تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
البَقَّال، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الهُجَيْمِي، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، قال: (^١)، عن حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوْهَب، قال: حدثنا أبو شهاب مسروح سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ والحسن والحسين على ظَهْرِه، وهو يمشي بهما على أربع، وهو يقول: «نعمَ الجَمَلُ جَملكُما، وَنِعمَ العِدْلان أَنْتُما» (^٢).
٢٦٦ - أخبرنا علي بن محمد الأنباري ببغداد، قال: حدثنا محمد بن محمد بن غيلان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، قال: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس بن مالك، قال: كَانَ لي أخ يقال له: أبو عُمَير، وَكَان له عُصفُورٌ يلعبُ به، فَماتَ العُصفور، وكان النبي ﷺ يدخل بَيْتَنَا، ويقول: «يَا أبا عُمَير، مَا فَعَل النغير» (^٣) (^٤).
_________
(^١) هو أبو شهاب مسروح بن شهاب، الحدثي، من ساكني مدينة حدث، لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.
(^٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢١٧/ ١٣) بإسناده عن إبراهيم بن علي الهجيمي عن علي بن داود القنطري به، وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء: (١١٤٩/ ٢/ ٦٤٥)، والعقيلي في الضعفاء: (٤/ ٢٤٧)، والآجري في الشريعة: (١٦٤٩/ ح ٢١٦١ - ٢١٦٠/ ٥)، والرامهرمزي في أمثال الحديث: (٩٨/ ح ١٢٨)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٦٦١/ ٥٢/ ٣)، وفي طبقات المحدثين بأصبهان: (٣٧٤ - ٣٧٣/ ٣)، والصيداوي في معجم الشيوخ: (٢٢٧/ ت ٢٦٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢١٦/ ١٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (٤١٢/ ح ٢٥٦/ ١)، والرافعي في التدوين في أخبار قزون (٣٤٤/ ٣)، وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب: (٢٥٧٤/ ٦) جميعهم من طرق عن أبي خالد يزيد بن خالد بن موهب عن أبي شهاب مسروح الحدثي به، وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: (٤١٣/ ح ٢٥٧/ ١)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (١٠٩ - ١٠٨/ ٢) كلاهما من طرق عن أبي شهاب مسروح الحدثي عن سفيان الثوري به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو شهاب مسروح بن شهاب الحدثي وهو ضعيف لا يحتج به. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة: (١٧٦/ ٦ - ٢٦٦١/ ١٧٨): منكر جدًا بهذا السياق، وصحح الحديث من طرق أخرى.
(^٣) النغير: بضم النون مصغرًا، قيل: هو طائر يشبه العصفور، وقيل: هي فراخ العصافير، وقيل: نوع من الحمر، وقيل: هو واحد جمعه نغران، وقيل جمع واحدة نغرة، وقيل: طائر أحمر المنقار. مشارق الأنوار: (١٩/ ٢) مادة (نغر)، النهاية في غريب الأثر: (٨٥/ ٥) مادة (نغر).
(^٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٠/ ٤)، وابن البخاري في المشيخة: (٤٢٥/ ٢/ ٨٥٠) كلاهما من طرق عن محمد بن محمد بن غيلان عن أبي بكر الشافعي به، وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٧٨٨/ ح ٦٠٢/ ٧) عن محمد بن سليمان الواسطي عن محمد بن عبد الله الأنصاري به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٥٠٦٣)، وأحمد في المسند: (١٢٩٨٠/ ٣/ ١٨٨)، وأبو بكر
٢٦٦ - أخبرنا علي بن محمد الأنباري ببغداد، قال: حدثنا محمد بن محمد بن غيلان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، قال: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس بن مالك، قال: كَانَ لي أخ يقال له: أبو عُمَير، وَكَان له عُصفُورٌ يلعبُ به، فَماتَ العُصفور، وكان النبي ﷺ يدخل بَيْتَنَا، ويقول: «يَا أبا عُمَير، مَا فَعَل النغير» (^٣) (^٤).
_________
(^١) هو أبو شهاب مسروح بن شهاب، الحدثي، من ساكني مدينة حدث، لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.
(^٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢١٧/ ١٣) بإسناده عن إبراهيم بن علي الهجيمي عن علي بن داود القنطري به، وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء: (١١٤٩/ ٢/ ٦٤٥)، والعقيلي في الضعفاء: (٤/ ٢٤٧)، والآجري في الشريعة: (١٦٤٩/ ح ٢١٦١ - ٢١٦٠/ ٥)، والرامهرمزي في أمثال الحديث: (٩٨/ ح ١٢٨)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٦٦١/ ٥٢/ ٣)، وفي طبقات المحدثين بأصبهان: (٣٧٤ - ٣٧٣/ ٣)، والصيداوي في معجم الشيوخ: (٢٢٧/ ت ٢٦٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢١٦/ ١٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (٤١٢/ ح ٢٥٦/ ١)، والرافعي في التدوين في أخبار قزون (٣٤٤/ ٣)، وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب: (٢٥٧٤/ ٦) جميعهم من طرق عن أبي خالد يزيد بن خالد بن موهب عن أبي شهاب مسروح الحدثي به، وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: (٤١٣/ ح ٢٥٧/ ١)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (١٠٩ - ١٠٨/ ٢) كلاهما من طرق عن أبي شهاب مسروح الحدثي عن سفيان الثوري به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو شهاب مسروح بن شهاب الحدثي وهو ضعيف لا يحتج به. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة: (١٧٦/ ٦ - ٢٦٦١/ ١٧٨): منكر جدًا بهذا السياق، وصحح الحديث من طرق أخرى.
(^٣) النغير: بضم النون مصغرًا، قيل: هو طائر يشبه العصفور، وقيل: هي فراخ العصافير، وقيل: نوع من الحمر، وقيل: هو واحد جمعه نغران، وقيل جمع واحدة نغرة، وقيل: طائر أحمر المنقار. مشارق الأنوار: (١٩/ ٢) مادة (نغر)، النهاية في غريب الأثر: (٨٥/ ٥) مادة (نغر).
(^٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٠/ ٤)، وابن البخاري في المشيخة: (٤٢٥/ ٢/ ٨٥٠) كلاهما من طرق عن محمد بن محمد بن غيلان عن أبي بكر الشافعي به، وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٧٨٨/ ح ٦٠٢/ ٧) عن محمد بن سليمان الواسطي عن محمد بن عبد الله الأنصاري به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٥٠٦٣)، وأحمد في المسند: (١٢٩٨٠/ ٣/ ١٨٨)، وأبو بكر
286