تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
موسى، قال: حدثنا شعبة وإسرائيل جميعًا، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: قال رسول الله ﷺ يومَ حُنَيْن: «أنا النَّبي لا كَذِب أنا ابن عبد المطلب» (^١).
٤١٠ - أخبرنا القاضي أبو طاهر، قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا المَحَامِلي، حدثنا أيوب ابن الوليد، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن رَجَاءٍ (^٢)، قال: قلتُ للبَراء: أبا عمارة، أَوَلَّيْتُم عن رسول الله ﷺ يوم حُنَيْن؟ قال: أنا أَشْهَد أَنَّ رسول الله ﷺ لَم يُوَلّ يَوْمَئِذٍ، ولكن هُو لَمَا رُشِقْنَا بِالنَّبِلِ وَلَّى سُرْعَان النَّاسِ (^٣)، ولقد سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «أنا النَّبي لا كَذِب، أنا ابن عبد المطلب» (^٤).
٤١١ - أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن زُنْبُور، قال:
_________
(^١) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (٤/ ٥١)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١١٠٧ ح ٢٨٧٧) كتاب الجهاد والسير، باب من قال خذها وأنا ابن فلان، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٣/ ١٠) جميعهم من طرق عن عبيد الله بن موسى العبسي عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق به، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: (١/ ٣٨٥/ ح ١١٦٤)، وفي حلية الأولياء: (٧/ ١٣٢) بإسناده عن أبي عاصم النبيل عن سفيان عن أبي إسحاق به، وأخرجه عبد الغني المقدسي في أحاديث الشعر: (١٠/ ٤٨) بإسناده عن هشام بن عبد الملك عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق به، وأخرجه الطبري في التفسير: (١٠/ ١٠٣)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٤١/ ح ١١٧) جميعهم من طرق عن إسرائيل عن أبي إسحاق به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٩٦/ ٧٠٧)، وأحمد في المسند: (٤/ ٢٨١/ ح ١٨٤٩٨)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٥١/ ح ٢٧٠٩) كتاب الجهاد والسير، باب من قاد دابة غيره في الحرب، و(٤/ ١٥٦٨/ ح ٤٠٦٢ - ٤٠٦٣) كتاب المغازي، باب قوله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾، وابن أبي عاصم في الجهاد: (٢/ ٦٠٣/ ح ٢٥٤)، والنسائي في السنن الكبرى: (٥/ ١٩١/ ح ٨٦٣٨)، وأبو يعلى في المسند (٣/ ٢٧١/ ح ١٧٢٧)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ٢٣٠ - ٢٣١/ ح ٣٢٦)، وأبو عوانة في المسند: (٤/ ٢٨٠/ ح ٦٧٥٨ - ٦٧٥٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٨/ ٣٧٨ - ٣٧٩)، وابن حبان في الصحيح: (١١/ ٩٠/ ح ٤٧٧٠)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ١٣٣) جميعهم من طرق عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق السبيعي به. وإسناد المصنف صحيح.
(^٢) هو رجاء بن حيوة الكندي، أبو المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني، ثقة فقيه.
(^٣) سرعان الناس: السّرعان بفتح السين والراء؛ أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسرعة، ويجوز تسكين الراء. مشارق الأنوار: (٢/ ٢١٣)، النهاية في غريب الحديث: (٢/ ٣٦١) سرع.
(^٤) الخبر تقدم تخريجه في الباب برقم (٤٠٨) من طرق عن سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق به. وفي إسناد المصنف أيوب بن الوليد الضرير، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
٤١٠ - أخبرنا القاضي أبو طاهر، قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا المَحَامِلي، حدثنا أيوب ابن الوليد، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن رَجَاءٍ (^٢)، قال: قلتُ للبَراء: أبا عمارة، أَوَلَّيْتُم عن رسول الله ﷺ يوم حُنَيْن؟ قال: أنا أَشْهَد أَنَّ رسول الله ﷺ لَم يُوَلّ يَوْمَئِذٍ، ولكن هُو لَمَا رُشِقْنَا بِالنَّبِلِ وَلَّى سُرْعَان النَّاسِ (^٣)، ولقد سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «أنا النَّبي لا كَذِب، أنا ابن عبد المطلب» (^٤).
٤١١ - أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن زُنْبُور، قال:
_________
(^١) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (٤/ ٥١)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١١٠٧ ح ٢٨٧٧) كتاب الجهاد والسير، باب من قال خذها وأنا ابن فلان، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٣/ ١٠) جميعهم من طرق عن عبيد الله بن موسى العبسي عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق به، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: (١/ ٣٨٥/ ح ١١٦٤)، وفي حلية الأولياء: (٧/ ١٣٢) بإسناده عن أبي عاصم النبيل عن سفيان عن أبي إسحاق به، وأخرجه عبد الغني المقدسي في أحاديث الشعر: (١٠/ ٤٨) بإسناده عن هشام بن عبد الملك عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق به، وأخرجه الطبري في التفسير: (١٠/ ١٠٣)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٤١/ ح ١١٧) جميعهم من طرق عن إسرائيل عن أبي إسحاق به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٩٦/ ٧٠٧)، وأحمد في المسند: (٤/ ٢٨١/ ح ١٨٤٩٨)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٥١/ ح ٢٧٠٩) كتاب الجهاد والسير، باب من قاد دابة غيره في الحرب، و(٤/ ١٥٦٨/ ح ٤٠٦٢ - ٤٠٦٣) كتاب المغازي، باب قوله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾، وابن أبي عاصم في الجهاد: (٢/ ٦٠٣/ ح ٢٥٤)، والنسائي في السنن الكبرى: (٥/ ١٩١/ ح ٨٦٣٨)، وأبو يعلى في المسند (٣/ ٢٧١/ ح ١٧٢٧)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ٢٣٠ - ٢٣١/ ح ٣٢٦)، وأبو عوانة في المسند: (٤/ ٢٨٠/ ح ٦٧٥٨ - ٦٧٥٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٨/ ٣٧٨ - ٣٧٩)، وابن حبان في الصحيح: (١١/ ٩٠/ ح ٤٧٧٠)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ١٣٣) جميعهم من طرق عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق السبيعي به. وإسناد المصنف صحيح.
(^٢) هو رجاء بن حيوة الكندي، أبو المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني، ثقة فقيه.
(^٣) سرعان الناس: السّرعان بفتح السين والراء؛ أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسرعة، ويجوز تسكين الراء. مشارق الأنوار: (٢/ ٢١٣)، النهاية في غريب الحديث: (٢/ ٣٦١) سرع.
(^٤) الخبر تقدم تخريجه في الباب برقم (٤٠٨) من طرق عن سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق به. وفي إسناد المصنف أيوب بن الوليد الضرير، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
392