اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
وخرجت معه، حتى إذا جاء استغفر لهم طويلا، ثم قال: «لِيَهْنَكُم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخر شتر من الأول، يا أبا مويهبة، إني أعطيت خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فَخُيّرتُ بين ذلك، وبين لقاء الله والجنة»، فقلت: بأبي أنت وأمي، خُذ خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: «لا والله يا أبا مُوَيهبة، لقد اخترتُ لقاء ربي والجنة»، فرجع نبي الله، فابتدأ به حين أصبح وَجَعه الذي قُبض فيه، فإنا لله وإنا إليه راجعون (^١).

٢٩٠ - وبه قال البَغَوِي: ورواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فزاد في إسناده عبد الله بن عَمْرو؛ حدثنا أحمد بن مَنْصُور وغيره، حدثنا عمر بن عبد الوهاب الرّياحي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عَمْرو، عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ، قال: طَرَقَنِي رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقال: «يا أبا مويهبة، انطلق فَإني قد أُمِرْتُ أن أستغفر لأهل البقيع»، فانطلقت معه. فذكر
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٠٠) بإسناده عن ابن بَطَّة عن البَغَوِي مرسلا عن ابن إسحاق، وأخرجه خليفة بن خياط في المسند: (ح ٨٠)، وأحمد في المسند: (٣/ ٤٨٩/ ح ١٦٠٤٠)، وابن شبة في أخبار المدينة: (١/ ٦١/ ح ٢٨٠ - ٢٨١)، والدارمي في السنن: (١/ ٥٠/ ح ٧٨)، والبخاري في الكنى: (ت ٦٩٢/ ٧٣)، وحماد ابن إسحاق في تركة النبي: (٥١ - ٥٢)، والبلاذري في أنساب الأشراف: (١/ ٢٣٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (١/ ٣٤٣ - ٣٤٤/ ح ٤٦٧)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٤٨٣ - ٤٨٤/ ح ١٥٠٨)، والدولابي في الكنى والأسماء: (١/ ١٧١ - ١٧٢/ ح ٣٣٣)، والطبري في التاريخ: (٢/ ٢٢٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٢/ ٣٤٦/ ح ٨٧١)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ٥٧/ ح ٤٣٨٣) وقال: «حديث صحيح على شرط مسلم إلا أنه عجب بهذا الإسناد»، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٦/ ٣٠١٧ - ٣٠١٨/ ح ٦٩٩٨)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ١٦٢ - ١٦٣)، جميعهم من طرق عن ابن إسحاق عن عبد الله بن عمر العبشمي به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المسند: (٢/ ٨٠ - ٨١/ ح ٥٨٢)، وأحمد في المسند: (٣/ ٤٨٨/ ح ١٦٠٣٩)، وابن الأعرابي في المعجم: (١/ ٩٥)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٢/ ٣٤٧/ ح ٨٧٢)، جميعهم من طرق عن عبيد ابن جُبَيْر عن أبي مويهبة به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٣/ ٥٨/ ح ٤٣٨٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٢/ ٢٧)، وفي معرفة الصحابة: (٦/ ٣٠١٨/ ح ٦٩٩٩)، جميعهم من طرق عن عبد الله بن عَمْرو ابن العاص عن أبي مويهبة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الله بن عمر العبشمي الشاعر، انفرد ابن حبان بتوثيقه وقد توبع وفيه أيضا عبيد بن جُبَيْر الأموي، انفرد ابن حبان بتوثيقه. والحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب: (٤/ ١٧٦٥) وحسّنه، وضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة: (١٣/ ١٠٠٦ - ١٠١١/ ح ٦٤٤٧).
303
المجلد
العرض
30%
الصفحة
303
(تسللي: 284)