اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
عُكّتك (^١) السمن، فإن رسول الله ﷺ أَمْسَى في حَدِيد الموت (^٢).

٢٨٤ - أخبرنا أبو تمام عبد الواحد بن محمد بن عبد السميع بن الواثق بالله، وأبو يعلى محمد بن أحمد الأنصاري، قالا: حدثنا علي بن عبد الله الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو بن البَخْتَرِي، قال: حدثنا أحمد بن زُهَيْر بن حرب، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد [الملك] (^٣)، حدثني ابن أبي مُلَيْكَة (^٤)، حدثتني عائشة ﵂ قالت: أصابَ النبي ﷺ دنانير، فقسَمَها إلا ستة، فدفع الستة إلى بعض نسائه، ولم يأخذُهُ النَّوم، حتى قال: «ما فعلت الستة»؟ قالوا: دفعتها إلى فلانة، قال: «إيتُوني بها»، فقسَم منها خمسة في خمسة أبيات من الأنصار، ثم قال: «استَنفِعُوا بهذا الباقي»، وقال: «الآن استرحتُ»، فرقد ﵇ (^٥).

٢٨٥ - أخبرنا أبو القاسم الإسماعيلي، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا أبو حمد ابن عدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبدوس، قال: حدثنا يعقوب بن كعب الحلبي، قال: حدثنا
_________
(^١) العُكّة: بضم العين وتشديد الكاف، هي وعاء من جلود مستدير أصغر من القربة يوضع فيها السمن أو العسل، وهو بالسمن أخص. مشارق الأنوار: (٢/ ٨٢)، النهاية في غريب الأثر: (٣/ ٢٨٤) (عكك).
(^٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٢٣٩)، والطبراني في المعجم الكبير: (٦/ ١٩٨/ ح ٥٩٩٠)، وابن الجوزي في المنتظم: (٤/ ٣٢ - ٣٣) جميعهم من طرق عن سعيد بن مَنصُور عن يعقوب بن عبد الرحمن به. وإسناد المصنف صحيح.
(^٣) في الأصل: «إسماعيل بن عبد الله»، والصواب كما في المصادر: إسماعيل بن عبد الملك بن رفيع بن أبي الصفيراء، أبو عبد الملك المكي، صدوق كثير الوهم.
(^٤) هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة ابن عبد الله بن جُدْعَان، التيمي المدني، ثقة فقيه.
(^٥) أخرجه العيسوي في الفوائد: (٣٦٩ - ٣٧٠/ ح ٤٧٨) عن محمد بن عَمْرو بن البختري عن ابن أبي خيثمة به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٢٣٧)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٧/ ٣١٦/ ح ١٠٤٣٣) كلاهما من طرق عن الفضل بن دكين عن إسماعيل بن عبد الملك به، وأخرجه أبو محمد الفاكهي في الفوائد: (١/ ٣٣٧/ ح ١٤١)، وابن بشران في الأمالي: (١/ ٣٥٩/ ح ٨٢٨) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن عبد الملك عن ابن أبي مليكة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٦/ ١٠٤/ ح ٢٤٧٧٧)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٢٥٢/ ح ٤١٩)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٧/ ٣١٦/ ح ١٠٤٣٤)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣٤٦)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٣٥٦/ ح ١٢٨٠٨) جميعهم من طرق عن عائشة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (١٢/ ٣/ ح ١٠١٤).
299
المجلد
العرض
30%
الصفحة
299
(تسللي: 280)