٣١٣، ٣٣٠/ ١٩)، ومسند عبد بن حميد (٥/ ١١٥/ ح ٢٦٩)، وأبو داود في السنن: (٢/ ١٧٠/ ح ١٨٥٠) كتاب المناسك باب لحم الصيد المحرم، والبزار في المسند: (١٠/ ٢٠٩/ ح ٤٢٩٥)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٨٤/ ح ٢٨٢١)، وابن حبان في الصحيح: (٩/ ٢٨٠) وغيرهم. وصححه الألباني كما في صحيح أبي داود: (٦/ ١١٣ - ١١٤/ ح ١٦٢٢).
(^٣) هو أبو عبد الله الجدلي الكوفي، اسمه عبد، أو عبد الرحمن بن عبد، ثقة رمي بالتشيع.
(^٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٣٦٥)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٥/ ٢١١/ ح ٢٥٣٣٠)، والبرجلاني في الكرم والجود: (٦/ ٣٢)، وأحمد في المسند (٦/ ٢٣٦/ ح ٢٦٠٣٢)، وفي الزهد: (٧/ ٧)، وابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان: (١٨١ - ١٨٢/ ح ٣١٨)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣٥٥/ ح ٦٤٤٣) جميعهم من طرق عن يزيد بن هارون عن زكرياء بن أبي زائدة به، وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة: (١/ ٣٣٦/ ح ١٠٣٧)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٦/ ١٥٨) كلاهما من طرق عن زكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق السبيعي به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢١٤/ ح ١٥٢٠)، وأحمد في المسند: (٦/ ١٧٤/ ح ٢٥٤٥٦، ٢١٤/ ٢٦١٣٣)، والترمذي في السنن: (٤/ ٣٦٩/ ح ٢٠١٦) كتاب البر والصلة، باب ما جاء فيخلق النبي ﷺ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق: (٧٠)، والدارقطني في العلل: (١٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦/ ح ٣٧٥١)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٦/ ٣١٢/ ح ٨٢٩٧)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣١٥) جميعهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي عبد الله الجدلي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو جعفر محمد بن مَسْلَمَة الواسطي، ضعفه جماعة وقال الدار قطني: لا بأس به، وقد توبع، والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في التعليقات (٩/ ١٨٨/ ح ٦٤٠٩).
٢٤٥ - أخبرنا أبو علي علي بن أحمد التُسْتَرِي، قال: حدثنا أبو طاهر بن أبي مسلم، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النَّجَّاد، قال: حدثنا محمد بن مَسْلَمَة الواسطي، قال: حدثنا يزيد ابن هارون عن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي (^٣)، قال: قُلتُ لِعَائِشَة ﵂: كَيفَ كَانَ خُلُقُ رَسُول الله ﷺ؟ قالت: لَم يَكُن فَاحِشًَا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَابًا في الأَسْوَاق (^٤).
_________
(^١) هو أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان اليماني الحميري مولاهم الفارسي، ثقة فقيه فاضل.
(^٢) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٩٥/ ح ١٢٩) وقال: «لم يروه عن أبي الزبير إلا حماد بن شعيب تفرد به ابن الدباغ»، وفي المعجم الأوسط: (٢/ ٣٦٢/ ح ٢٢٣٤) عن أحمد بن الحسن بن هارون عن إبراهيم بن راشد الأدمي به، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: (٤/ ٨٧) بإسناده عن الطبراني عن أحمد بن الحسن بن هارون به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه حماد بن شعيب الحماني وهو ضعيف. والحديث حسن بشواهده، منها شاهد صحيح من حديث ابن عباس عن زيد بن أرقم كما في مسند أحمد: (٤/ ٣٦٩، ٣٧١/ ١٩٣١٣، ٣٣٠/ ١٩)، ومسند عبد بن حميد (٥/ ١١٥/ ح ٢٦٩)، وأبو داود في السنن: (٢/ ١٧٠/ ح ١٨٥٠) كتاب المناسك باب لحم الصيد المحرم، والبزار في المسند: (١٠/ ٢٠٩/ ح ٤٢٩٥)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٨٤/ ح ٢٨٢١)، وابن حبان في الصحيح: (٩/ ٢٨٠) وغيرهم. وصححه الألباني كما في صحيح أبي داود: (٦/ ١١٣ - ١١٤/ ح ١٦٢٢).
(^٣) هو أبو عبد الله الجدلي الكوفي، اسمه عبد، أو عبد الرحمن بن عبد، ثقة رمي بالتشيع.
(^٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٣٦٥)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٥/ ٢١١/ ح ٢٥٣٣٠)، والبرجلاني في الكرم والجود: (٦/ ٣٢)، وأحمد في المسند (٦/ ٢٣٦/ ح ٢٦٠٣٢)، وفي الزهد: (٧/ ٧)، وابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان: (١٨١ - ١٨٢/ ح ٣١٨)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣٥٥/ ح ٦٤٤٣) جميعهم من طرق عن يزيد بن هارون عن زكرياء بن أبي زائدة به، وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة: (١/ ٣٣٦/ ح ١٠٣٧)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٦/ ١٥٨) كلاهما من طرق عن زكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق السبيعي به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢١٤/ ح ١٥٢٠)، وأحمد في المسند: (٦/ ١٧٤/ ح ٢٥٤٥٦، ٢١٤/ ٢٦١٣٣)، والترمذي في السنن: (٤/ ٣٦٩/ ح ٢٠١٦) كتاب البر والصلة، باب ما جاء فيخلق النبي ﷺ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق: (٧٠)، والدارقطني في العلل: (١٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦/ ح ٣٧٥١)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٦/ ٣١٢/ ح ٨٢٩٧)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣١٥) جميعهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي عبد الله الجدلي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو جعفر محمد بن مَسْلَمَة الواسطي، ضعفه جماعة وقال الدار قطني: لا بأس به، وقد توبع، والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في التعليقات (٩/ ١٨٨/ ح ٦٤٠٩).
271