تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٢٦٧ - أخبرنا علي بن التُسْتَرِي ببغداد، قال: حدثنا ابن بَطَة إجازة، قال: حدثنا البَغَوِي، حدثني ابن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس، أنَّ رجلا من أهل البادية كان اسمه: زاهر بن حرام (^١)، أو حزام، شك عبد الرزاق، كان يُهدِي للنبي ﷺ الهدية، ثم يُجهز له النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج، قال: فقال له النبي ﷺ: «إن زَاهِرًا بَادينا ونحنُ حَاضِرُوه»، قال: وكان النبي ﷺ يحبّه، وكان رجلا ذميمًا، فأتى النبي ﷺ يوما، وهو يبيع متاعه، فاحتضنه النبي ﷺ من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلني من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي ﷺ، فجعل
_________
= الشافعي في الغيلانيات: (٧/ ٦٠١/ ٧٨٧)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٥/ ٢٠٣/ ح ٩٧٧٣)، و(١٠/ ٢٤٨/ ح ٢٠٥٦)، وفي الآداب: (١/ ٤٣٦) جميعهم من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد به، وأخرجه محمد بن عبد الله الأنصاري في حديثه: (٤٠/ ح ١٨) عن حميد عن أنس به، وأخرجه إسماعيل بن جَعْفَر في حديثه: (٩٦)، وابن وهب في الجامع: (١/ ١٠٦/ ح ٥٧)، والشافعي في السنن المأثورة: (١٧٤/ ح ١٠٦)، وأحمد في المسند: (٣/ ١١٤، ٢٠١/ ح ١٢١٥٨، ١٣٠٩٩)، وعبد بن حميد في المسند: (٤١٤ - ٤١٥/ ح ١٤١٦)، وابن أبي الدنيا في العيال: (١/ ٤٠٠/ ح ٢٣٥)، والبزار في المسند: (١٣/ ١٩١/ ح ٦٦٤٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٢٨٦/ ح ٣٣٢)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٩٠ - ٩١/ ١٠١٦٤ - ١٠١٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٤/ ١٩٤)، وابن الأعرابي في المعجم: (٢/ ١١٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٧/ ٦٠٢/ ح ٧٨٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٥/ ٢٩٦٦ - ٢٩٦٧/ ح ٦٩١٧)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٤/ ٢١٢ - ٢١٣/ ح ٣٢٠٢) جميعهم من طرق عن حميد عن أنس به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (١/ ٣٥١/ ح ٤٠٤٢)، و(٥/ ٣٠٠/ ح ٢٦٢٩٢)، وأحمد في المسند: (٨/ ٤٣١)، وابن الجعد في المسند: (٢١٣/ ح ١٤٠٩)، وابن أبي شيبة في المصنف: (١/ ٣٨٢/ ح ١٢٧٩)، والبخاري في الأدب المفرد: (١٠٣/ ح ٢٦٩)، و(٥/ ٢٩٥/ ح ٨٤٧)، وفي الصحيح: (٣/ ١١٩/ ١٧٤١، ١٢٢٢٠، ١٢٧٧٦)، وعبد بن حميد في المسند: (٥/ ٢٢٧٠/ ح ٥٥٧٨) كتاب الأدب، باب الانبساط إلى الناس، وفي (٥/ ٢٢٩١/ ح ٥٨٥٠) كتاب الأدب، باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٦٩٢/ ح ٢١٥٠) كتاب الأدب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته، وأبو داود في السنن: (٤/ ٢٩٣/ ح ٤٩٦٩) كتاب الأدب، باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٢٢٦/ ح ٣٧٢٠) كتاب الأدب، باب المزاح، والترمذي في السنن: (٤/ ٣٥٧/ ح ١٩٨٩) كتاب البر والصلة، باب ما جاء في المزاح، وفي الشمائل: (٢٣٧/ ١٩٤) وغيرهم جميعهم من طرق عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^١) زاهر بن حرام الأشجعي، صحابي، كان حجازيا يسكن البادية في حياة رسول الله ﷺ، ثم انتقل إلى الكوفة، قال أبو عمر: شهد بدرًا، ولم يوافق عليه، وقيل إنه تصحف عليه؛ لأنه وصف بكونه بدريا. (٢/ ٥٤٧): الاستيعاب: (٢/ ٥٠٩)، الإصابة.
