تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٣٤٢ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَرِي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن الأسود، عن عائشة ﵂، قالت: قبض رسول الله ﷺ وإِن دِرْعَهُ المرهونة بثَلاثِين صاعًا من شَعِير (^١).
٣٤٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البُسْرِي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن دوست، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي الكاتب، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، قال: أخبرنا أيوب بن أبي الأسود (^٢)، حدثني طلحة (^٣)، قال: كان الرجل منا إذا قدم المدينة، فكان له عريف (^٤) نزل عليه، فإن لم يكن له بها عريف، نزل صُفّة المسجد، قال: فقدمتها فلم يكن لي عريف، فنزلت الصُّفَّةَ، وكان يجري علينا من رسول الله ﷺ مد من تمر بين
_________
(^١) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٤٨٨)، وأحمد في المسند (٦/ ٢٣٧/ ٢٦٠٤٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٧/ ١٢٩)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ٢٧٤)، وفي معرفة السنن والآثار: (٤/ ٤٣٠) جميعهم من طرق عن يزيد بن هارون عن سفيان الثوري به، وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند: (٣/ ٨٧٩/ ١٥٥١)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٦٨/ ح ٢٧٥٩) كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في درع النبي ﷺ والقميص في الحرب، و(٤/ ١٦٢٠/ ح ٤١٩٧) كتاب المغازي، باب وفاة النبي ﷺ، وأبو عوانة في المسند: (٣/ ٤٠٧/ ٥٥٠٠)، وابن حبان في الصحيح: (١٣/ ٢٦٢/ ح ٥٩٣٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٦/ ٣٦/ ح ١٠٩٧٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٣٠٢)، والبغوي في شرح السنة: (٨/ ١٨١/ ح ٢١٢٩) جميعهم من طرق عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود به، وأخرجه الشافعي في الأم: (٣/ ١٣٩)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٣/ ١٥٣) كلاهما من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود به، وأخرجه ابن عدي في الكامل: (٥/ ٢٨٣) بإسناده عن ابن عباس عن عائشة به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فالأعمش لم يسمع من الأسود، وهو موصول في مصادر الخبر. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) كذا في الأصل، وفي المصادر باسم أبي حرب ابن أبي الأسود الديلي البصري، ثقة، قيل اسمه محجن، وقيل عطاء.
(^٣) هو طلحة بن عمرو النصري وقيل النَّضْري، صحابي، كان من أهل الصفة.
(^٤) عريف القوم أي ضمينهم وأمينهم، وهو الذي يعرف أمرهم ويتعرف أحوالهم ويدبر شؤونهم ويقوم بسياستهم، ويطلق أيضا على النقيب. تفسير غريب ما في الصحيحين: (٤٠١)، مشارق الأنوار: (٢/ ٢٣) مادة (نقب).
٣٤٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البُسْرِي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن دوست، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي الكاتب، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، قال: أخبرنا أيوب بن أبي الأسود (^٢)، حدثني طلحة (^٣)، قال: كان الرجل منا إذا قدم المدينة، فكان له عريف (^٤) نزل عليه، فإن لم يكن له بها عريف، نزل صُفّة المسجد، قال: فقدمتها فلم يكن لي عريف، فنزلت الصُّفَّةَ، وكان يجري علينا من رسول الله ﷺ مد من تمر بين
_________
(^١) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٤٨٨)، وأحمد في المسند (٦/ ٢٣٧/ ٢٦٠٤٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٧/ ١٢٩)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ٢٧٤)، وفي معرفة السنن والآثار: (٤/ ٤٣٠) جميعهم من طرق عن يزيد بن هارون عن سفيان الثوري به، وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند: (٣/ ٨٧٩/ ١٥٥١)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٦٨/ ح ٢٧٥٩) كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في درع النبي ﷺ والقميص في الحرب، و(٤/ ١٦٢٠/ ح ٤١٩٧) كتاب المغازي، باب وفاة النبي ﷺ، وأبو عوانة في المسند: (٣/ ٤٠٧/ ٥٥٠٠)، وابن حبان في الصحيح: (١٣/ ٢٦٢/ ح ٥٩٣٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٦/ ٣٦/ ح ١٠٩٧٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٣٠٢)، والبغوي في شرح السنة: (٨/ ١٨١/ ح ٢١٢٩) جميعهم من طرق عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود به، وأخرجه الشافعي في الأم: (٣/ ١٣٩)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٣/ ١٥٣) كلاهما من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود به، وأخرجه ابن عدي في الكامل: (٥/ ٢٨٣) بإسناده عن ابن عباس عن عائشة به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فالأعمش لم يسمع من الأسود، وهو موصول في مصادر الخبر. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) كذا في الأصل، وفي المصادر باسم أبي حرب ابن أبي الأسود الديلي البصري، ثقة، قيل اسمه محجن، وقيل عطاء.
(^٣) هو طلحة بن عمرو النصري وقيل النَّضْري، صحابي، كان من أهل الصفة.
(^٤) عريف القوم أي ضمينهم وأمينهم، وهو الذي يعرف أمرهم ويتعرف أحوالهم ويدبر شؤونهم ويقوم بسياستهم، ويطلق أيضا على النقيب. تفسير غريب ما في الصحيحين: (٤٠١)، مشارق الأنوار: (٢/ ٢٣) مادة (نقب).
340