اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
ابن عبد الرحمن، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صَاعِد، حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزِي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها، وأشجع الناس، وأجود الناس، كان فَزَعُ بالمدينة، فخرج الناس قبل الصَّوْت، فاستقبلهم رسول الله ﷺ، وتقدم، فاستبرأ الفزع على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سَرج، في عُنُقه السَّيف، قال: «لن تراعوا»، وقال للفرس: «وَجَدْنَاه بَحْرًا»، أو قال: «إنه لبحرا» (^١).

٤٠٥ - أخبرنا محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا حسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال سمعت أنسًا، قال: كان فزع بالمدينة، فَرَكِب رسول الله ﷺ فرسًا لأبي طلحة، يقال له: مَنْدُوب، فقال رسول الله ﷺ: «والله إن كَانَ من فزع، فإنا وَجَدْنَاهُ لَبَحْرا» (^٢).
_________
(^١) أخرجه أبو طاهر المُخَلِّص في المُخَلّصيات: (٣/ ١٨٣ - ١٨٤/ ح ٢٢٨٣) عن ابن صَاعِد عن الحسين ابن الحسن المَرْوَزِي به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٨٥/ ح ١٢٩٤٥)، والطبري في التاريخ: (٢/ ٢٢٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٣/ ١٩ - ٢٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٢٠) جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد به. وتقدم تخريج الحديث في الباب برقم (٤٠٣) من طرق مختلفة. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند: (ح ١٩٧٩/ ٢٦٦) عن شعبة بن الحجاج عن قتادة به، ومن طريقه الترمذي في السنن: (ح ١٦٨٥ - ١٦٨٦/ ١٩٨ - ١٩٩) كتاب الجهاد، باب ما جاء في الخروج عند الفزع، والبيهقي في السنن الكبرى: (ح ٢٠٦٣٩/ ١٠/ ٢٠٠)، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٧٠، ح ١٢٧٦٧، ١٢٨٧٤، ١٣٩٣٣، ١٣٩٣٥، ١٤١٣٢)، والبخاري في الأدب المفرد: (ح ٨٧٩/ ٣٠٣)، وفي خلق أفعال العباد: (١١٢)، وفي الصحيح: (٢٤٨٤/ ٢/ ٩٢٦) كتاب الهبة وفضلها، باب من استعار من الناس الفرس، و(ح ٢٧٠٢/ ٣/ ١٠٤٩) كتاب الجهاد والسير، باب اسم الفرس والحمار، ومسلم في الصحيح: (ح ٢٣٠٧/ ٤/ ١٨٠٣) كتاب الفضائل، باب في شجاعة النبي ﵇ وتقدمه للحرب، وأبو داود في السنن: (ح ٤٩٨٨/ ٤/ ٢٩٧) كتاب الأدب، باب ما روي في الترخيص، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٣٣٦، ٣٥٥/ ٢٩٦٢، ٦/ ٢٩٩٨)، و(٦/ ١٧/ ح ٣٢٢٣)، وابن حبان في الصحيح: (١٣/ ١١٥/ ح ٥٧٩٨)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٦/ ٨٨/ ح ١١٢٥٢)، و(١٠/ ٢٥/ ح ١٩٥٨٨)، والبغوي في شرح السنة: (٨/ ٢٢١/ ح ٢١٦٠)، وفي الأنوار: (٢/ ٥٩٧/ ح ٩٠٩) جميعهم من طرق عن شعبة بن الحجاج عن قتادة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
389
المجلد
العرض
40%
الصفحة
389
(تسللي: 370)