تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
خليلًا، ولكن أُخُوة الإسلام، لا تَبقَينَّ في المسجد خَوْخَة (^١) إلا خوخة أبي بكر (^٢).
٢٨٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن بَطَة إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِي، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، قال: حدثنا محمد، يعني: ابن إسحاق، عن عبد الله بن عمر العبشمي، عن عبيد بن جُبَيْر مولى [الحكم بن أبي العاص، عن] عبد الله بن عَمْرو بن العاص (^٣)، أنه كان يحدث عن أبي مُوَيهبة (^٤) مولى رسول الله ﷺ، أتاه رسول الله ﷺ في جوف الليل، فقال: «يا أبا مُويهبة، إني أُمرت أن أستغفر لكُل أهل البقيع»، فخرج
_________
(^١) خوخة: بفتح الخاء وإسكان الواو، باب صغير كالنافذة الكبيرة، وتكون بين بيتين ينصب عليها باب، وتطلق أيضا على الكوة في الجدار. الفائق: (١/ ٤٠١)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٨٨) مادة (خوخ).
(^٢) أخرجه مسلم في الصحيح: (٤/ ١٨٥٤/ ح ٢٣٨٢) كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁، وحماد ابن إسحاق في تركة النبي: (٥٠ - ٥١)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٢٧٧ - ٢٧٦/ ح ٦٨٦١)، وأبو الفضل الزَّهْرِي في حديثه: (١/ ٩٨)، جميعهم من طرق عن معن بن عيسى عن مالك بن أنس به، وأخرجه مالك في الموطأ من رواية ابن أبي عاصم: (٣/ ٤٤٤/ ح ٩٤٤) أبواب السير، باب فضائل أصحاب رسول الله ﷺ، ومن طريقه ابن طهمان في المشيخة: (١٨٣ - ١٨٤/ ح ١٣٧)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٤١٧/ ح ٣٦٩١) كتاب فضائل الصحابة، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، والترمذي في السنن: (٥/ ٦٠٨/ ح ٣٦٦٠) كتاب المناقب، وابن أبي عاصم في الزهد: (١٣٢/ ح ٢٦٤)، والنسائي في فضائل الصحابة: (٣/ ٢)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٣٥/ ح ٨١٠٣)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٧/ ١٢٧٢/ ح ٢٤٠٦)، والطبري في التاريخ: (٢/ ٢٢٨ - ٢٢٧) جميعهم من طرق عن مالك بن أنس عن أبي النضر عن عبيد ن حنين به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٢٢٧)، وأحمد في المسند: (٣/ ١٨/ ح ١١١٥٠)، والبخاري في الصحيح: (١/ ١٧٧/ ح ٤٥٤) كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٥٥٩ - ٥٥٨/ ح ٦٥٩٤)، وأبو الفضل الزَّهْرِي في حديثه: (١/ ٩٨)، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين: (١٣٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ١٧٥ - ١٧٤)، جميعهم من طرق عن أبي النضر عن عبيد بن حنين به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢٩٠/ ح ٢١٨٠)، وأحمد في المسند: (٣/ ٢٠/ ح ١١١٧٣)، و(٣/ ٩١/ ح ١١٨٨٣)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٣٣٧/ ح ٣٤٥٤) كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي ﷺ سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر، جميعهم من طرق عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه حميد بن الربيع الكوفي وهو متروك الحديث وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وصححه الألباني كما في التعليقات الحسان: (١٠/ ١٠/ ح ٦٨٢٢).
(^٣) في الأصل: عبيد بن جُبَيْر مولى عبد الله بن عَمْرو بن العاص، والمثبت هو الصواب كما في مصادر الخبر: وعبيد بن جُبَيْر الأموي، وقيل ابن جبر مولى الحكم بن أبي العاص، طائفي، حديثه في أهل المدينة.
