تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حَسْنُون النَّرْسِي الشيخ الصالح، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو بن البَخْتَرِي الرزاز إملاء، قال: حدثنا يحيى بن جَعْفَر، قال: حدثنا هاشم بن القاسم أبو النَّضْر، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «آتي يَومَ القيامة باب الجنَّة فَاستَفتِحُ، فيقول الخازن: من أنتَ؟ فأقول محمد، فيقولُ: بِكَ أُمِرْتُ أن لا أفتح لأحَدٍ قَبْلَكَ» (^١).
٤٤٠ - أخبرنا محمد بن علي بن هارون، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله، قال: حدثنا جَعْفَر الفيريابي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا [حماد] بن زيد (^٢)، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قيل للنَّبِي ﷺ: مَتَى كُنتَ نَبِيًّا؟ قال: «وآدَمُ بين الرُّوح والجسد» (^٣).
_________
(^١) أخرجه السلفي في معجم السفر: (١٠١٨/ ح ٣٠٤)، وابن الجوزي في المشيخة: (٧٧ - ٧٩)، وابن المستوفي في تاريخ إربل: (١/ ١٦٣) جميعهم من طرق عن أبي الفوارس الزينبي عن أبي نصر النرسي به، وأخرجه ابن البختري في الفوائد: (٧٨/ ح ١٤٧) عن يحيى بن جَعْفَر عن هاشم بن القاسم به، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور: (١/ ٤١٩) بإسناده عن أبي الحسين ابن الفضل القطان عن إسماعيل الصفار به، وأخرجه ابنِ مَنْدَه في الإيمان: (٨٦٧/ ح ٨٣٨/ ٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ٤٨٠) من طرق عن إسماعيل الصَّفَّار عن الحسن بن عَرَفَة به، وأخرجه الحسن بن عَرَفَة في جزئه: (١/ ٣٩) عن هاشم ابن القاسم عن سليمان بن المغيرة به، ومن طريقه الأجري في الشريعة: (١٠٨١/ ح ١٥٩٥/ ٤)، وأخرجه أحمد في المسند: (١٢٤٢٠/ ح ١٣٦/ ٣)، وعبد بن حميد في المسند: (١٢٧١/ ح ٣٧٩)، ومسلم في الصحيح: (١٩٧/ ح ١٨٨/ ١) كتاب الإيمان، باب في قول النبي أنا اول الناس يشفع في الجنة، وابن أبي عاصم في الأوائل: (١٠/ ح ٦٢)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة: (٢٢٥/ ح ١٦٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤١٨/ ح ١٣٨/ ١)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم: (٤٨٩/ ح ٢٧١/ ١) جميعهم من طرق عن هاشم بن القاسم عن سليمان بن المغيرة به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد: (٤٠٠/ ح ١١٩ - ١٢٠/ ٢)، وابن بشران في الأمالي: (٤١٤/ ح ١٨٠/ ١)، وأبو نعيم في صفة الجنة: (٨٣/ ح ١١٧/ ١)، و(١٨٦/ ح ٣٢/ ٢) جميعهم من طرق عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني به، وأخرجه أبو عَوَانَة في المسند: (٤١٨/ ح ١٣٨/ ١) بإسناده عن ثابت البناني عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) في الأصل: «محمد بن زيد»، والمثبت هو الصواب كما في المصادر.
(^٣) أخرجه جَعْفَر الفريابي في القدر: (١٦/ ح ٢٩) عن قتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد به، وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: (١٢٧/ ٢) بإسناده عن حماد بن زيد عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ١٤٨)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٣٦٥٥٣/ ح ٣٢٩/ ٧)، وجعفر الفريابي في القدر: (١٥ - ٢٩/ ٢٩)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٣٤٧/ ١)، وابن بَطَّة في الإبانة: (١٨٩٣/ ح ٢٧٣/ ٢) جميعهم من طرق عن عبد الله بن شقيق به،
٤٤٠ - أخبرنا محمد بن علي بن هارون، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله، قال: حدثنا جَعْفَر الفيريابي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا [حماد] بن زيد (^٢)، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قيل للنَّبِي ﷺ: مَتَى كُنتَ نَبِيًّا؟ قال: «وآدَمُ بين الرُّوح والجسد» (^٣).
_________
(^١) أخرجه السلفي في معجم السفر: (١٠١٨/ ح ٣٠٤)، وابن الجوزي في المشيخة: (٧٧ - ٧٩)، وابن المستوفي في تاريخ إربل: (١/ ١٦٣) جميعهم من طرق عن أبي الفوارس الزينبي عن أبي نصر النرسي به، وأخرجه ابن البختري في الفوائد: (٧٨/ ح ١٤٧) عن يحيى بن جَعْفَر عن هاشم بن القاسم به، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور: (١/ ٤١٩) بإسناده عن أبي الحسين ابن الفضل القطان عن إسماعيل الصفار به، وأخرجه ابنِ مَنْدَه في الإيمان: (٨٦٧/ ح ٨٣٨/ ٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ٤٨٠) من طرق عن إسماعيل الصَّفَّار عن الحسن بن عَرَفَة به، وأخرجه الحسن بن عَرَفَة في جزئه: (١/ ٣٩) عن هاشم ابن القاسم عن سليمان بن المغيرة به، ومن طريقه الأجري في الشريعة: (١٠٨١/ ح ١٥٩٥/ ٤)، وأخرجه أحمد في المسند: (١٢٤٢٠/ ح ١٣٦/ ٣)، وعبد بن حميد في المسند: (١٢٧١/ ح ٣٧٩)، ومسلم في الصحيح: (١٩٧/ ح ١٨٨/ ١) كتاب الإيمان، باب في قول النبي أنا اول الناس يشفع في الجنة، وابن أبي عاصم في الأوائل: (١٠/ ح ٦٢)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة: (٢٢٥/ ح ١٦٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤١٨/ ح ١٣٨/ ١)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم: (٤٨٩/ ح ٢٧١/ ١) جميعهم من طرق عن هاشم بن القاسم عن سليمان بن المغيرة به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد: (٤٠٠/ ح ١١٩ - ١٢٠/ ٢)، وابن بشران في الأمالي: (٤١٤/ ح ١٨٠/ ١)، وأبو نعيم في صفة الجنة: (٨٣/ ح ١١٧/ ١)، و(١٨٦/ ح ٣٢/ ٢) جميعهم من طرق عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني به، وأخرجه أبو عَوَانَة في المسند: (٤١٨/ ح ١٣٨/ ١) بإسناده عن ثابت البناني عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) في الأصل: «محمد بن زيد»، والمثبت هو الصواب كما في المصادر.
(^٣) أخرجه جَعْفَر الفريابي في القدر: (١٦/ ح ٢٩) عن قتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد به، وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: (١٢٧/ ٢) بإسناده عن حماد بن زيد عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ١٤٨)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٣٦٥٥٣/ ح ٣٢٩/ ٧)، وجعفر الفريابي في القدر: (١٥ - ٢٩/ ٢٩)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٣٤٧/ ١)، وابن بَطَّة في الإبانة: (١٨٩٣/ ح ٢٧٣/ ٢) جميعهم من طرق عن عبد الله بن شقيق به،
416