تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
فاحتضنها، فسكنت. وكان [الحسن] (^١) إذا حَدَّث بهذا الحديث بكي، ثم قال: يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ لمكانه من الله ﷿، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه (^٢).
١٩ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد المَحْمِي بنَيْسَابُور (^٣)، قال: حدثنا الإمام أبو طاهر
_________
(^١) في الأصل: «الحسين»، والتصحيح من المصادر.
(^٢) أخرجه أبو طاهرالمخلص في المُخَلّصيات: (٢/ ٧٦ - ٧٧/ ح ١٠٥٧)، و(٤/ ٩٥ - ٩٦/ ح ٣٠٥٢)، و(٤/ ١٦٨/ ح ٣١٧٦) عن البَغَوِي عن شيبان بن فروخ به، وأخرجه قوام السنة في دلائل النبوة: (٤٦ - ٤٧/ ح ٢٣)، وابن طاهر المقدسي في مسألة العلو والنزول: (٧٧ - ٧٨)، والذهبي في ميزان الاعتدال: (١٦/ ٦) وفي سير أعلام النبلاء: (٤/ ٥٧٠) جميعهم من طرق عن أبي طاهر المُخلص عن البَغَوِي به، وأخرجه الآجري في الشريعة: (٤/ ١٥٨٤/ ح ١٠٦٩) عن البَغَوِي عن شيبان به، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٩٩/ ح ١٤٧٣) من طريق عيسى بن علي عن البَغَوِي عن شيبان به، وأخرجه أبو الجعد في المسند: (٤٦٦/ ح ٣٢١٩)، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ١٤٢/ ح ٢٧٥٦) كلاهما عن شيبان بن فروخ عن مُبَارَك بن فضالة به، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٤٣٦ - ٤٣٧ ح ٦٥٠٧)، وتابعه أبو الحريش أحمد بن عيسى بن مخلد كما أخرجه أبو سعد الحركوشي في شرف المصطفى: (٣٩٣/ ٣) بإسناده عن شيبان بن فروخ به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٢٦/ ح ٣٣٨٧)، وابن خزيمة في الصحيح: (٣/ ١٣٩ - ١٤٠/ ح ٢٧٥٦)، والبزار في المسند: (١٣/ ٢٠٧/ ح ٦٦٧٦)، والآجري في الشريعة: (٤/ ١٥٨٥/ ح ١٠٧٠)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ٥٥٩)، والخطيب في تاريخ بغداد: (١٢/ ٤٨٥)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم: (٢/ ١٩٧) جميعهم من طرق عن مُبَارَك بن فضالة عن الحسن البصري به، وأخرجه الدارمي في السنن: (١/ ١٨١ - ١٨٢/ ح ٨٣)، والطبراني في الأوسط: (٢/ ١٠٨/ ح ١٤٠٨) كلاهما من طرق عن الحسن البصري عن أنس به، وأخرجه أحمد في المسند: (١/ ٣٦٣/ ح ٣٤٣١)، والدارمي في السنن: (١/ ١٨٣ - ١٨٤/ ح ٤٠ - ٤٢)، والطحاوي شرح مشكل الآثار: (١٠/ ٣٧٩/ ح ٤١٧٩) جميعهم من طرق عن أنس به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه، وله شواهد عديدة في الصحيح وغيره، منها ما أخرجه البخاري في الصحيح: (٣/ ١٣١٣/ ح ٣٣٩٠ - ٣٣٩١ - ٣٣٩٢) كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، من حديث ابن عمر، وجابر ﵄، وانظر دلائل النبوة للبيهقي: (٢/ ٥٥٥ - ٥٦٣) من عدة شواهد معظمها من حديث جابر ﵁، وقال في آخرها: «هذه الأحاديث التي ذكرناها في أمر الحنانة كلها صحيحة، وأمر الحنانة من الأمور الظاهرة والأعلام النيرة التي أخذها الخلف عن السلف، ورواية الأحاديث فيه كالتكليف، والحمد لله على الإسلام والسنة وبه العياذ والعصمة».
(^٣) نَيْسَابُور: بفتح النون وسكون الياء وفتح السين المهملة، مدينة عامرة جليلة وقديمة البناء من بلاد خراسان، سُميت بذلك نسبة إلى الملك سابور الساساني، وسُمِّيت في العهد الإسلامي أيضا أبرشهر وإيرانشهر ونشاوور، نُسب إليها جماعة من أكابر الفضلاء، وظلت عامرة إلى أن خربها التتار عام ٦١٨ هـ، فلم يتركوا بها جدارا قائمًا، ثم صلح أمرها بعد ذلك وعُمّرت، وتقع اليوم في مقاطعة خراسان شمال شرق إيران على حدود روسيا وأفغانستان، وتبعد عن طهران بحوالي ٩٢٠ كلم. الروض المعطار: (٥٨٨)، بلدان الخلافة الشرقية: (٤٢٤ - ٤٢٩).
