اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
سَنَةٌ على عهد رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، سَعّر لَنا، فقال: «لا يسألني الله عن سُنّة أَحْدَثتُهَا فِيكُم لَم يَأمُرني اللهُ بهَا، ولكن سَلُوا الله من فضله» (^١).

٣٣٢ - وبه حدثنا البَغَوِي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن إبراهيم، يعني: ابن ميسرة، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: الكبير يَفتَدِي بمُدَّين، فأطعموا عَنّي صاعًا لكل، وكان رسول الله ﷺ شريكي في الجاهلية، فخَيْر شريك لا يداري ولا يُماري (^٢).
_________
(^١) أخرجه ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من التاريخ: (٢/ ٦١٢/ ح ٢٥٤٥)، والطبري في المنتخب من ذيل المذيل: (٨٤)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٨٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٤/ ١٩٠٥/ ح ٤٧٨٩)، و(٦/ ٣٠٦٩/ ح ٧٠٩٣)، وابن الأثير في أسد الغابة: (٦/ ٣٦٧ - ٣٦٨) جميعهم من طرق عن الأوزاعي عن أبي عبيد به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) أخرجه البغوي في معجم الصحابة: (٥/ ٩)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثاني): (١/ ٥٠٤/ ح ٢٠٧٠)، و(السفر الثالث): (١/ ١٩٧/ ح ٥٠٦) كلاهما عن أبي خيثمة عن ابن مهدي به، وأخرجه القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (٨٤)، والدولابي في الكنى والأسماء: (١/ ١٤٧/ ح ٢٩٦)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢/ ١٤٤ - ١٤٥/ ح ١٥٢٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٩/ ٤٨) جميعهم من طرق عن ابن مهدي عن محمد بن مسلم الطائفي به، وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في التاريخ: (٣١١) بإسناده عن محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٥/ ٨) بإسناده عن مجاهد بن جبر عن قيس بن السائب به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فالبَغَوِي لم يسمع من عبد الرحمن بن مهدي، وهو موصول في المطبوع من معجم الصحابة. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وله شاهد من حديث السائب بن أبي السائب أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٢/ ٣٥٠/ ح ٨٥٥)، وأحمد في المسند: (٣/ ٤٢٥/ ح ١٥٥٤٤)، وابن ماجه في السنن: (٢/ ٧٦٨/ ح ٢٢٨٧ كتاب التجارات، باب الشركة والمضاربة، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (١/ ١٩٧/ ح ٥٠٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (١/ ٣٥٨/ ح ٤٨٠)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٨٦/ ح ١٠١٤٤)، وفي عمل اليوم والليلة: (٢٧٧/ ح ٣١٢)، والطبري في المنتخب من ذيل المذيل (٦٠)، وفي التفسير: (١/ ٣٥٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٥/ ٢٧٣/ ح ٥٣٠٩)، و(٧/ ١٣٩ - ١٤٠/ ح ٦٦١٨ - ٦٦٢١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١٢٢٦/ ح ١٣٧٠، ح ٣٠٧٦، ٣٤٥٧)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ٦٩/ ح ٢٣٥٧)، والضياء في الأحاديث المختارة: (٩/ ٣٩٧/ ح ٣٧١). وقوله: لا يداري ولا يماري؛ قال ابن سلام المدارأة ههنا مهموز من دارأت، وهي المشاغبة والمخالفة على صاحبك، والمحدثون يقولون: هو الدرو بغير همز، والمماراة من المراء وهو الجدل والملاحاة والمخاصمة. غريب الحديث لابن سلام: (١/ ٣٣٧ - ٣٣٩).
332
المجلد
العرض
34%
الصفحة
332
(تسللي: 313)