اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٣١٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: حدثنا أبو عمر عبد الواحد ابن محمد بن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل المقرئ، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَر الأنصاري، عن أبي يونس (^١) مولى عائشة، عن عائشة ﵂، أن رجلا قال الرسول الله ﷺ وهو واقف على الباب، وأنا أسمع: يا رسول الله، إني أصبحُ جُنُبًا، وأنا أريدُ الصّيام، فأغتسل وأصوم ذلك اليوم، فقال له رسول الله ﷺ مِن بُيُوت نسائه: «وأنا أصبحُ جُنُبًا وأريدُ الصّيام»، فقال له الرجل: يا رسول الله، إنك لستَ مِثلَنَا، قد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر، فغضب رسول الله ﷺ، وقال: «والله إني لأرجو أن أكونَ أخشَاكُم لله ﷿ وأعلَمكُم بما أبتَغِي» (^٢).
_________
= والطبري في التفسير: (١٦/ ٢٩ - ٣٠)، والدولابي في الكنى والأسماء: (٢/ ٨٠٢/ ح ١٣٩٤)، وابن أبي داود في البعث: (١٩)، والطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٤٩/ ح ٤٥)، وأبو الشيخ في العظمة: (٣/ ٨٥٤/ ح ٣٩٧)، وأبو بكر الإسماعيلي في معجم الشيوخ: (١/ ٤٢٧ - ٤٢٨/ ت ٨٧)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٥/ ١٠٥)، و(٧/ ١٣٠، ٣١٢) جميعهم من طرق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف ضعيف فيه عمران البارقي وهو مقبول. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٣/ ٦٦ - ٦٧/ ح ١٠٧٩)، وله شواهد عديدة منها حديث ابن عباس، وزيد بن أرقم، وجابر، وأنس وغيرهم.
(^١) هو أبو يونس مولى عائشة أم المؤمنين، ثقة.
(^٢) أخرجه الرازي في عوالي مالك بن أنس: (٢٧٤/ ح ٣٠٧) بإسناده عن أبي عمر بن مهدي عن المَحَامِلي به، وأخرجه المحاملي في الأمالي من رواية ابن مهدي: (٣٦٧/ ١٨٨) عن أحمد بن إسماعيل المدني عن مالك به، وأخرجه مالك في الموطأ: (١/ ٢٨٩/ ح ٦٣٧) كتاب الصيام، باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنبا في رمضان، ومن طريقه الشافعي في المسند (١٠٤)، وفي الأم: (٢/ ٩٧ - ٩٨)، وفي السنن المأثورة: (٣٠٢ - ٣٠٣/ ح ٣٠١)، وأحمد في المسند: (٦/ ٦٧/ ح ٢٤٥، ٢٤٤٣٠، ٢٦١٢٥)، وأبو داود في السنن: (٢/ ٣١٢/ ح ٢٣٨٩) كتاب الصوم، باب فيمن أصبح جنبا في شهر رمضان، وأبو عَوَانَة في المسند: (٢/ ٢٠١/ ح ٢٨٤٨)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٢/ ١٧)، وفي شرح معاني الآثار: (٢/ ١٠٦)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٥/ ٩٧٢/ ح ١٧٦٦)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٣/ ٣٦١/ ح ٢٤٦٤)، وفي السنن الكبرى: (٤/ ٢١٣/ ح ٧٧٧٩)، وابن عبد البر في التمهيد: (١٧/ ٤١٩) جميعهم من طرق عن مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري به، وأخرجه إسماعيل بن جَعْفَر في حديثه: (٣٤٦)، ومن طريقه مسلم في الصحيح: (٩/ ٧٨١/ ح ١١١٠) كتاب الصوم، باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، والنسائي في السنن الكبرى: (٢/ ١٩٥/ ٣٠٢٥)، و(٦/ ٤٦٢/ ح ١١٥٠٠)، وابن خزيمة في الصحيح: (٣/ ٢٥٢/ ح ٢٠١٤)، وأبو عَوَانَة في
323
المجلد
العرض
33%
الصفحة
323
(تسللي: 304)