تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٤٤٤ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا عيسى بن غسان، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن أحمد الطالقاني، قال: حدثنا عبد الصمد بن [الفضل] (^١)، قال: حدثنا شَدَّاد بن حكيم، عن ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، عن النبي ﷺ، قال: «لما فرغ النبي ﷺ من قتال أهل بَدْر، أتاه جبريل ﵇ على فَرس عليه درع، فقال: إن رَبِّي ﷿ أمَرَني أن آتيك ولا أفَارقَك حتى تَرضَى، هل رَضِيتَ؟ قال: نعم قَد رَضِيتُ، فَانْصَرَف» (^٢).
٤٤٥ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي، قال: حدثنا ابن أبي مسلم، قال: حدثنا أحمد بن جَعْفَر بن حَمْدَان إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن ابن مسعود، قال: أكثرنا الحديث عند رسول الله ﷺ ذات ليلة، ثم غدونا إليه، فقال: «عُرِضَت عَلَيَّ الأنبياء الليلة بأمها، فجعل النبي ﷺ يمر ومعه الثلاث، والنبي ومعه العِصابة، والنبي ومعه النفر، والنبي ليس معه أحد، حتى مرّ موسى معه كبكبة (^٣) من بني إسرائيل، فأعجبوني، فقيل: هذا أخوك موسى ﵇ ومعه بنو إسرائيل، قال: قلت: فأين أمَّتِي؟ فقيل لي: انظر عن يمينك،
_________
(^١) في الأصل: «عبد الصمد بن فضيل»، والصواب كما في المصادر: عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانئ أبو يحيى البلخي، ثقة.
(^٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: (٢/ ٢٦) بإسناده عن ابن المبارك عن أبي بكر ابن أبي مريم الغساني به، وأخرجه سعيد بن مَنْصُور في السنن: (٢/ ٣٦٣/ ٢٨٧٣)، وابن قتيبة في غريب الحديث: (١/ ٣٢٣ - ٣٢٤) كلاهما من طرق عن أبي بكر ابن أبي مريم الغساني عن عطية بن قيس به، وذكره أبو سعد الخركوشي معلقا في شرف المصطفى: (٣/ ١٦/ ٧٠٤). وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو بكر ابن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف، وأيضا لأجل إرسال عطية بن قيس. وللحديث شاهد ضعيف أرسله الواقدي، كما في مغازي الواقدي: (١/ ١١٢ - ١١٣)، ودلائل النبوة للبيهقي: (٣/ ١٣١).
(^٣) كَبْكَبَة بالضم والفتح، الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم. الفائق: (٣/ ٢٤٣)، النهاية في غريب الأثر: (٤/ ١٤٤) مادة (كبكب).
٤٤٥ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي، قال: حدثنا ابن أبي مسلم، قال: حدثنا أحمد بن جَعْفَر بن حَمْدَان إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن ابن مسعود، قال: أكثرنا الحديث عند رسول الله ﷺ ذات ليلة، ثم غدونا إليه، فقال: «عُرِضَت عَلَيَّ الأنبياء الليلة بأمها، فجعل النبي ﷺ يمر ومعه الثلاث، والنبي ومعه العِصابة، والنبي ومعه النفر، والنبي ليس معه أحد، حتى مرّ موسى معه كبكبة (^٣) من بني إسرائيل، فأعجبوني، فقيل: هذا أخوك موسى ﵇ ومعه بنو إسرائيل، قال: قلت: فأين أمَّتِي؟ فقيل لي: انظر عن يمينك،
_________
(^١) في الأصل: «عبد الصمد بن فضيل»، والصواب كما في المصادر: عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانئ أبو يحيى البلخي، ثقة.
(^٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: (٢/ ٢٦) بإسناده عن ابن المبارك عن أبي بكر ابن أبي مريم الغساني به، وأخرجه سعيد بن مَنْصُور في السنن: (٢/ ٣٦٣/ ٢٨٧٣)، وابن قتيبة في غريب الحديث: (١/ ٣٢٣ - ٣٢٤) كلاهما من طرق عن أبي بكر ابن أبي مريم الغساني عن عطية بن قيس به، وذكره أبو سعد الخركوشي معلقا في شرف المصطفى: (٣/ ١٦/ ٧٠٤). وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو بكر ابن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف، وأيضا لأجل إرسال عطية بن قيس. وللحديث شاهد ضعيف أرسله الواقدي، كما في مغازي الواقدي: (١/ ١١٢ - ١١٣)، ودلائل النبوة للبيهقي: (٣/ ١٣١).
(^٣) كَبْكَبَة بالضم والفتح، الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم. الفائق: (٣/ ٢٤٣)، النهاية في غريب الأثر: (٤/ ١٤٤) مادة (كبكب).
419