١٩ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد المَحْمِي بنَيْسَابُور (^٣)، قال: حدثنا الإمام أبو طاهر
_________
(^١) في الأصل: «الحسين»، والتصحيح من المصادر.
(^٢) أخرجه أبو طاهرالمخلص في المُخَلّصيات: (٢/ ٧٦ - ٧٧/ ح ١٠٥٧)، و(٤/ ٩٥ - ٩٦/ ح ٣٠٥٢)، و(٤/ ١٦٨/ ح ٣١٧٦) عن البَغَوِي عن شيبان بن فروخ به، وأخرجه قوام السنة في دلائل النبوة: (٤٦ - ٤٧/ ح ٢٣)، وابن طاهر المقدسي في مسألة العلو والنزول: (٧٧ - ٧٨)، والذهبي في ميزان الاعتدال: (١٦/ ٦) وفي سير أعلام النبلاء: (٤/ ٥٧٠) جميعهم من طرق عن أبي طاهر المُخلص عن البَغَوِي به، وأخرجه الآجري في الشريعة: (٤/ ١٥٨٤/ ح ١٠٦٩) عن البَغَوِي عن شيبان به، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٩٩/ ح ١٤٧٣) من طريق عيسى بن علي عن البَغَوِي عن شيبان به، وأخرجه أبو الجعد في المسند: (٤٦٦/ ح ٣٢١٩)، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ١٤٢/ ح ٢٧٥٦) كلاهما عن شيبان بن فروخ عن مُبَارَك بن فضالة به، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٤٣٦ - ٤٣٧ ح ٦٥٠٧)، وتابعه أبو الحريش أحمد بن عيسى بن مخلد كما أخرجه أبو سعد الحركوشي في شرف المصطفى: (٣٩٣/ ٣) بإسناده عن شيبان بن فروخ به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٢٦/ ح ٣٣٨٧)، وابن خزيمة في الصحيح: (٣/ ١٣٩ - ١٤٠/ ح ٢٧٥٦)، والبزار في المسند: (١٣/ ٢٠٧/ ح ٦٦٧٦)، والآجري في الشريعة: (٤/ ١٥٨٥/ ح ١٠٧٠)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ٥٥٩)، والخطيب في تاريخ بغداد: (١٢/ ٤٨٥)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم: (٢/ ١٩٧) جميعهم من طرق عن مُبَارَك بن فضالة عن الحسن البصري به، وأخرجه الدارمي في السنن: (١/ ١٨١ - ١٨٢/ ح ٨٣)، والطبراني في الأوسط: (٢/ ١٠٨/ ح ١٤٠٨) كلاهما من طرق عن الحسن البصري عن أنس به، وأخرجه أحمد في المسند: (١/ ٣٦٣/ ح ٣٤٣١)، والدارمي في السنن: (١/ ١٨٣ - ١٨٤/ ح ٤٠ - ٤٢)، والطحاوي شرح مشكل الآثار: (١٠/ ٣٧٩/ ح ٤١٧٩) جميعهم من طرق عن أنس به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه، وله شواهد عديدة في الصحيح وغيره، منها ما أخرجه البخاري في الصحيح: (٣/ ١٣١٣/ ح ٣٣٩٠ - ٣٣٩١ - ٣٣٩٢) كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، من حديث ابن عمر، وجابر ﵄، وانظر دلائل النبوة للبيهقي: (٢/ ٥٥٥ - ٥٦٣) من عدة شواهد معظمها من حديث جابر ﵁، وقال في آخرها: «هذه الأحاديث التي ذكرناها في أمر الحنانة كلها صحيحة، وأمر الحنانة من الأمور الظاهرة والأعلام النيرة التي أخذها الخلف عن السلف، ورواية الأحاديث فيه كالتكليف، والحمد لله على الإسلام والسنة وبه العياذ والعصمة».
(^٣) نَيْسَابُور: بفتح النون وسكون الياء وفتح السين المهملة، مدينة عامرة جليلة وقديمة البناء من بلاد خراسان، سُميت بذلك نسبة إلى الملك سابور الساساني، وسُمِّيت في العهد الإسلامي أيضا أبرشهر وإيرانشهر ونشاوور، نُسب إليها جماعة من أكابر الفضلاء، وظلت عامرة إلى أن خربها التتار عام ٦١٨ هـ، فلم يتركوا بها جدارا قائمًا، ثم صلح أمرها بعد ذلك وعُمّرت، وتقع اليوم في مقاطعة خراسان شمال شرق إيران على حدود روسيا وأفغانستان، وتبعد عن طهران بحوالي ٩٢٠ كلم. الروض المعطار: (٥٨٨)، بلدان الخلافة الشرقية: (٤٢٤ - ٤٢٩).
45