_________
= الشافعي في الغيلانيات: (٧/ ٦٠١/ ٧٨٧)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٥/ ٢٠٣/ ح ٩٧٧٣)، و(١٠/ ٢٤٨/ ح ٢٠٥٦)، وفي الآداب: (١/ ٤٣٦) جميعهم من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد به، وأخرجه محمد بن عبد الله الأنصاري في حديثه: (٤٠/ ح ١٨) عن حميد عن أنس به، وأخرجه إسماعيل بن جَعْفَر في حديثه: (٩٦)، وابن وهب في الجامع: (١/ ١٠٦/ ح ٥٧)، والشافعي في السنن المأثورة: (١٧٤/ ح ١٠٦)، وأحمد في المسند: (٣/ ١١٤، ٢٠١/ ح ١٢١٥٨، ١٣٠٩٩)، وعبد بن حميد في المسند: (٤١٤ - ٤١٥/ ح ١٤١٦)، وابن أبي الدنيا في العيال: (١/ ٤٠٠/ ح ٢٣٥)، والبزار في المسند: (١٣/ ١٩١/ ح ٦٦٤٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٢٨٦/ ح ٣٣٢)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٩٠ - ٩١/ ١٠١٦٤ - ١٠١٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٤/ ١٩٤)، وابن الأعرابي في المعجم: (٢/ ١١٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٧/ ٦٠٢/ ح ٧٨٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٥/ ٢٩٦٦ - ٢٩٦٧/ ح ٦٩١٧)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٤/ ٢١٢ - ٢١٣/ ح ٣٢٠٢) جميعهم من طرق عن حميد عن أنس به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (١/ ٣٥١/ ح ٤٠٤٢)، و(٥/ ٣٠٠/ ح ٢٦٢٩٢)، وأحمد في المسند: (٨/ ٤٣١)، وابن الجعد في المسند: (٢١٣/ ح ١٤٠٩)، وابن أبي شيبة في المصنف: (١/ ٣٨٢/ ح ١٢٧٩)، والبخاري في الأدب المفرد: (١٠٣/ ح ٢٦٩)، و(٥/ ٢٩٥/ ح ٨٤٧)، وفي الصحيح: (٣/ ١١٩/ ١٧٤١، ١٢٢٢٠، ١٢٧٧٦)، وعبد بن حميد في المسند: (٥/ ٢٢٧٠/ ح ٥٥٧٨) كتاب الأدب، باب الانبساط إلى الناس، وفي (٥/ ٢٢٩١/ ح ٥٨٥٠) كتاب الأدب، باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٦٩٢/ ح ٢١٥٠) كتاب الأدب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته، وأبو داود في السنن: (٤/ ٢٩٣/ ح ٤٩٦٩) كتاب الأدب، باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٢٢٦/ ح ٣٧٢٠) كتاب الأدب، باب المزاح، والترمذي في السنن: (٤/ ٣٥٧/ ح ١٩٨٩) كتاب البر والصلة، باب ما جاء في المزاح، وفي الشمائل: (٢٣٧/ ١٩٤) وغيرهم جميعهم من طرق عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^١) زاهر بن حرام الأشجعي، صحابي، كان حجازيا يسكن البادية في حياة رسول الله ﷺ، ثم انتقل إلى الكوفة، قال أبو عمر: شهد بدرًا، ولم يوافق عليه، وقيل إنه تصحف عليه؛ لأنه وصف بكونه بدريا. (٢/ ٥٤٧): الاستيعاب: (٢/ ٥٠٩)، الإصابة.
287