تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الشيء مما يُسَرُّ به أو سرور، خرَّ سَاجِدًا لله تعالى (^١).
٣٥٤ - أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن المحَكَّمي بأَسَدَاباد (^٢)، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن فَنْجُويه الدِّينَوَرِي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الأسدي سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا رَأَى الرَّجُل مُغَيَّر الخَلْق خَرَّ ساجدًا، وإذا رأى القِرْد خَرَّ ساجدًا، وإذا قام من مَنامِه خَرَّ سَاجِدًا، شُكرًا لله تعالى (^٣).
٣٥٥ - أخبرنا ابن أبي بكر الصوفي، قال: حدثنا القاسم بن جَعْفَر، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن النضر بن بحر، قال: حدثنا أبو خيثمة (^٤)، قال: حدثنا عيسى
_________
(^١) أخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن البيع: (٣٥١ - ٣٥٢/ ح ٣٨٧)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٤٣/ ٢٣١) كلاهما عن يوسف بن موسى القطان عن أبي عاصم النبيل به، وأخرجه ابن ماجه في السنن: (١/ ٤٤٦/ ح ١٣٩٤) كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، وأبو داود في السنن: (٣/ ٨٩/ ح ٢٧٧٤) كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر، والترمذي في السنن: (٤/ ١٤١/ ح ١٥٧٨) كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر، وابن أبي الدنيا في الشكر: (٤٦/ ح ١٣٥)، وابن حبان في الثقات: (٦/ ١٠٧)، والدارقطني في السنن: (١/ ٤١٠/ ح ٢ - ٣)، و(٤/ ١٤٧/ ح ١٧)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٤٣)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٢/ ٢٠١/ ح ١١٧٤) جميعهم من طرق عن أبي عاصم النبيل عن بكار بن عبد العزيز به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (١/ ٤١١/ ح ١٠٢٥) بإسناده عن بكار بن عبد العزيز عن أبيه به، وقال: «هذا حديث صحيح وإن لم يخرجاه، فإن بكار بن عبد العزيز صدوق عند الأئمة، وإنما لم يخرجاه لشرطهما في الرواية كما ذكرناه فيما تقدم». وإسناد المصنف حسن. وللحديث شواهد من حديث أنس بن مالك، وأبي جحيفة، وغيرهما.
(^٢) أَسَدَابَاذ: بفتح الألف والسين والدال المهملتين والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين الساكنين ثم ذال معجمة، والعجم يُسَكِّنون السين، مدينة عمرها أسد بن ذي السرو الحميري في اجتيازه مع تبع، وهي من أعمال جرجان، على منزل من همذان إذا خرجت إلى العراق، واليوم هي من أعمال إيران، تبعد حوالي ٢٧ كلم عن مدينة همذان باتجاه العراق. معجم البلدان: (١/ ١٧٦)، أوضح المسالك: (١٤٨ - ١٤٩).
(^٣) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٧/ ١٥٥) بإسناده عن عبد الرحمن بن عبيد الله الأسدي عن يوسف بن محمد بن المنكدر به، ومن طريقه ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: (٧/ ٣٠٥)، وفي تاريخ الإسلام: (١١/ ٤٠٧)، وذكره ابن حبان في المجروحين: (٣/ ١٣٦)، وابن سمعون في الأمالي: (٢/ ١٠١)، وابن أبي حاتم في العلل: (١/ ١٦٨/ ٤٨٠) وقال: «حديث منكر»، وابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ: (٣/ ١٧٤٥ - ١٧٤٦/ ح ٣٩٤٩) جميعهم عن يوسف بن محمد بن المُنْكَدِر عن محمد بن المنكدر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه يوسف بن محمد بن المنكدر التيمي وهو ضعيف.
(^٤) هو أبو خيثمة مصعب بن سعيد الحراني الضرير المصيصي، صدوق.
٣٥٤ - أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن المحَكَّمي بأَسَدَاباد (^٢)، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن فَنْجُويه الدِّينَوَرِي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الأسدي سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا رَأَى الرَّجُل مُغَيَّر الخَلْق خَرَّ ساجدًا، وإذا رأى القِرْد خَرَّ ساجدًا، وإذا قام من مَنامِه خَرَّ سَاجِدًا، شُكرًا لله تعالى (^٣).
٣٥٥ - أخبرنا ابن أبي بكر الصوفي، قال: حدثنا القاسم بن جَعْفَر، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن النضر بن بحر، قال: حدثنا أبو خيثمة (^٤)، قال: حدثنا عيسى
_________
(^١) أخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن البيع: (٣٥١ - ٣٥٢/ ح ٣٨٧)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٤٣/ ٢٣١) كلاهما عن يوسف بن موسى القطان عن أبي عاصم النبيل به، وأخرجه ابن ماجه في السنن: (١/ ٤٤٦/ ح ١٣٩٤) كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، وأبو داود في السنن: (٣/ ٨٩/ ح ٢٧٧٤) كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر، والترمذي في السنن: (٤/ ١٤١/ ح ١٥٧٨) كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر، وابن أبي الدنيا في الشكر: (٤٦/ ح ١٣٥)، وابن حبان في الثقات: (٦/ ١٠٧)، والدارقطني في السنن: (١/ ٤١٠/ ح ٢ - ٣)، و(٤/ ١٤٧/ ح ١٧)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٤٣)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٢/ ٢٠١/ ح ١١٧٤) جميعهم من طرق عن أبي عاصم النبيل عن بكار بن عبد العزيز به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (١/ ٤١١/ ح ١٠٢٥) بإسناده عن بكار بن عبد العزيز عن أبيه به، وقال: «هذا حديث صحيح وإن لم يخرجاه، فإن بكار بن عبد العزيز صدوق عند الأئمة، وإنما لم يخرجاه لشرطهما في الرواية كما ذكرناه فيما تقدم». وإسناد المصنف حسن. وللحديث شواهد من حديث أنس بن مالك، وأبي جحيفة، وغيرهما.
(^٢) أَسَدَابَاذ: بفتح الألف والسين والدال المهملتين والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين الساكنين ثم ذال معجمة، والعجم يُسَكِّنون السين، مدينة عمرها أسد بن ذي السرو الحميري في اجتيازه مع تبع، وهي من أعمال جرجان، على منزل من همذان إذا خرجت إلى العراق، واليوم هي من أعمال إيران، تبعد حوالي ٢٧ كلم عن مدينة همذان باتجاه العراق. معجم البلدان: (١/ ١٧٦)، أوضح المسالك: (١٤٨ - ١٤٩).
(^٣) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٧/ ١٥٥) بإسناده عن عبد الرحمن بن عبيد الله الأسدي عن يوسف بن محمد بن المنكدر به، ومن طريقه ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: (٧/ ٣٠٥)، وفي تاريخ الإسلام: (١١/ ٤٠٧)، وذكره ابن حبان في المجروحين: (٣/ ١٣٦)، وابن سمعون في الأمالي: (٢/ ١٠١)، وابن أبي حاتم في العلل: (١/ ١٦٨/ ٤٨٠) وقال: «حديث منكر»، وابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ: (٣/ ١٧٤٥ - ١٧٤٦/ ح ٣٩٤٩) جميعهم عن يوسف بن محمد بن المُنْكَدِر عن محمد بن المنكدر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه يوسف بن محمد بن المنكدر التيمي وهو ضعيف.
(^٤) هو أبو خيثمة مصعب بن سعيد الحراني الضرير المصيصي، صدوق.
350