تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٣٨٣ - أخبرنا علي بن الحسين بن قريش البناء ببغداد، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن إلياس، أخبرنا علي بن جَعْفَر بن مُسَافِرِ التَّنِّيسِي، قال: حدثنا أبي (^١)، قال: حدثنا مُؤَمَّل (^٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ كان يقولُ في دعائه: «ربّ إنما أنا بشر، أَرضَى كَما يَرْضَى البشر، وأغضبُ كما يغضبُ البَشر، فأيُّما مؤمن أو مُؤمنة سَببتُه أو ضَربته، فاجعَل ذَلك لهم صدقةً وأَجْرًا» (^٣).
٣٨٤ - أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ببغداد، قال: حدثنا علي بن محمد بن بشران، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا راشد أبو محمد الحِمَّانِي (^٤)، عن أبي هارون العبدي (^٥)، عن أبي سعيد الخدري، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاةَ الصُّبح، فَقرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (^٦) و﴿وَالْعَصْرِ﴾، وإِنَّهُ سَمِعَ بُكَاءِ الصَّبِي (^٧).
_________
(^١) هو أبو صالح جَعْفَر بن مسافر بن إبراهيم بن راشد التنيسي الهذلي، صدوق ربما أخطأ.
(^٢) هو أبو عبد الرحمن مُؤَمَّل -بوزن محمد بهمزة - ابن إسماعيل البصري القرشي العدوي، نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ.
(^٣) أخرجه ابن جريج في جزئه: (٤٥/ ح ٢٢) عن أبي الزبير عن جابر به، ومن طريقه أحمد في المسند: (٣/ ٣٣٣، ٣٨٤/ ح ١٤٦١٠، ١٥١٦٦)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٠٠٩/ ح ٢٦٠٢) كتاب البر والصلة والآداب، باب من لعنه النبي أو سبه أو دعا عليه، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٥/ ٢٧٠/ ح ٦٠٠٤)، والخطابي في غريب الحديث: (١/ ٦٤٧)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٦/ ٧١/ ح ١٣١٦٠)، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٧١/ ح ٢٩٥٥٠، ٢٩٥٥٢)، وأحمد في المسند: (٣/ ٣٩١/ ح ١٥٢٣٦)، والدارمي في السنن: (٢/ ٤٠٦/ ح ٢٧٦٦)، وأبو يعلى في المسند: (٤/ ١٨٤/ ح ٢٢٧١)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٣٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٩/ ٥٨)، وفي تاريخ أصبهان: (٢/ ١٧٦/ ح ١٣٩٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٧/ ٦١/ ح ١٣١٥٩) جميعهم من طرق عن جابر بن عبد الله به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك الحديث، وفيه أيضا علي بن جَعْفَر التفليسي وهو ضعيف في أبيه. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٤) هو أبو محمد راشد بن نجيح الحماني - بكسر المهملة - البصري، صدوق ربما أخطأ.
(^٥) هو أبو هارون عمارة بن جُوَيْن - بجيم مصغر - العبدي، مشهور بكنيته، متروك ومنهم من كذبه، شيعي.
(^٦) سورة الإخلاص: الآية ١.
(^٧) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (١/ ٤٠٧/ ح ٤٦٨١)، وأبو بكر ابن البهلول في الأمالي: (ح ١٣١) جميعهم من طرق عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري به، وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل: (١/ ١٢٦/ ح ٣٤٩) بلفظ قريب بإسناده عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه أبو هارون العبدي وهو متروك الحديث وقد اتهم بالكذب. وللحديث شواهد عديدة، منها حديث أنس كما أخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٨٢، ٢٠٥/ ح ١٢٩٠٠، ١٣١٥٤)، والبخاري في الصحيح: (٦/ ١٠٩/ ح ٣٣٧٦)، وأبو يعلى في المسند: (٦/ ١٠٩/ ح ٣٣٧٦)، وغيرهم.
٣٨٤ - أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ببغداد، قال: حدثنا علي بن محمد بن بشران، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا راشد أبو محمد الحِمَّانِي (^٤)، عن أبي هارون العبدي (^٥)، عن أبي سعيد الخدري، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاةَ الصُّبح، فَقرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (^٦) و﴿وَالْعَصْرِ﴾، وإِنَّهُ سَمِعَ بُكَاءِ الصَّبِي (^٧).
_________
(^١) هو أبو صالح جَعْفَر بن مسافر بن إبراهيم بن راشد التنيسي الهذلي، صدوق ربما أخطأ.
(^٢) هو أبو عبد الرحمن مُؤَمَّل -بوزن محمد بهمزة - ابن إسماعيل البصري القرشي العدوي، نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ.
(^٣) أخرجه ابن جريج في جزئه: (٤٥/ ح ٢٢) عن أبي الزبير عن جابر به، ومن طريقه أحمد في المسند: (٣/ ٣٣٣، ٣٨٤/ ح ١٤٦١٠، ١٥١٦٦)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٠٠٩/ ح ٢٦٠٢) كتاب البر والصلة والآداب، باب من لعنه النبي أو سبه أو دعا عليه، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٥/ ٢٧٠/ ح ٦٠٠٤)، والخطابي في غريب الحديث: (١/ ٦٤٧)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٦/ ٧١/ ح ١٣١٦٠)، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٧١/ ح ٢٩٥٥٠، ٢٩٥٥٢)، وأحمد في المسند: (٣/ ٣٩١/ ح ١٥٢٣٦)، والدارمي في السنن: (٢/ ٤٠٦/ ح ٢٧٦٦)، وأبو يعلى في المسند: (٤/ ١٨٤/ ح ٢٢٧١)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٣٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٩/ ٥٨)، وفي تاريخ أصبهان: (٢/ ١٧٦/ ح ١٣٩٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٧/ ٦١/ ح ١٣١٥٩) جميعهم من طرق عن جابر بن عبد الله به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك الحديث، وفيه أيضا علي بن جَعْفَر التفليسي وهو ضعيف في أبيه. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٤) هو أبو محمد راشد بن نجيح الحماني - بكسر المهملة - البصري، صدوق ربما أخطأ.
(^٥) هو أبو هارون عمارة بن جُوَيْن - بجيم مصغر - العبدي، مشهور بكنيته، متروك ومنهم من كذبه، شيعي.
(^٦) سورة الإخلاص: الآية ١.
(^٧) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (١/ ٤٠٧/ ح ٤٦٨١)، وأبو بكر ابن البهلول في الأمالي: (ح ١٣١) جميعهم من طرق عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري به، وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل: (١/ ١٢٦/ ح ٣٤٩) بلفظ قريب بإسناده عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه أبو هارون العبدي وهو متروك الحديث وقد اتهم بالكذب. وللحديث شواهد عديدة، منها حديث أنس كما أخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٨٢، ٢٠٥/ ح ١٢٩٠٠، ١٣١٥٤)، والبخاري في الصحيح: (٦/ ١٠٩/ ح ٣٣٧٦)، وأبو يعلى في المسند: (٦/ ١٠٩/ ح ٣٣٧٦)، وغيرهم.
372