تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٤٠٦ - أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفَيْرُوزَآبَادِي ﵀، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخُوَارَزْمِي، قال: قُرِئَ على محمد بن جَعْفَر بن الهيثم وأنا أسمع، حَدَّثَكُم جَعْفَر الصائغ، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، عن أنس قال: فَزِعَ النَّاس، فَركِبَ النبي ﷺ فرسًا لأبي طلحة بَطِيئًا، ثم خَرجَ يركضُ وَحدَه، فركب النَّاسُ يركُضُونَ خَلفَه، فقال: «لن تُرَاعُوا، إنه لبَحْر»، قال: فوالله ما سُبِق بَعدَ ذَلكَ اليَوْم (^١).
٤٠٧ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو صالح (^٢)، حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن كثير بن عباس، أن أباه عباس بن عبد المطلب، قال: شَهِدتُ مع رَسُول الله ﷺ يوم حُنَيْن، فَلَما التَقَى المُسْلِمُون والكُفَّار، وَلَّى المسلِمُونَ مُدْبِرِينَ، فَطَفِقَ رَسُول الله ﷺ يُرْكِضُ بَغْلَتهُ قِبَل الكفار، قال العباس: وأنا آخِذُ بِلِجَامِ رَسُول الله ﷺ أَكْفُهَا، إِرَادَة أَن لا تُسْرِع (^٣).
_________
(^١) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: (٢/ ٤٣٩/ ح ٣٥٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٦/ ١٥٢ - ١٥٣) كلاهما من طرق عن محمد بن جَعْفَر بن الهيثم عن جَعْفَر الصائغ به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٦١/ ح ١٣٧٧٣)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٨٤/ ح ٢٨٠٧) كتاب الجهاد والسير، باب السرعة والركض في الفزع، وأبو الشيخ في الأمثال في الحديث: (ح ٢٢٢/ ٢٦٢)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١٠/ ٢٠٠/ ح ٢٠٦٣٨)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (١١١ - ١١٠/ ١١) جميعهم من طرق عن حسين بن محمد عن جرير بن حازم به. وإسناد المصنف صحيح.
(^٢) هو أبو صالح عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط.
(^٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ٢٧٢) بإسناده عن أبي صالح عن الليث بن سعد به، وأخرجه ابن وهب في الجامع: (٢/ ٦٨١/ ٥٨٥)، وأبو إسحاق الفزاري في السير: (٢٠٣ - ٢٠٤/ ٣٠٧)، وعبد الرزاق في المصنف: (٥/ ٣٧٩ - ٣٨٠/ ح ٩٧٤١)، وابن سعد في الطبقات: ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٣٩٨/ ح ١٧٧٥) كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، والنسائي في السنن الكبرى: (٥/ ١٩٧/ ح ٨٦٥٣)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٢٧٦ - ٢٧٧/ ٦٧٤٨ - ٦٧٤٩)، وأحمد في المسند: (١/ ٢٠٧/ ح ١٧٧٥)، وفي فضائل الصحابة: (٢/ ٩٢٧/ ح ١٧٧٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ٢٧٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (٢/ ٤٦٠/ ح ٤٥٣)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٥٢٣ - ٥٢٤/ ح ٧٠٤٩)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ٣٧٠/ ح ٥٤١٨) وقال: «حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ١٣٧ - ١٣٨) جميعهم من طرق عن ابن شهاب عن كثير بن العباس به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
٤٠٧ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو صالح (^٢)، حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن كثير بن عباس، أن أباه عباس بن عبد المطلب، قال: شَهِدتُ مع رَسُول الله ﷺ يوم حُنَيْن، فَلَما التَقَى المُسْلِمُون والكُفَّار، وَلَّى المسلِمُونَ مُدْبِرِينَ، فَطَفِقَ رَسُول الله ﷺ يُرْكِضُ بَغْلَتهُ قِبَل الكفار، قال العباس: وأنا آخِذُ بِلِجَامِ رَسُول الله ﷺ أَكْفُهَا، إِرَادَة أَن لا تُسْرِع (^٣).
_________
(^١) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: (٢/ ٤٣٩/ ح ٣٥٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٦/ ١٥٢ - ١٥٣) كلاهما من طرق عن محمد بن جَعْفَر بن الهيثم عن جَعْفَر الصائغ به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٦١/ ح ١٣٧٧٣)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٨٤/ ح ٢٨٠٧) كتاب الجهاد والسير، باب السرعة والركض في الفزع، وأبو الشيخ في الأمثال في الحديث: (ح ٢٢٢/ ٢٦٢)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١٠/ ٢٠٠/ ح ٢٠٦٣٨)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (١١١ - ١١٠/ ١١) جميعهم من طرق عن حسين بن محمد عن جرير بن حازم به. وإسناد المصنف صحيح.
(^٢) هو أبو صالح عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط.
(^٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ٢٧٢) بإسناده عن أبي صالح عن الليث بن سعد به، وأخرجه ابن وهب في الجامع: (٢/ ٦٨١/ ٥٨٥)، وأبو إسحاق الفزاري في السير: (٢٠٣ - ٢٠٤/ ٣٠٧)، وعبد الرزاق في المصنف: (٥/ ٣٧٩ - ٣٨٠/ ح ٩٧٤١)، وابن سعد في الطبقات: ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٣٩٨/ ح ١٧٧٥) كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، والنسائي في السنن الكبرى: (٥/ ١٩٧/ ح ٨٦٥٣)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٢٧٦ - ٢٧٧/ ٦٧٤٨ - ٦٧٤٩)، وأحمد في المسند: (١/ ٢٠٧/ ح ١٧٧٥)، وفي فضائل الصحابة: (٢/ ٩٢٧/ ح ١٧٧٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ٢٧٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (٢/ ٤٦٠/ ح ٤٥٣)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٥٢٣ - ٥٢٤/ ح ٧٠٤٩)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ٣٧٠/ ح ٥٤١٨) وقال: «حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ١٣٧ - ١٣٨) جميعهم من طرق عن ابن شهاب عن كثير بن العباس به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
390