اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن، قال: حدثنا هُشَيْم عن شيخ من قريش يقال له: يحيى بن سعيد بن العاص، عن شبابة (^١)، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول يوم حُنَيْن: «أَنَا ابْنُ العَوَاتِكِ (^٢) مِن سُلَيْم» (^٣).

٤١٢ - أخبرنا به نصر بن أحمد المازني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْقُويَه، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفّار، قال: حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: حدثنا إسحاق ابن إدريس، قال: أخبرنا هُشَيْم، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد بن العاص، قال: أخبرنا سِبَابَة
_________
(^١) كذا في الأصل، وكأن صوابه سِيَابَة بكسر أوله والتخفيف وبعد الألف موحدة - ابن عاصم بن شيبان السُّلَمي، وقيل في ضبطه: سبابة، وسبانة، اختلف في صحبته.
(^٢) العواتك: جمع عاتكة، ومعنى العاتكة في اللغة: الطاهرة، وهن جدات كُنّ له ﷺ لآبائه وأجداده، وهن ثلاث نسوة من سُلَيم، إحداهن: عاتكة بنت هلال بن فالج أم عبد مناف بن قصي، والثانية: عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج أم هاشم بن عبد مناف، والثالثة: عاتكة بنت الأقوص بن مالك أم وهب، فالأولى من العواتك عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى. وقد أوصل بعضهم العواتك من جدات النبي ﷺ إلى تسع ثلاث من بني سليم، وسائرهن من غير بني سليم. انظر المجالسة وجواهر العلم للدينوري: (٤٠٨/ ح ٢٣٩٠)، وغريب الحديث لابن الجوزي: (٢/ ٦٧ - ٦٨)، وسبل الهدى والرشاد: (١/ ٣٢٣ - ٣٢٤).
(^٣) أخرجه ابن زنبور الوراق في جزئه (٨/ ٢٦٤)، وابن ماكولا في تهذيب مستمر الأوهام: (ت ٧٤/ ٣٠٣) كلاهما من طرق عن ابن صَاعِد عن محمد بن سليمان لوين به، وأخرجه البغوي في معجم الصحابة: (١٢١٦/ ح ٢٧٧/ ٣)، وابن ماكولا في تهذيب مستمر الأوهام: (ت ٧٤/ ٣٠٣) كلاهما من طرق عن لوين عن هشيم به، وأخرجه سعيد بن مَنْصُور في السنن: (٢٨٤١/ ٣٥١/ ٢)، وابن أبي عاصم في الجهاد: (٦٠٥/ ٢٥٥/ ٢)، وفي الآحاد والمثاني: (١٤١٣/ ٩٥/ ٣)، وابن أبي حاتم في المراسيل: (٦٩/ ٢٤٢)، والرازي في علل الحديث: (٩٦٣/ ٣٢١/ ١)، والقزاز في جزء من أحاديثه عن شيوخه: (١١٠٨/ ح ٣٦٧ - ٣٦٨)، وابن قانع في معجم الصحابة: (١/ ٣٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير: (٦٧٢٤/ ح ١٦٨/ ٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (١٣٦٦/ ح ١٤٤٤/ ٣)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ١٣٦)، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة: (١٢/ ٧٧٩)، والذهبي في تذكرة الحفاظ: (٣/ ١٠٦٦ - ١٠٦٧) جميعهم من طرق عن هشيم عن يحيى بن سعيد بن العاص به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فيحيى بن سعيد لم يسمع من سيابة بن عاصم، وفيه أيضا ابن زنبور الوراق وهو ضعيف. والحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب: (٢/ ٦٩١) وقال: «لا يصح ذكر سليم فيه»، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٤/ ٩٦ - ٩٧/ ح ١٥٦٩)، وله شواهد صحيحة، منها حديث ابن شهاب الزّهْرِي كما في الجامع لابن وهب: (١١/ ح ٤٣/ ١)، وحديث قتادة كما في سنن سعيد ابن مَنْصُور: (ح ٢٦٧٩)، ودلائل النبوة للبيهقي: (٥/ ١٣٦)، وحديث أنس بن مالك كما في تاريخ واسط لبحشل: (٤٢ - ٤٣).
393
المجلد
العرض
40%
الصفحة
393
(تسللي: 374)