(^٤) هو أبو مو يهبة مولى رسول الله ﷺ، كان من مولدي مزينة، اشتراه النبي ﷺ فأعتقه.
٢٨٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن بَطَة إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِي، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، قال: حدثنا محمد، يعني: ابن إسحاق، عن عبد الله بن عمر العبشمي، عن عبيد بن جُبَيْر مولى [الحكم بن أبي العاص، عن] عبد الله بن عَمْرو بن العاص (^٣)، أنه كان يحدث عن أبي مُوَيهبة (^٤) مولى رسول الله ﷺ، أتاه رسول الله ﷺ في جوف الليل، فقال: «يا أبا مُويهبة، إني أُمرت أن أستغفر لكُل أهل البقيع»، فخرج
_________
(^١) خوخة: بفتح الخاء وإسكان الواو، باب صغير كالنافذة الكبيرة، وتكون بين بيتين ينصب عليها باب، وتطلق أيضا على الكوة في الجدار. الفائق: (١/ ٤٠١)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٨٨) مادة (خوخ).
(^٢) أخرجه مسلم في الصحيح: (٤/ ١٨٥٤/ ح ٢٣٨٢) كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁، وحماد ابن إسحاق في تركة النبي: (٥٠ - ٥١)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٢٧٧ - ٢٧٦/ ح ٦٨٦١)، وأبو الفضل الزَّهْرِي في حديثه: (١/ ٩٨)، جميعهم من طرق عن معن بن عيسى عن مالك بن أنس به، وأخرجه مالك في الموطأ من رواية ابن أبي عاصم: (٣/ ٤٤٤/ ح ٩٤٤) أبواب السير، باب فضائل أصحاب رسول الله ﷺ، ومن طريقه ابن طهمان في المشيخة: (١٨٣ - ١٨٤/ ح ١٣٧)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٤١٧/ ح ٣٦٩١) كتاب فضائل الصحابة، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، والترمذي في السنن: (٥/ ٦٠٨/ ح ٣٦٦٠) كتاب المناقب، وابن أبي عاصم في الزهد: (١٣٢/ ح ٢٦٤)، والنسائي في فضائل الصحابة: (٣/ ٢)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٣٥/ ح ٨١٠٣)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٧/ ١٢٧٢/ ح ٢٤٠٦)، والطبري في التاريخ: (٢/ ٢٢٨ - ٢٢٧) جميعهم من طرق عن مالك بن أنس عن أبي النضر عن عبيد ن حنين به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٢٢٧)، وأحمد في المسند: (٣/ ١٨/ ح ١١١٥٠)، والبخاري في الصحيح: (١/ ١٧٧/ ح ٤٥٤) كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٥٥٩ - ٥٥٨/ ح ٦٥٩٤)، وأبو الفضل الزَّهْرِي في حديثه: (١/ ٩٨)، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين: (١٣٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ١٧٥ - ١٧٤)، جميعهم من طرق عن أبي النضر عن عبيد بن حنين به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢٩٠/ ح ٢١٨٠)، وأحمد في المسند: (٣/ ٢٠/ ح ١١١٧٣)، و(٣/ ٩١/ ح ١١٨٨٣)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٣٣٧/ ح ٣٤٥٤) كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي ﷺ سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر، جميعهم من طرق عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه حميد بن الربيع الكوفي وهو متروك الحديث وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وصححه الألباني كما في التعليقات الحسان: (١٠/ ١٠/ ح ٦٨٢٢).
(^٣) في الأصل: عبيد بن جُبَيْر مولى عبد الله بن عَمْرو بن العاص، والمثبت هو الصواب كما في مصادر الخبر: وعبيد بن جُبَيْر الأموي، وقيل ابن جبر مولى الحكم بن أبي العاص، طائفي، حديثه في أهل المدينة.
(^٤) هو أبو مو يهبة مولى رسول الله ﷺ، كان من مولدي مزينة، اشتراه النبي ﷺ فأعتقه.
302